ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

يوم تحطّمت أسوار المعتقلات

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

أنهى التحرير في 25 أيار 2000 وجود المعتقلات والمعتقلين على الأراضي اللبنانية، ولكن مع تجدّد المعارك وتوغّل قوات الاحتلال في الأراضي اللبنانية فُتح ملف الأسرى من جديد مع إخفاء العدو أكثر من 21 لبنانياً في سجونه.

زينب حمود
زينب حمود
الإثنين 25 أيار 2026
أسرى محررون من معتقل الخيام في 25 أيار 2000 (أرشيف)
أسرى محررون من معتقل الخيام في 25 أيار 2000 (أرشيف)
الخط

أنهى 25 أيار 2000 وجود المعتقلات على أرض الجنوب، إذ سقطت مع خروج المحتل وتهاوي ميليشيا العملاء التي انهارت في ساعات، وفُتحت أبواب الحرية للمئات من المحتجزين من أهالي القرى الجنوبية. في مثل هذا اليوم منذ 26 سنة سقطت أسوار معتقل الخيام، وخرج الأسرى إلى الحرية في اللحظة التي ظنوا أنّ المحتل وميليشياته هم من يقتحمون الزنازين لا الأهالي بغية التخلّص منهم وقتلهم.
لذا، يُعدّ تحطيم قضبان الأسر وتبييض معتقل الخيام من سحر 25 أيار.

فهذا المُعتقل الذي يريد المحتل اليوم أن يمحو كلّ أثر له شهد على تعذيب المجاهدين وكل من يشتبه بالتعاون معهم، فـ«لولا التحرير لما حلمت أن أخرج أنا وزوجتي (الأسيرة المحررة فاطمة أحمد عبد النبي) من المُعتقل أبداً»، يقول الأسير المحرّر محمد السيد. ويسأل الأسير المحرّر من عيتا الشعب حسن سرور: «معتقل لا يدخله الصليب الأحمر ولا أي من المنظمات الدولية كيف ستكون حالة الأسرى فيه؟»، ثم يجيب: «كانوا يتفنّنون في تعذيبنا بشتى الطرق، بين تعليقنا على الأعمدة في الساحة الخارجية في عزّ البرد، والصدمات الكهربائية، والتهديد باعتقال الأهل»، نسأله: «أيها أصعب»، فيجيب: «كلها».

يشعر حسن اليوم بحريته مُكبّلة جراء «أسر» الجنوب لكنه يرى أنّ «التحرير هذه المرة لن يطول 20 عاماً». يشعر حسن بثقل الأصفاد مرة ثانية، فبعد إطلاق سراحه من المُعتقل بعد 4 سنوات من الأسر، لم يتقبّل حريته بينما رفاق الزنزانة ما زالوا في الداخل. اليوم، يقبع في سجون الاحتلال 23 أسيراً معروفاً قبل 2 آذار، بينما الرقم الفعلي أكبر مع وجود مفقودين في الحربين الماضية والجارية يُحتمل أن يكونوا في عداد أسرى، إضافة إلى أن الاحتلال نشر صور أسرى جدد زاعماً اعتقالهم في هذه الحرب.

وبعد 26 عاماً، ما زال العدو يمنع الصليب الأحمر من الوصول إلى المعتقلين، ويتركهم مجهولي المصير، وليس معلوماً إن كانوا أحياء أم شهداء. في المقابل، لم تسلك الدولة أي مسار سياسي أو دبلوماسي أو قانوني لكشف مصيرهم، كأضعف الإيمان، ولم تتعاطَ بجدّية مع ملف الأسرى خلال مفاوضاتها المباشرة مع العدو. ولذلك، لا تنتظر أمل، زوجة الأسير محمد قشقوش، شيئاً من الدولة، أملها الوحيد، كما تقول، بـ«المقاومة».

وبالعودة إلى فقدان أي طريقة للتواصل مع الأسرى، والتعامل مع هذا الملف مثل فيلم بوليسي تتكشّف تفاصيله تباعاً، تروي أمل كيف علمت بأسر زوجها، قائلة: «في تشرين الثاني عام 2024، فُقد حسن في عيتا الشعب، وبقينا عالقين بين احتمالين، أحلاهما مرّ: الأسر أو الشهادة من دون أثر للجثمان»، وتضيف: «بعد تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجن نفحة وعوفر، وصلنا خبر من أحدهم أنه التقى بحسن في سجون الاحتلال، وللتأكد من صحة الخبر راح يروي لنا معلومات شخصية عن العائلة لا يعرفها غير حسن».

وازداد قلق العائلة عندما علموا من الأسير الفلسطيني المحرّر أن حسن دخل المستشفى، علماً أنه لم يكن مُصاباً عند الأسر، ما يعني أنه أصيب على أثر التعذيب، إصابة بليغة إلى حدّ أن يحمله الإسرائيلي إلى المستشفى. تنتظر ابنة الأسير، زهراء (10 سنوات) أن تنتهي الحرب بفارغ الصبر لـ«يخرج بابا بعدها بسرعة». وتخطّط لهذا اليوم، «سنشتري ثياباً جديدة لاستقباله»، تقول لوالدتها، التي لا تعرف كيف ستتصرف إذا انتهت الحرب ولم يعد والدها. يراودها هذا الاحتمال بين الحين والآخر، لكنّ تاريخ 25 أيار يزيدها أملاً بتحرير الأرض وعودة الأسرى.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك