
الخط
رحلت إسبرنزا غندور في غارة إسرائيلية معادية على سيارتها في بلدة النبطية الفوقا الجنوبية. لكنّ صورتها بقيت في ذاكرة كل من عرفها: امرأة أعطت عمرها للتربية، وأحبّت الناس بصدق، فبادلها الناس المحبة نفسها. ثم بكوها جميعاً دفعة واحدة. فهي، ومنذ عام 1995 بدأت عملها في المجال التربوي، متنقّلةً بين التعليم والإدارة، قبل أن تصبح مديرة ووجهاً من الوجوه المعروفة في التعليم الرسمي.

