
يوجّه النائب وضاح الصادق بين حين وآخر انتقادات لاذعة إلى بلدية بيروت، مستغلاً الثغرات في أداء رئيس المجلس البلدي إبراهيم زيدان وغياب الخدمات عن العاصمة، مصوّباً على فشل المجلس في القيام بمهامه. فيما يؤكّد متابعون أن هذه الانتقادات مرتبطة بـ«تخليص حسابات» نيابيّة.
وصبّت انتقادات الصادق أخيراً على فشل المجلس في إنماء بيروت وإنجاز المشاريع، مطالباً باستقالته فوراً، ما أدّى إلى تراشق على مواقع التواصل بين النائب البيروتي وعضو المجلس تيدي بطحيش، حيث حاول كل طرف إبراز إنجازاته.
وتبيّن أن بطحيش، الذي ردّ على من وصفه بـ«النائب المُمدِّد لنفسه خوفاً من محاسبة الناخب البيروتي»، قام بذلك بناءً على طلب زيدان الذي قال الصادق إن رئاسة البلدية «كبيرة عليه»، في إشارة إلى رئيس البلدية نفسه.
اللافت أن زيدان، رغم نشاطه الأخير على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يردّ مباشرة على الصادق. كما لوحظ أنه يحاول استمالة المقرّبين وحتى خصومه في وجه ما اعتبره «حملة سياسية» ضدّه، متسائلاً إن كانت الانتقادات المتكرّرة مردّها إلى حملة يتعرّض لها قريبه النائب فؤاد مخزومي.

