ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ماذا دار في خلوة بري - الشيباني؟

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

لم تمر ساعات على مغادرة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني بيروت عائداً إلى دمشق، حتى انشغلت القوى السياسية في «لملمة» الأخبار عن الاجتماعات التي عقدها، والرسائل التي أرادها من زيارته لطرابلس وعقد لقاءات متنوعة فيها.

الأخبار
السبت 4 تموز 2026
(مروان بو حيدر)
(مروان بو حيدر)
الخط

لم تمر ساعات على مغادرة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني بيروت عائداً إلى دمشق، حتى انشغلت القوى السياسية في «لملمة» الأخبار عن الاجتماعات التي عقدها، والرسائل التي أرادها من زيارته لطرابلس وعقد لقاءات متنوعة فيها. لكن، يبدو أن الجميع متفق على تفادي الوزير السوري إطلاق أي موقف قد يفسر على أنه تدخل سوري مباشر في لبنان.

ووفقاً لمصادر مطلعة، كان الاجتماع الأبرز مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، علماً أن الشيباني طلب من عين التينة قبل الزيارة عقد خلوة ثنائية مع بري، الأمر الذي استجاب له الأخير. وقال بري لزواره إنه كان مرتاحاً إلى غالبية الأمور التي طرحها الوزير السوري، لجهة طي صفحة الحرب السورية بكل فصولها، بما في ذلك العلاقة مع حزب الله، وكذلك دعوته إلى زيارة سوريا وعقد لقاءات مع الرئيس أحمد الشرع ومع رئاسة مجلس النواب وشخصيات سورية. وحول «اتفاق العار» الذي وقعته سلطة الوصاية في لبنان مع إسرائيل، لم يرد الشيباني أن يكون طرفاً علنياً في النقاش حوله. غير أنه كان واضحاً في التعبير عن عدم ارتياح دمشق له، خصوصاً أنها تخشى أن يؤدي إلى حال من الانقسام السياسي والفوضى في لبنان.

في المقابل، سمع الشيباني مطالعة بري للأسباب التي تدعو إلى رفض الاتفاق. ومن ثم، أكد الشيباني أن سوريا ولبنان يواجهان معاً اعتداءات إسرائيلية مستمرة. وعليه، نُقِل عن بري دعوته إلى رفع مستوى التنسيق بين البلدين في الأمور كافة، خصوصاً في كيفية التعامل مع العدوان الإسرائيلي.

دمشق عبرت عن اهتمامها الكبير بالتعامل الاقتصادي مع طرابلس

العنصر الثاني الأهم في زيارة الشيباني، كانت محطة طرابلس، التي بعثت برسالة سورية إلى الداخل اللبناني والدول العربية المعنية بلبنان، مفادها أن دمشق تتصرف من موقع المعني بما يجري في لبنان، خصوصاً على الساحة السنية. ورغم أن الحشد الذي جمع للشيباني جاء أقل مما كان متوقعاً، إلا أن اللقاءات التي عقدت وزيارة منزل عميد حمود أحد أبرز داعمي الحراك السوري ضدّ النظام السابق، أعطت إشارة إلى نوعية العلاقات المنسوجة مع المدينة، خصوصاً أن القيادي الإسلامي شادي المولوي الذي يعيش الآن في سوريا ويؤدي دوراً هناك، هو من وقف خلف الحشد الشعبي، الذي أشرف عليه القيادي الطرابلسي سعد المصري.

من جهة ثانية، سمع مسؤولون سوريون، بينهم من يعمل في سفارة سوريا في لبنان الكثير من الأسئلة حول سبب إلغاء الشيباني موعده مع نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري. ومع أن قيادات سنية في بيروت وطرابلس قالت إن الموعد لم يكن قائماً في الأصل، إلا أن متصلين بالسفارة السورية أكدوا أن الموعد حدد من قبل مكتب الشيباني في دمشق، وأن إلغاءه تمّ عبر السفارة في بيروت. ورجحت المصادر أن الأمر يتعلق بحساسية تخص السعودية التي لا تزال رافضة لتوفير أي غطاء عربي لتحرك الحريري في لبنان.

ولفت مصدر شمالي إلى أن الشيباني تعمد الحديث أمام أكثر من مسؤول ومرجعية عن أن دمشق تهتم كثيراً بمنطقة الشمال، وأن الاهتمام في جزء كبير منه يتعلق بالجانب الاقتصادي. ويلفت المصدر إلى اعتقاد دمشق بإمكانية التعاون عبر مرفأ طرابلس وربط البلدين بسكة حديد وأمور أخرى، مع العلم أن شركة «CMA CGM» التي تملكها عائلة سعادة، تعمل في مرفأ طرابلس، وفي الوقت نفسه لديها استثمارات كبيرة في اللاذقية وطرطوس.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك