ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

السياسة «تنخر» المونديال الأميركي!

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

قبل أيامٍ من قصّ شريط كأس العالم 2026 لكرة القدم، يغرق «المونديال» في مستنقع السياسة والنزاعات. الحرب المباشرة من إحدى الدول المستضيفة للحدث وهي أميركا على أخرى مشاركة فيه أي إيران

حسين فحص
حسين فحص
السبت 6 حزيران 2026
(نهاد علم الدين)
(نهاد علم الدين)
الخط

قبل أيامٍ من قصّ شريط كأس العالم 2026 لكرة القدم، يغرق «المونديال» في مستنقع السياسة والنزاعات. الحرب المباشرة من إحدى الدول المستضيفة للحدث وهي أميركا على أخرى مشاركة فيه أي إيران، إضافةً إلى التوترات الأمنية والاقتصادية الحاصلة بين «الحلفاء»، تجعل من العرس الكروي المُرتقب ساحة معركة قابلة للانفجار في أي لحظة


هو مونديال الأزمات. رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي حصلَ - بوقاحة - على «جائزة فيفا للسلام»، يستضيف كأس العالم 2026 بعدما شنَّ حرباً همجيةً وغير قانونية ضد إيران، بلد أحد المنتخبات المشاركة في الحدث، مع فرضه رسوماً جمركيةً باهظة على شريكَيه في ملف الاستضافة كندا والمكسيك، من دون إغفال مطامعه الاستعمارية لضمّ غرينلاند.

توتّرات مستمرة

شهدت الدول المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 تحدّيات تجهيزية ملموسة على خلفية الجنون الجمركي الذي فرضه ترامب على «العالم»، الأمر الذي أدّى إلى تأخير تشييد المشاريع المتعلّقة بالملاعب الرياضية ومضاعفة المصاريف…

هذه الرسوم الباهظة وتّرت العلاقات الأميركية المتوتّرة أصلاً مع كندا والمكسيك، في ظل مساعي ترامب إلى تحويل كندا لتصبح الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، ورغبته في إعادة تسمية خليج المكسيك بخليج أميركا، مع محاولته إقناع الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بالسماح للقوات الأميركية بدخول المكسيك لمحاربة عصابات المخدّرات، وهو اقتراحٌ رفضته شينباوم معتبرةً إياه مساساً بسيادة البلاد.

وعلى نسقٍ موازٍ، لم تسلم القارة العجوز من جنون ترامب أيضاً، في ظل سعي الرئيس الجمهوري للسيطرة على غرينلاند، مع تلويحه بين الحين والآخر بعصا الرسوم الجمركية في وجه الدول الأوروبية التي ترفض رغبته بضمّ الجزيرة الأكبر في العالم.

إيران في الواجهة

رغم حساسية هذه القضايا، يبقى التوتر الأميركي-الإيراني متسيّداً لكأس العالم 2026. ففي ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط، تتجه البطولة بخطى متسارعة لتصبح أكثر نسخة سياسية وإثارة للجدل تاريخياً.
كان المنتخب الإيراني تأهّلَ إلى البطولة عن جدارةٍ واستحقاق، غير أنّ استعراض ترامب جعلهُ يظهر مراراً بصورة الساعي لاستغلال هذا الحدث الرياضي الأضخم عالمياً كورقة سياسية للمساومة.

الجنون الجمركي الذي فرضه دونالد ترامب أدّى إلى تأخير تشييد المشاريع المتعلّقة بالملاعب الرياضية ومضاعفة المصاريف


وعلى مدى الأشهر القليلة السابقة لانطلاق كأس العالم، ضيّقت أميركا ورئيسها على المنتخب الإيراني من خلال تصريحاتٍ عدائيةٍ أكّدت عدم ضمان أمان عناصر المنتخب المعروف بلقب «تيم ملي» على أرض الولايات المتحدة. إضافةً إلى ذلك، أخّرت بلاد «العم سام» بشكل مخالف للقوانين، خاصة قوانين الفيفا والشرعة الأولمبية، تأشيرات أغلب أعضاء المنتخب الإيراني، مع سعيها لاستبدال إيران بمنتخب آخر، مثل المنتخب الإيطالي، في مقترحٍ مُخزٍ كشفَ عن تصوّر الولايات المتحدة الواهم لحجم النفوذ والقوة الذي تعتقد أنها تمتلكه، حيث تبدّدَ هذا الوهم على أعتاب سيل الانتقادات والسخرية من قبل إيطاليا نفسها والوسط الرياضي عموماً.

وفي ظل خطاب الكراهية الأميركي بوجه طهران، حاولت إيران مقاطعة الولايات المتحدة رياضياً، وليس كأس العالم ككل، من خلال السعي لنقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة، من دون جدوى، بفعل قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي يتعامل رئيسه جياني اينفانتينو وكأنه موظف صغير لدى ترامب.

وبدلاً من ذلك، تمّ نقل مقر إقامة المنتخب الإيراني من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية الحدودية خلال البطولة، حيث سيقضي «تيم ملي» ليلته في المكسيك ويسافر إلى الولايات المتحدة في أيام مبارياته الثلاث في كأس العالم، بعد أن رفضت واشنطن بقاء المنتخب الإيراني في البلاد طوال فترة البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/ تموز.

ونظراً إلى جدولة مباريات المنتخب الإيراني أمام كل من نيوزيلندا وبلجيكا ومصر ضمن المجموعة السابعة، فليس من المستبعد إطلاقاً أن يُحقّق الفريق بعض النجاح ويتمكّن من العبور إلى الأدوار الإقصائية. وإذا حلَّ كل من المنتخبَين الإيراني والأميركي في المركز الثاني ضمن مجموعتَيهما، فسيتقابل الفريقان في ولاية تكساس يوم 3 يوليو/ تموز، الأمر الذي سينقُل الحرب من الجو والبحر إلى أرض الملعب.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك