
احتشد زملاء مراسلة «الأخبار» الشهيدة آمال خليل مساء أمس، أمام مبنى «كونكورد»، حيث مكاتب الجريدة في بيروت، في وقفة تضامنية، عقب الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، بحق خليل والزميلة زينب فرج، أول من أمس.
وتحدث في الوقفة نقيب محرري الصحافة جوزيف القصيفي، الصحافي واصف عواضة باسم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، النائب السابق ناصر قنديل، الشاعر سليم علاء الدين، فيما قدّم المتكلمين الصحافي قاسم قصير.
الزملاء عبروا عن غضبهم من استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الأطقم الصحافية، واغتيال زملاء لهم عن سابق إصرار وتصميم، خلافاً لكل القوانين الدولية التي تعطي حصانة للإعلاميين، ولا سيما في ساحات النزاع والحروب. وطالبوا الدولة اللبنانية بتوثيق الاعتداءات وجرائم القتل التي ارتكبتها إسرائيل بحق صحافيين على الأراضي اللبنانية، تمهيداً لملاحقتها والضغط لمحاسبتها في المحافل الدولية.
زملاء خليل تحدثوا كذلك عن مهنية الشهيدة وأخلاقها وإيمانها بقضيتها، وإصرارها رغم التهديدات المباشرة، على مواصلة عملها من قلب الميدان، لنقل معاناة سكان الجنوب الصامدين في قراهم، وإيصال أخبار المقاومين وعملياتهم، وتوثيق احتلال إسرائيل لقرى وأراضٍ لبنانية، إضافةً إلى اعتدءاتها وجرائمها بحق المدنيين العزّل.

