ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

البرد في مراكز الإيواء الجبلية «ينخر العظام»

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

مع تضخم موجة النزوح الداخلية في لبنان بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية، وبسبب غياب أي خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، يعاني النازحون الموجودون في مراكز الإيواء في المناطق الجبلية من البرد الشديد.

غنوة فهد
غنوة فهد
السبت 14 آذار 2026
نازح في أحد مراكز الإيواء في منطقة جبيل (مروان بو حيدر)
نازح في أحد مراكز الإيواء في منطقة جبيل (مروان بو حيدر)
الخط

وكأنّ النزوح وحده لا يكفي، ليداهم البرد أجساد النازحين في مراكز الإيواء الواقعة في أعالي منطقة كسروان، وسط حضورٍ خجول للدولة يقتصر على تلبية حاجاتهم الأساسية، ويغيب عن تأمين سبل التدفئة اللازمة في مناطق يزيد ارتفاعها على 1000 متر عن سطح البحر، ما يجعل من موجات البرد أمراً لا يمكن تحمله من دون تأمين التدفئة.

في إحدى المدارس في منطقة «عشقوت»، تقيم نحو 30 عائلة نازحة، أي ما يقارب 125 شخصاً جلّهم من النساء والأطفال وكبار السن، في ظروف إنسانية صعبة يفاقمها البرد القارس، ما يجعل من الحاجات المرتبطة بتأمين الوقود للتدفئة من أبرز التحديات اليومية.

وفي زيارة لـ«الأخبار» لهذا المركز، توضح إحدى السيدات المقيمات فيه أنّ «فرق وزارة الشؤون الاجتماعية تزور المدرسة بشكلٍ شبه يومي للاطلاع على أوضاع العائلات ومحاولة تلبية احتياجاتهم قدر الإمكان». ولكن «التحدّي الأكبر يبقى في تأمين سبل التدفئة». فالتدفئة المركزية، أو «chauffage»، متوافرة داخل المدرسة، لكن تشغيلها مرتبط بتوافر مادة المازوت، والتي غالباً ما تكون كمياتها محدودة، وبسبب الارتفاع المستمر بثمنها تُشغَّل التدفئة المركزية لساعات محدّدة فقط، وغالباً خلال ساعات الليل عندما تشتدّ البرودة.

لذا تلفت هذه السيدة النازحة إلى أنّ «العائلات تحتاج بشكلٍ عاجل إلى المازوت والأغطية»، وهي من أكثر الاحتياجات إلحاحاً في ظل انخفاض درجات الحرارة. وبسبب فقدان هذه الوسائل، تتكلم عن أنّ الأمل الوحيد لمعالجة مسألة البرد هو تغيّر أحوال الطقس، وهو أمر غير متوقع في الأيام المقبلة، لا سيّما مع دخول منخفض جوي جديد الأجواء اللبنانية اليوم السبت!

ويذكر هنا أنّه ومع تصاعد حدّة الاعتداءات الإسرائيلية وتحوّلها إلى حرب مفتوحة، كثيرون خرجوا من بيوتهم بلا حقائب تقريباً، وبعضهم لم يحمل سوى أوراقه الثبوتية وقليل من المال، ما يفاقم من سوء الحالة الإنسانية التي يعيشونها.

وفي رحلة النزوح التي أوصلتهم إلى منطقة كسروان توزعوا على مراكز إيواء وبيوت إما مستأجرة أو مستعارة، وقد تجاوز عدد مراكز الإيواء 596 مركزاً، موزّعة بين مدارس وجامعات رسمية في مختلف المناطق اللبنانية، وفقاً للأرقام الرسمية، وتُدار تحت إشراف الوزارة وبالتنسيق مع وزارة التربية وعددٍ من الجهات الشريكة. ووفق آخر حصيلة لوحدة إدارة مخاطر الكوارث، تخطّى إجمالي عدد النازحين 822 ألف شخص، بينهم أكثر من 128 ألفاً يقيمون في مراكز الإيواء.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك