
أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه لا عودة إلى ما قبل 2 آذار، وأن المقاومة ستقوم بكل ما عليها، وأن العدو سيخرج من الأراضي المحتلة. وتحدث قاسم في مجلس عاشورء المركزي الذي يقيمه حزب الله عن المواجهة القائمة حالياً. وقال «إننا نمر في أخطر مرحلة في حياتنا في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة أميركية - إسرائيلية دولية، وأخطر ما يمكن أن يواجه بلدنا ومستقبل أطفالنا وأفكارنا» وعدد قاسم 12 نقطة من المخطط هي:
1- معركة إنهاء حزب الله عبر الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان، والتي لا تراعي أي ضوابط بالقتل للمدنيين والأطفال، والتدمير، والقيام بكل بشاعات الإجرام في العالم، حتى تركع المقاومة. هذا مارسوه وكانوا قد أخذوا قرارته.
2- تراجع العدو وأميركا عن اتفاق 27-11-2024 بعد سقوط سوريا، لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت، فلم يقبلوا بأن يسيروا على الخطة أو الاتفاق الذي حصل سابقاً بموازين القوى التي كانت موجودة.
3- عملوا على أن تكون السلطة السياسية في لبنان هي الواجهة والمظلة التي عبرها، وبمخالفة الدستور، تقوم بكل الأعمال الشنيعة التي تؤدي إلى مواجهة المقاومة وإسقاط المقاومة، مهما تطلبت النتيجة، لكن مطلوب من السلطة السياسية أن توفر الغطاء السياسي.
4- إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة.
5- منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة، وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة.
6- حصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.
7- التحريض على فتنة الجيش ضدّ المقاومة، وعملوا كثيراً عليه، لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه، إضافة إلى الظروف الموضوعية جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل.
8- الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، وأن تحاول أن تكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، لكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب.
9- عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة، لكن الحمد لله كان الكل عاقلين، هذه الفتنة لم تمر.
10- وجود غطاء دولي عربي - من بعض الدول - يضغط بكل الاتجاهات لمصلحة إسرائيل ضدّ المقاومة بعناوين مختلفة وأشكال مختلفة.
11- كل مخابرات الدنيا تعمل علينا، توفر المعلومات، وتعمل في الدول المختلفة، وتحاول أن تسخر إمكاناتها، وتؤمن الغطاء الإعلامي والسياسي والضغط على الدولة اللبنانية لكي يحاصرونا.
12- وهو القيادة الأساسية، أميركا هي المايسترو لهذه الخطة بكل تفاصيلها في كل الاتجاهات، وتستخدم كل الإمكانات المتوفرة لها.
وقال قاسم «على فكرة، نحن نعرف كل هذا، ونتابعه، ونعرف الكواليس التي يقومون بها، والله يساعدنا بالخطوات التي تتطلب أحياناً الصبر، أو الجهاد، أو الإعلام، أو الحضور الاجتماعي و السياسي، ونقوم بما يقدرنا الله عليه. لكن هذا هو المخطط، مخطط كبير وخطير جداً».
في المقابل، أضاف قاسم أن المقاومة قامت بأمور كثيرة منها:
1- نحن عندنا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض، هذه قوة.
2- أعدنا النظر بالهيكلية العسكرية وطريقة الإدارة مستفيدين مما حصل في معركة «أولي البأس»، بما يتناسب مع المعركة الجديدة المحتملة.
3- عدّلنا في أساليب القتال، وعملنا العقيدة القتالية للمقاومة بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة بعمليات الكر والفر وعدم الثبات في الأرض.
4- طوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيرات، هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين عنا.
5- لدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو الأقصى، يعني الإنسان المجاهد، المقاوم عندنا شيء كبير كبير لا يوجد منه في التاريخ، لا يوجد منه في الحاضر، لا يوجد منه لو تلفّ الأرض بهذا المستوى العظيم الاستشهادي الموجود، هذا هو الأساس، وكل الناس على كل حال ترى.
6- عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي لشعبنا على قدر استطاعتنا، وعلى قدر ما توفرت إمكانات وتبرعات وحقوق شرعية ودعم إيران، وكل هذه الأمور التي الحمد لله تعالى توفرت.
7- أمّنّا ترميم وإيواء لـ300 ألف عائلة في الوقت الذي كل هذا الحصار كان موجوداً، هذا أيضاً له علاقة بحماية بيئتنا ومجتمعنا.
8- حافظنا على وحدة القوى المقاومة، وحدة حركة أمل وحزب الله، وكل الشرفاء معنا، وكل شخص عمل بحسب القدرة الموجودة عنده، لكن الأساس أننا واحد، لا أحد يلعب بيننا، لعبوا كثيراً وحاولوا كثيراً ولم يستطيعوا والحمد لله تعالى.
9- رسمنا خطة طويلة الأمد، لم نقل أنه فلنجرب نصبر قليلاً غداً تنتهي، ونفسنا طويل ومستمرون.
10- اعتمدنا الغموض والصمت عند إعدادنا للمواجهة، ولا نزال، حتى لا يعرف العدو ماذا نعمل، على كل حال هم تفاجأوا بالذي حصل، وكل المحللين يقولون أشياء ثانية.
11- اتخذنا قراراً كربلائياً، أتعرفون ماذا يعني ذلك..؟ يعني أنه لا يوجد سقف، وهذا القرار الكربلائي لا يزال ساري المفعول.
12- صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في 2 آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار.
وختم بالقول «لقد سقط مشروع إسرائيل لإنهاء حزب الله، وسيخرج العدو من كل أرضنا».

