شكوكٌ حول مشاركة إيران في كأس العالم 2026
باتت مشاركة إيران في كأس العالم لكرة القدم 2026 موضع شكّ مع استمرار الحرب عليها، وفي ظل استضافة الولايات المتحدة الأميركية جزءاً من مباريات المونديال.


أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنه لا يستطيع "التطلع إلى كأس العالم بأمل"، ملوّحاً بالانسحاب من البطولة الاكبر في عالم كرة القدم قبل أقل من 100 يوم على انطلاقها.
ولن يخوض المنتخب الإيراني أياً من المباريات الست المقررة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إلا أن مبارياته في دور المجموعات من المقرر أن تُقام في مدينتَي لوس أنجلس وسياتل الأميركيتين.
وقال مايكل غولدمان، وهو خبير في إدارة الرياضة في جامعة سان فرانسيسكو ويتمتع بخبرة سابقة في كأس العالم، إن مشاركة إيران باتت غير مؤكدة تماماً، مشيراً إلى أن أي انسحاب سيجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على اتخاذ قرارات سريعة.
وأضاف غولدمان: "هذا الأمر لم يحدث من قبل. ستكون هناك تداعيات مالية وتسويقية مرتبطة بذلك، فضلاً عن تأثيره على اللاعبين والجماهير، وكذلك على "الفيفا" من حيث كيفية إدارة البطولة وما سيحدث لتلك المباريات".
وقد تتقدّم إيران بطلبٍ لإقامة مبارياتها في مدنٍ مضيفة أخرى في المكسيك أو كندا، إلا أن هذا الاحتمال يُعدّ ضعيفاً نظراً لأن أماكن المباريات قد حُددت بالفعل. وفي حال مارست الولايات المتحدة ضغوطاً كافية، فقد يؤثر ذلك أيضاً على "الفيفا" لفرض عقوبات على إيران ومنعها من المشاركة في البطولة.
أما في حال عدم مشاركة إيران، يُرجّح أن يكون العراق الخيار التالي لتمثيل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ولا يُفترض أن تواجه إيران الولايات المتحدة في دور المجموعات، إلا أن المنتخبين قد يلتقيان في الأدوار الإقصائية، علماً انهما التقيا سابقاً مرتين على الساحة المونديالية في نسختي 1998 و2022.
