
اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في خطاب أول من أمس، أن التفاوض اللبناني - الإسرائيلي المباشر «إذعان واستسلام»، داعياً إلى «موقف بطولي لإلغاء هذا التفاوض». كما دعا الدولة اللبنانية إلى أن «تصحح موقفها من إيران، من سفيرها، ومن الحرس الثوري»، مؤكداً أن «لا أحد يفاوض نيابة عن أحد، المفاوضات لها طريقتها، لكن موضوع وقف إطلاق النار نعم يجب أن نتعاون مع إيران».
وأكد قاسم أن «المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق الاتفاق (2024)، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان»، مشدداً على أنه «يجب إعادة الإعمار بقرار رسمي ودعم دولي، وبمسؤولية من جميع الداعمين».
وأكد قاسم أن هذه المطالب «يجب أن تُنفَّذ أولاً، ومن ثم نحن اللبنانيين نعرف كيف نتخذ القرارات». وتوجه إلى المسؤولين اللبنانيين، بالقول: «من يفكر بالاستسلام فليستسلم لوحده، ونحن لن نستسلم وسنبقى بالميدان إلى آخر نفس»، داعياً السلطة السياسية إلى التراجع عن قرار 2 آذار، الذي شدد على أنه «ليس قراراً صحيحاً، ولا يحق للسلطة أن تتخذه ويحتاج إلى إجماع وطني».

