ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المستشفيات تفيض بالشهداء والأشلاء

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

لا صورة أفظع مما جرى أمس. خمسون طائرة حربية، بحسب بيان لجيش العدو، استهدفت في 10 دقائق المئات في بيوتهم، ما أسفر عن حصيلة ضحايا هي الأعلى في يوم واحد منذ بداية العدوان الحالي، بلغت في حصيلة غير نهائية 254 شهيداً و1156 جريحاً. 

راجانا حمية
راجانا حمية
الخميس 9 نيسان 2026
(من الويب)
(من الويب)
الخط


لا صورة أفظع مما جرى أمس. خمسون طائرة حربية، بحسب بيان لجيش العدو، استهدفت في 10 دقائق المئات في بيوتهم، ما أسفر عن حصيلة ضحايا هي الأعلى في يوم واحد منذ بداية العدوان الحالي، بلغت في حصيلة غير نهائية 254 شهيداً و1156 جريحاً.

الموت احتل الطرقات ومداخل المستشفيات التي امتلأت بمئات الجرحى وعشرات الشهداء والكثير من الأشلاء. ما حدث «فاق كل تصوراتنا»، يقول الطبيب سعد بو همين، في مستشفى بيروت الحكومي. فمنذ بداية الحرب والقصف العشوائي لبيوت المدنيين، وحتى في الحرب السابقة، لم يحدث أن فاضت المشرحة بالموتى، ما «اضطرنا إلى فتح براد إضافي لاستقبال جثامين الشهداء والأشلاء».

وما كان لافتاً في المجازر أن الناجين منها لم يكونوا كثراً في معظم الأماكن التي استهدفت. يشير بو همين إلى أن عدد الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى حتى ساعات بعض الظهر كانوا بحدود 35 جريحاً «فيما العدد الأكبر كان من الشهداء». وحتى الإصابات «كانت بليغة، إذ احتاج البعض إلى عمليات في الرأس». وهو ما أكده الدكتور غسان أبو ستة مشيراً إلى أن «معظم الإصابات التي وصلت الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت كانت بليغة جداً جداً. الكثيرون يحتاجون إلى عنايات مركزة وقد امتلأت معظمها في وقت ضئيل».

المشهد كان نفسه في معظم المستشفيات التي كان صعباً عليها استيعاب الصدمة، رغم خطط الطوارئ الموضوعة مسبقاً. إذ لم يكن في الحسبان أن تتدفق عليها هذه الأعداد الضخمة من الجرحى والشهداء، ولا حتى سيارات الإسعاف التي أُخرجت جميعها إلى الشوارع دفعةً واحدة (الصليب الأحمر حرّك بمفرده 100 سيارة إسعاف). جل ما يمكن قوله في تلك اللحظات إن «الوضع صعب ومخيف»، وفقاً لأحد الأطباء في مستشفى المقاصد الذي استقبل نحو 40 جريحاً حتى ساعات بعض الظهر.

مع ذلك، لم يدم الإرباك طويلاً، إذ سرعان ما استعاد الجميع زمام المبادرة من غرفة الطوارئ في وزارة الصحة التي اتخذت قراراً بإخراج المرضى المستقرة أحوالهم إلى البيوت، وعملت على تحويل المرضى الآخرين الذين يحتاجون إلى استكمال العلاجات والمراقبة إلى مستشفيات خارج بيروت لإفساح المجال أمام استقبال الجرحى، وعملت على توزيع الجرحى والشهداء على المستشفيات. ووجهت نقابة الأطباء في بيروت نداءات للأطباء للالتحاق بالمستشفيات التي عملت على تقسيم الجرحى بين حالات باردة وعادية وحرجة تستدعي تدخلاً جراحياً أو التحويل إلى العنايات المركزة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك