«اللقاء الوطني»: كسر معادلة مع الحزب أو ضدّه!لبنان|سياسةحفظ المقالة في لحظة تتسع فيها مساحات الاصطفاف وتضيق مساحات الحوار، يحاول «اللقاء الوطني» اختبار جمع قوى وشخصيات لا يجمعها موقف واحد من حزب الله أو من القضايا الخلافية، لكنها تلتقي على الحاجة إلى إعادة فتح قنوات التواصل حول عناوين وطنية مشتركة.ميسم رزقالثلاثاء 6 تشرين اول 2026اضافة الكاتب (مروان بو حيدر)الخط