ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الحاكم السابق إلى التحقيق مجدداً

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

يمثل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وشقيقه رجا ومساعدته مريان الحويك غداً الخميس أمام قاضية التحقيق الأول في بيروت رلى عثمان، لاستكمال التحقيقات في ملف شركة «فوري»

رلى إبراهيم
رلى إبراهيم
الأربعاء 29 نيسان 2026
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط


حددت قاضية التحقيق الأول في بيروت رلى عثمان غداً الخميس موعداً لمثول حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وشقيقه رجا ومساعدته مريان الحويك أمامها في ملف شركة «فوري أسوشييتس»، لاستكمال التحقيقات في اختلاس نحو 330 مليون دولار من الأموال العامة بين أعوام 2002 و2015.

وتأتي هذه الجلسة بعد سلسلة من التأجيلات نتيجة اعتكاف المساعدين القضائيين وتقديم سلامة أعذاراً للتغيّب. إلّا أن عثمان أصرّت هذه المرة على التزام الثلاثة بموعد التحقيق تحت طائلة إصدار مذكرات توقيف غيابية بحقهم. ويفترض أن يتم الاستماع إلى المتهمين بحضور ممثل عن الدولة اللبنانية بعد اتخاذ هيئة القضايا في وزارة العدل صفة الادعاء الشخصي في لبنان وأوروبا، حيث تحتجز أموال الأخوين سلامة.

ملف «فوري» يفترض أن يقود سريعاً إلى إعادة توقيف سلامة أو توقيف الثلاثة مباشرة بعد التحقيق معهم. فالأدلة والإثباتات على اختلاس أموال عبر تحويلها من مصرف لبنان إلى حسابات الشركة في لبنان والخارج موثقة ضمن تقرير سبق أن أعدّه القاضي جان طنوس، بعد قيامه بالتحقيق مع سلامة وشقيقه ومقربين منه وموظفين في المصرف.

فـ«فوري» مملوكة من رجا. وقد اعترف الحاكم السابق في أثناء تحقيق طنوس معه أنه وقّع منفرداً عقداً مع شركة شقيقه، مشيراً إلى أن «عرض الأمر على المجلس المركزي أتى نتيجة كون التعاقد المذكور يدخل في سياق السياسة النقدية لمصرف لبنان، وليس له أي طابع تجاري». غير أن هذا العقد «غير التجاري» أتاح للشركة تقاضي نسبة (عمولة) قدرها 0.375% عن العمليات المالية التي تجريها لمصلحة المصارف.

وتشمل: كل الودائع بالليرة اللبنانية (لأجل محدّد) الموجودة لدى مصرف لبنان، وكذلك بالدولار الأميركي، إضافة إلى شهادات الإيداع بالليرة أو الدولار وعمليات التبديل (سواب) دولار مقابل ليرة، وعمليات بيع سندات الخزينة وسندات اليوروبوند. وقد تمكن مكتب غسل الأموال السويسري عام 2020، بعد تحليل آلاف الوثائق والبيانات، من إثبات تحويل الأخوين سلامة نحو 326 مليون دولار إلى حساب «فوري» في مصرف «HSBC» في سويسرا، قبل أن تُحوّل إلى الحساب الخاص لرجا في المصرف نفسه، ما يُدخل عمليات الشركة ضمن جرائم الاختلاس وتبييض الأموال على حساب مصرف لبنان.

ملف شركة «فوري» يفترض أن يقود سريعاً إلى إعادة توقيف سلامة مباشرةً بعد التحقيق معه


غير أن ذلك لا يعني أن سلامة هو المسؤول فقط. فأعضاء المجلس المركزي السابقون وعدد من المديرين في المصرف المركزي، هم مسؤولون أيضاً. ويشار إلى أن بعض هؤلاء الأخيرين لا يزالون يقدمون خدمات استشارية إلى الحاكم الحالي كريم سعيد، رغم ادعائه بنفسه على سلامة وشركة «فوري»!

أحد هؤلاء هو نعمان ندور الذي شغل منصب مدير العمليات الخارجية في مصرف لبنان، وأقرّ في التحقيقات بأن سلامة كان يطلب منه تحويل العمولات إلى حساب «فوري» في سويسرا. وهؤلاء لم يتم استدعاؤهم إلى التحقيق بعد لأسباب مجهولة، رغم إيرادهم بالاسم في تحقيق طنوس.

وتجدر الإشارة إلى أن التحقيقات الأوروبية المبنية على تقرير طنوس في فرنسا وألمانيا وسويسرا وبريطانيا وبلجيكا ونيويورك أدّت الى حجز أملاك سلامة المنقولة وغير المنقولة. وكلّما تأخر القضاء اللبناني في محاكمة سلامة وشركائه يكون قد تخلى طوعاً عن هذه الأموال التي تعود إلى الشعب اللبناني ويفترض استردادها.

يذكر أن ألمانيا أغلقت التحقيقات في ملف سلامة وصادرت الأبنية التي يملكها، مما يوجب على الدولة اللبنانية التحرك سريعاً لاستردادها، عبر إصدار قرار مصادرة وتنفيذه في كل الدول الأوروبية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك