ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

شريكة التحرير

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

عرفت آمال خليل قليلاً، لقاءات عابرة، لكنني عرفتها عبر صفحات جريدة «الأخبار» بمقالاتها التي كانت تذهب بها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحثاً عن قصص طمرتها السنون.

أيهم السهلي
أيهم السهلي
الجمعة 24 نيسان 2026
(أحمد مفيد)
(أحمد مفيد)
الخط


عرفت آمال خليل قليلاً، لقاءات عابرة، لكنني عرفتها عبر صفحات جريدة «الأخبار» بمقالاتها التي كانت تذهب بها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحثاً عن قصص طمرتها السنون.

قصص أبطال فدائيين كانوا جزءاً من فصائل الثورة الفلسطينية في لبنان، بعضهم عرب لم يعودوا إلى بلدانهم، وصمدوا مع الفلسطينيين في المخيمات كـ«أيوب التونسي» الذي مات قبل مدة قصيرة في مخيم عين الحلوة، و«أبو السعيد الإيراني»، وبعضهم اختاروا أن يُدفنوا بين الشهداء الفلسطينيين في لبنان كالفرنسية «فرانسواز كستيمان»، و«فرانكو فونتانا» الذي جاء من إيطاليا ليموت في مكتب رفاقه الذين قاتل معهم في لبنان، ويُدفن في مثوى شهداء فلسطين في بيروت.

هؤلاء وغيرهم بحثت عنهم آمال، وقابلت من قابلت منهم، وزارت قبور من ماتوا منهم، وأنجزت ملفاً في ذكرى تحرير الجنوب عام 2023، سمّته «شركاء التحرير» ونشرته «الأخبار» في 25 أيار 2025، قالت في مقدّمته: «25 أيار ليس عيداً لتحرير الجنوب عام 2000 فقط، بل عيد آلاف المقاومين والأهالي ممن صمدوا وتصدّوا وقهروا العصابات الصهيونية ثم جيش العدو الإسرائيلي، من العرقوب وعيناثا وحولا، ثم من بيروت والجبل والبقاع إلى صيدا والجنوب، حتى دحره إلى خلف الحدود مع فلسطين المحتلة.

عظمة هذا التاريخ صنعها أبناء الأرض وأبناء المخيمات الفلسطينية. لكنها أيضاً صنيعة مئات الفدائيين العرب والأجانب، شركاء التحرير والنصر الذين جاؤوا من أصقاع العالم ليساهموا بدمائهم وأشلائهم وبعضهم بشبابه في الأسر، في استعادة الحق لأصحابه».

عظمة تاريخ التحرير صنعها أبناء الأرض وأبناء المخيمات الفلسطينية


هذا الملف استوقفني حينها، وعرّفني إلى آمال، ودفعني للسؤال عن هذه الصحافية التي بحثت عن هؤلاء، وكتبت عنهم، وأعطتهم بعض ما يستحقون من التقدير. جعلني أتابعها، وأتابع معالجتها للملف الفلسطيني، ولملفات أخرى. ولأنها صحافية الجنوب المحارب، دأبت على تغطية أحوال المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا سيّما تلك التي في صيدا وصور، حيث تحب أن تكون بالقرب من الحدود مع فلسطين، فكتبت كثيراً عن عين الحلوة في اقتتالاته، وما كانت كتابتها لتعجب أحداً، لأنها كانت حريصة على قول ما تصل إليه من معلومات مهما كانت مستفزّة للبعض.

هذه الصحافية التي نامت حيث تحب البارحة بعد استهدافها مع زميلة أخرى نجت من الموت المُحقّق، حين يطالع القارئ أرشيفها في هذه الجريدة، سيجدها فنانة في رسم عناوينها، وبارعة في الجغرافيا، كأنها تحفظ خريطة المكان الذي رسمه تحدّي الأوضاع القاهرة هناك، فهي شجاعة ومغامرة، ويبدو أنها كانت مستعدّة دائماً للذهاب إلى الأمام مهما كان هذا الأمام خطِراً.

وكان الأمس، الأمس الذي لم يكن لها بعده يوم آخر في حياتنا، بل حياة أخرى ذهبت إليها لتخلد اسماً علماً في الصحافة الحرة الباحثة عن نقل الحقيقة الخارجة من بطن الأرض صوتاً... آمال خليل صارت شريكة الشهداء صوتاً فيه وصدى يلتقي مع صوت فلسطين جارة لبنان الأبدية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك