ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

انقسامٌ جديد بين اللبنانيين: لهذه الأسباب نشجّع هذه المنتخبات

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

حبّ اللبنانيين لمنتخباتٍ معيّنة في كأس العالم لكرة القدم ينحصر بمجموعةٍ كلاسيكية منها، فما هي الأسباب التي تدفعهم إلى تشجيع هذا المنتخب أو ذاك؟

الأخبار
الجمعة 19 حزيران 2026
بفعل الغياب الدائم لمنتخب «بلاد الأرز» عن المونديال لم يجد اللبنانيون مجدداً سوى المنتخبات الأجنبية لتشجيعها (طلال سلمان)
بفعل الغياب الدائم لمنتخب «بلاد الأرز» عن المونديال لم يجد اللبنانيون مجدداً سوى المنتخبات الأجنبية لتشجيعها (طلال سلمان)
الخط

ألمانيا، البرازيل، فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين. هذه هي المنتخبات الأكثر شعبيةً عند اللبنانيين خلال نهائيات كأس العالم. وتُضاف اليها إيطاليا عادةً، لكن يمكن استبعادها حالياً من المعادلة بعد غيابها لثلاث نسخ متتالية عن العرس العالمي، وبالتالي توجّه محبيها إلى تشجيع منتخباتٍ أخرى.

وبفعل الغياب الدائم لمنتخب «بلاد الأرز» لم يجد اللبنانيون مجدداً سوى المنتخبات الأوروبية وتلك الأميركية الجنوبية، وبدرجةٍ أقل المنتخبات العربية، لتشجيعها، وبالتالي الشعور بالارتباط بشكلٍ أو بآخر بالمونديال.
هذا الشكل يأخذ أشكالاً قد لا نراها حتى في البلدان المعنيّة، وقد انتشر فيديو بشكلٍ واسع في الأيام الأخيرة يقارن بين احتفال الألمان في برلين ببرودةٍ غريبة بهدفٍ لمنتخب بلادهم، وبين احتفال محبي «المانشافت» بالهدف نفسه بطريقة جنونية في إحدى المدن اللبنانية.

ألمانيا حبٌ قديم

ومن ألمانيا البداية، حيث استطلعت «الأخبار» آراء مجموعة من الحاضرين على هامش مباراة النجمة وجويا في الدوري اللبناني لكرة القدم، وقد جاهرت نسبة كبيرة منهم بحبها لأبطال العالم 4 مرات.
يقول سامر الطويل: «إذا أردت مني أن أحدثك عن سبب حبي لألمانيا وتشجيعها، أقول لك: الانضباط واللعب الرجولي وعدم الاستسلام الذي يشبهنا كلبنانيين في حياتنا اليومية حيث نقاوم الظروف المختلفة لنعيش، ونتمسّك بالأمل حتى النفس الأخير، وهو ما شهدناه في مبارياتٍ عدة للألمان الذين يسجلون الأهداف في الدقائق القاتلة، لذا أختم كلامي بالقول: لا أمان مع الألمان».

لكن هذه الأسباب ليست وحدها التي أسست قاعدة جماهيرية ألمانية منذ الماضي البعيد، وعزّزتها في ما بعد، إذ إنه خلال فترة الثمانينيات كانت المباريات الأوروبية الوحيدة التي تنقل عبر شاشة التلفزيون في لبنان هي مباريات الدوري الألماني، ما شدّ الكثيرين إلى منتخب بلاد «البوندسليغا» الذي طبع اللعبة بطابعه الخاص منذ مطلع الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات.
لذا فإن النجاحات المتكررة في كأس العالم عزّزت شعبية الألمان في لبنان، واستقطبت جيلاً جديداً مع الفوز بلقب نسخة 2014، التي تخللها فوز ساحق لا يُنسى على البرازيل 7-1 في الدور النصف نهائي.

أسباب ثقافية وعاطفية ونوستالجيا خلف تشجيع أكبر المنتخبات

البرازيل الأمة الأفضل

وبالحديث عن البرازيل، كان «السيليساو» تاريخياً المنتخب الأكثر شعبيةً في لبنان، إذ إنه جذب حتى متابعي كرة القدم في المناسبات أو كل 4 أعوام بفعل أسلوب اللعب المهاري والاستعراضي الذي عزّز قاعدته الجماهيرية.
لكن محمد الأسعد يتوقف عند أمرٍ آخر، إذ يعتبر أن «وجود جالية لبنانية كبيرة في البرازيل خلق روابط ثقافية وعاطفية إضافية بين البلدين، نقلها كثيرون إلى لبنان عبر أحفادهم الذين شرعوا في وصف تلك البلاد، وأوّل ما حكوا عنه كان عشقها لكرة القدم وبراعة ابنائها الذين مارسوا اللعبة في الشوارع وعلى الشواطئ، فخلقوا فكرةً ساحرة عن «بلاد السامبا» التي اقترنت صورتها الجميلة هذه بإنجازاتٍ متتالية في ميادين المونديال».

فرنسا الأم الحنون

وتبدو أسباب الحب لفرنسا شبيهة بتلك المرتبطة بالبرازيل، إذ إن العلاقة التاريخية بين لبنان و«الأم الحنون» لعبت دوراً أساسياً في استقطاب شريحةٍ من الناس لتشجيع «الديوك» في المونديال.
انتشار اللغة الفرنسية والتعليم الفرنكوفوني في لبنان جعل متابعة الكرة الفرنسية والمنتخب الفرنسي أكثر شيوعاً، ثم جاء نجومٌ رائعون مثل ميشال بلاتيني، زين الدين زيدان، تييري هنري، وأخيراً كيليان مبابي ليجذبوا المزيد من المشجعين، ويضيفوا نجاحات فرنسا الحديثة، خاصةً الفوز بكأس العالم 1998 و2018.

نوستالجيا مارادونا والأرجنتين

وبعيداً من أوروبا يقفز مشجعٌ للأرجنتين ليصف منتخبه المفضّل بمنتخب الأساطير، إذ يقول كريم سالم: «شعبية الأرجنتين في لبنان مرتبطة بتلك النوستالجيا التي ولدت مع تألق الراحل دييغو أرماندو مارادونا وفوزه «وحيداً» بالكأس الذهبية عام 1986، وبعدها جاء ليونيل ميسي لينسخ الإنجاز ويجذب الجيل الجديد إلى الـ «ألبيسيليستي» تماماً كما جذبنا دييغو إليه قبل 40 عاماً». بالفعل، حب اللبنانيين للأرجنتين ينبع من جنون الارجنتينيين في التشجيع ومهارة لاعبيهم وشغفهم على أرض الملعب.

لكن الجيل الجديد قد يميل أيضاً إلى البرتغال بفعل تعلّقه بنجمها كريستيانو رونالدو، تماماً على غرار ذهاب الكثير من أبناء هذا الجيل لتشجيع إسبانيا انطلاقاً من مناصرتهم لناديين إسبانيين ناجحين هما: ريال مدريد حاصد الألقاب، وبرشلونة الذي أسهم في فرض سيطرة الإسبان على الكرة العالمية، وخلقه أسلوب «التيكي تاكا» بقيادة مواهب فذّة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك