
الخط
بدأ إعلام العدو بنشر أخبار ومعطيات حول صعوبة المواجهات في لبنان، وبعد الحديث عن «أزمة الإنقاذ» التي تطلبت معالجة أكثر من 35 إصابة يومياً بين الميدان أو نقلها إلى المستشفيات، نقلت صحيفة «معاريف» عن قائد لواء ناحال قوله «إننا لم نكن نجرؤ على رفع رؤوسنا في منطقة عملياتنا جنوب لبنان خلال المعركة بسبب الطائرات المسيرة و الصواريخ المضادة للدروع».
وعلى غرار ما حصل في كل منطقة دخلها العدو، فتح جيش الاحتلال تحقيقاً بعد قيام جنود بنشر صورة لزميل لهم وهو يقوم بتدمير تمثالٍ للمسيح في إحدى القرى المسيحية في الشريط المحتل.

