ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

افتتاح «ملوّن» للمونديال: الروح المكسيكية أضاءت العالم

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم. انطلقت البطولة الأغلى والأهم. انطلقت من المكسيك وستنتهي في الولايات المتحدة، وبينهما ستمرّ في كندا لانطلاقة كانت ممتازة.

عبد القادر سعد
عبد القادر سعد
السبت 13 حزيران 2026
على مدى عشرين دقيقة شهد الحضور حفل افتتاح رائع في ملعب الأزتيك (ويب)
على مدى عشرين دقيقة شهد الحضور حفل افتتاح رائع في ملعب الأزتيك (ويب)
الخط

انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم. انطلقت البطولة الأغلى والأهم. انطلقت من المكسيك وستنتهي في الولايات المتحدة، وبينهما ستمرّ في كندا لانطلاقة كانت ممتازة. الأجواء أكثر من رائعة في الملعب. افتتاح حمل الروح المكسيكية وألوانها الزاهية، فكان اليوم الأول مميزاً وحمل بعض اللقطات التي تحصل للمرة الأولى


خالف اليوم الأول من بطولة كأس العالم بعض التوقعات التي كانت تشير إلى أنه سيكون باهتاً. سبب تلك التوقعات أن المباراة الافتتاحية جمعت منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، أما المباراة الثانية، فكانت بين كوريا الجنوبية وتشيكيا، وهي منتخبات لا تصنّف من الصف الأول أو تتمتع بجماهيرية كبيرة.

في المكسيك كانت الصورة مختلفة. جاء حفل الافتتاح رائعاً. فعلى مدى 20 دقيقة تحول ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي إلى لوحة مميزة تضمنت عروضاً وألواناً عكست الروح المكسيكية بامتياز. فمزيج الألوان سواء على صعيد الراقصين والراقصات أو اللوحات الكبيرة أضفت أجواء جميلة. أكثر من 85 ألف مشجع استقبلوا الشخصيات الثلاث التي تمثل الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، وهي «مابل» الموظ الكندي الذي يرمز إلى كندا، و«زايو» النمر الأمريكي الجنوبي (اليغور) الذي يمثل المكسيك، إضافة إلى «كلاتش» النسر الأصلع الذي يجسد الولايات المتحدة الأميركية.

توالى المغنيون قبل أن يكون مسك الختام مع المغنية شاكيرا التي خطفت الأنظار بحضورها، إلى جانب الشخصية الأبرز على صعيد الحضور الممثلة المكسيكية سلمى حايك.

اليوم الأول من المونديال حمل عدداً من المحطات التي ستبقى في ذاكرة وتاريخ هذه البطولة. فالمكسيكيون كانوا أول من قدم الاحتفال الجماهيري الشهير «مكسيكان وايف» والمعروفة تحت اسم «La Ola» عام 1986 حين استضافوا آخر كأس عالم، فكانت صورة رائعة، والموجة الجماهيرية تلفّ المدرجات في أرجاء الملعب.

دخلت مباراة الافتتاح التاريخ حيث شهدت رفع ثلاث بطاقات حمراء للمرة الأولى

بالأمس سعى المكسيكيون إلى تطوير هذه الفكرة والذهاب بها أبعد من مدرجات الملعب، إذ جرى تنظيم أطول «مكسيكان وايف» بشرية، حيث تجمع المشاركون منذ ساعات الصباح الأولى على طول شارع «باسيو دي لا ريفورما»، أحد أشهر شوارع العاصمة على مدى كيلومترين لتحويله إلى مدرج عملاق، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام وسط أجواء احتفالية صاخبة رافقتها الموسيقى والرقصات الشعبية. وجاءت هذه الاحتفالية في محاولة لتسجيل رقم قياسي عالمي جديد. ومن المنتظر أن يقوم ممثلو موسوعة غينيس للأرقام القياسية بمراجعة البيانات والأدلة المقدمة قبل اعتماد الرقم الجديد بشكل رسمي.

المنتخب المكسيكي كافأ آلاف الجماهير التي آزرته حين فاز في المباراة على منافسه منتخب جنوب أفريقيا 2-0. هذه المباراة دخلت في تاريخ كأس العالم حيث رفع الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو البطاقة الحمراء ثلاث مرات في سابقة تاريخية. فويلتون سامبايو رفع البطاقة الحمراء مرتين في وجه لاعبي جنوب أفريقيا مع نيل سميسو سيثولي البطاقة الحمراء الأولى عند الدقيقة الـ 49، قبل أن يخرج ثيمبا زوين مطروداً أيضاً عند الدقيقة الـ 84. حتى هذه اللحظة لم يكن الحدث استثنائياً. فافتتاح كأس العالم 1990 بين الأرجنتين والكاميرون أيضاً شهد رفع بطاقتين حمراوين في وجه الكاميرونيين أندريه كانا بيك وبينيامين ماسانغ. لكن في الدقيقة الـ 91 دخلت المباراة التاريخ حين طرد الحكم البرازيلي لاعب منتخب المكسيك سيزار مونتيس، لتصبح أول مباراة افتتاحية تشهد ثلاث حالات طرد.

فهذا الرقم لم يحصل للمرة الأولى في مباريات كأس العالم، إذ إن هذا الحدث حصل في كأس العالم 1938. حينها طُرد لاعبان برازيليان وواحد من تشيكوسلوفاكيا، وكذلك في بيرن في 1954 طُرد اثنان من البرازيل وواحد من المجر، وفي تشيلي في 1962 طُرد لاعبان من إيطاليا وواحد من تشيلي.

وفي النسخ القليلة الماضية، طُرد 4 لاعبين في مباراة واحدة كانت بين البرتغال وهولندا ضمن كأس العالم 2010.
اليوم الأول من المونديال شهد أيضاً حضوراً عربياً مع قيادة الحكم المصري محمد أمين عمر للمباراة الثانية ضمن المجموعة، والتي جمعت منتخبي كوريا الجنوبية وتشيكيا، وانتهت لصالح كوريا الجنوبية 2-1 بعد أن كانوا متأخرين أمام التشيك الذين ظهروا للمرة الأولى في تاريخهم في بطولة كأس العالم.


لبنان حاضر في افتتاح المونديال

صحيح أن لبنان لم يتأهل إلى كأس العالم في تاريخه، لكن الحضور اللبناني غالباً ما يحضر في هذه البطولات، خصوصاً على صعيد الجمهور وتحديداً في النسخة السابقة في قطر. هذه المرة حضر لبنان بطريقة مختلفة في افتتاح كأس العالم 2026 في العاصمة المكسيكية «نيو مكسيكو» على ملعب الأزتيك الشهير. فحفل الافتتاح شهد حضور ثلاث شخصيات كبيرة ارتبط اسمها بلبنان. فالممثلة المكسيكية الأشهر سلمى حايك والتي افتتحت الحفل هي من جذور لبنانية. والأمر عينه ينسحب على المغنية الكولومبية شاكيرا التي كانت نجمة حفل الافتتاح أيضاً هي متحدرة من جذور لبنانية. أما الشخصية الثالثة، فهي رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو الذي حضر في كأس العالم للمرة الأولى وهو يحمل الجنسية اللبنانية بعد أن مُنح قبل أشهر هذه الجنسية بقرار من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك