رحلة شاقّة لمنتخب تونس
وصل المنتخب التونسي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد رحلة شاقّة وطويلة مرّت بعدة محطات، شملت تونس ثم إسطنبول وصولاً إلى نيو مكسيكو قبل التوجه إلى مونتيري مقر المعسكر الرسمي للمجموعة


وصل المنتخب التونسي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد رحلة شاقّة وطويلة مرّت بعدة محطات، شملت تونس ثم إسطنبول وصولاً إلى نيو مكسيكو قبل التوجه إلى مونتيري مقر المعسكر الرسمي للمجموعة، في ظل ظروف سفر لم تكن مريحة بسبب غياب رحلة مباشرة.
وجاءت هذه الرحلة المرهقة بعد يوم فقط من خوض مباراة ودية في بلجيكا، حيث لم تتجاوز الفترة الفاصلة بين العودة إلى تونس من بروكسل والانطلاق نحو المونديال 24 ساعة، ما جعل الاستعدادات البدنية للاعبين أكثر صعوبة في هذه المرحلة الحساسة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن اختيار السفر عبر رحلات عادية بدلاً من طائرة خاصة يعود إلى اعتبارات مادية مرتبطة بالتكلفة الباهظة للتجهيزات اللوجستية للمشاركة في كأس العالم، وهو ما زاد من الضغط البدني على عناصر المنتخب خلال التنقّل الطويل.
وفور وصولهم إلى مونتيري، خضع "نسور قرطاج" لحصة تدريبية خفيفة مُخصّصة لإزالة الإرهاق واستعادة النسق البدني، في محاولة للتأقلم مع ظروف السفر الطويل قبل الدخول في أجواء المنافسة.
ويستهلّ المنتخب التونسي مشاركته السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي في المونديال بمواجهة المنتخب السويدي يوم 15 حزيران، قبل مواجهة اليابان في الجولة الثانية، على أن يُختتم الدور الأول بملاقاة هولندا في كانساس سيتي.
