ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الكهرباء نحو تقنين قاسٍ

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

تتجه مؤسسة كهرباء لبنان إلى خفض الإنتاج وفرض تقنين إضافي مع إعادة دراسة التعرفة، في ظل اضطراب أسعار النفط وتراجع الجباية، ما ينذر بتفاقم أزمة الكهرباء

الأخبار
الأربعاء 25 آذار 2026
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط

قالت مصادر مطّلعة في مؤسّسة كهرباء لبنان، إن هناك توجّهاً جديداً على مستوى الإنتاج والتغذية بالكهرباء فرضته الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما لحقها من اضطرابات في أسعار مشتقات النفط عالمياً. ويقوم هذا التوجّه على أمرين؛

الأول، فرض تقنين إضافي في إنتاج الكهرباء لتخفيف مصروف الوقود وإطالة أمد المخزون الموجود في خزانات المؤسّسة لأقصى مدّة ممكنة، إذ ستقوم المؤسسة في الأيام المقبلة، وفي حال استمرار الحرب، إلى إخراج المجموعات الحرارية العاملة من الخدمة، وتخفيف الإنتاج إلى ما دون 450 ميغاواط التي تنتجها معامل الكهرباء اليوم، ما يعني حكماً انخفاض ساعات التغذية بالكهرباء لأقل من 4 ساعات يومياً.

الثاني، إعادة دراسة التعرفة الحالية للكيلوواط ساعة المُعتمدة منذ 2022، والتي تقوم على احتساب سعر الشطر الأول، أول 100 كيلوواط ساعة على أساس 10 سنتات، و26 سنتاً لكلّ استهلاك إضافي. لكنّ المستغرب في هذا التوجّه أن خطّة الطوارئ التي وُضعت أيام وزير الطاقة السابق وليد فياض، والتي على أساسها أُقرّت التعرفة الجديدة، أخذت في الاعتبار تقلّبات أسعار النفط العالمية، وخلصت إلى أنّ المؤسسة قادرة على تحقيق الأرباح طالما سعر برميل النفط العالمي أقلّ من 110 دولارات، وهو الحال حتى الآن.

تدرس مؤسّسة
كهرباء لبنان تعديل تعرفة الكيلوواط ساعة إلى مستويات تتجاوز 26 سنتاً

وبحسب المصادر، فإن المدير العام لمؤسّسة الكهرباء، كمال حايك، زار أخيراً رئيس الجمهورية جوزيف عون وأبلغه بهذا التوجّه الذي يشير إلى معاناة مؤسّسة الكهرباء من انعدام الجباية من مناطق واسعة تتعرّض اليوم للاعتداءات في الضاحية الجنوبية وأجزاء كبيرة من محافظتي لبنان الجنوبي والنبطية، ما يؤدّي إلى زعزعة الاستقرار المالي للمؤسسة ودورة السيولة.

وفي هذا السياق، لفتت المصادر إلى أنّ النزوح لم يؤدّ إلى انخفاض استهلاك الطاقة الكهربائية، بل إلى إعادة توزيع الاستهلاك، وتركّزه في ما بات يُعرف بـ«المناطق الآمنة»، حيث يتواجد النازحون بكثافة، وهو ما يؤدّي أيضاً إلى ظهور أعطال لم تكن في الحسبان بسبب وضع شبكة التوزيع المترهّلة والمهترئة والمتروكة من دون استثمار في الفترة الماضية.

وكان لافتاً بحسب المصادر، أن وزير الطاقة جو الصدّي «مش على السمع»، إذ يعرب عدد من المعنيين بهذا الملف، أن الاتصال به لا ينجح من المرّة الأولى ولا حتى العاشرة، كما أنه لا يمارس أي تنسيق فعّال يتعلق بشبكة الإنتاج والتوزيع، ما يزيد تعقيد الأزمة وينبئ بانهيار قريب للشبكة. وربما لهذا السبب اضطر حايك أن يزور رئيس الجمهورية لشرح الوضع. تقول المصادر إن هذه الزيارة كانت تحمل أهدافاً أبعد أيضاً بسبب سوداوية المشهد التي تقبل عليه المؤسسة، لذا كان لا بد لحايك أن يرفع المسؤولية عن نفسه وعن المؤسّسة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك