ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أبعد من كرة القدم... منتخبات تَخرُج من الظّل!

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

لا أحد كان يتوقع أن تصل هذه المنتخبات إلى كأس العالم، لكنها اليوم هناك، تفرض حضورها وتكتب حكايتها وسط الكبار. هايتي والرأس الأخضر وأوزبكستان تجمعهم قصة واحدة في كأس العالم. الخروج من الظل إلى أكبر مسرح كروي في العالم

ياسمين عبيد
ياسمين عبيد
السبت 20 حزيران 2026
يسجّل الوافدون الجدد حضوراً مميزاً في المونديال
يسجّل الوافدون الجدد حضوراً مميزاً في المونديال
الخط


عندما تأهلت هايتي إلى كأس العالم 2026، لم يكن الاحتفال مجرد فرحة رياضية. ففي بلد ما تزال ذاكرته الجماعية مرتبطة بثورة الطبقات الفقيرة التي هزمت الإمبراطورية الفرنسية عام 1803، بدا التأهل وكأنه استعادة لجزء من الهوية الوطنية التي قاومت الاحتلال والفقر والكوارث على مدى قرنين من الزمن.
ولم يكن من قبيل المصادفة أن يختار الاتحاد الهايتي لكرة القدم إدراج رموز مستوحاة من معركة Vertières التاريخية على القميص المخصص للمونديال.

لكن الحلم اصطدم بلوائح الفيفا التي رفضت القميص قبل أيام على انطلاق البطولة، معتبرة أن الرموز التاريخية تحمل رسالة سياسية لا تتوافق مع قوانين المسابقة. ورغم اضطرار المنتخب إلى تغيير التصميم، فإن الرسالة بقيت حاضرة.
وتزداد رمزية المشاركة عندما نعلم أن التأهل إلى كأس العالم تحقق في 18 نوفمبر، وهو التاريخ نفسه الذي يحيي فيه الهايتيون ذكرى معركة Vertières، آخر معارك التحرير ضد الاستعمار الفرنسي.

قد لا تذهب هايتي بعيداً في البطولة، خسرت أولى مبارياتها مع سكوتلندا بهدف دون رد (وكُتب هذا المقال قبل مباراة البرازيل فجر اليوم) وقد لا تنافس على اللقب، لكن مجرد ظهورها على المسرح العالمي يحمل معنى يتجاوز كرة القدم.

«أسطورة» الرأس الأخضر

تاريخياً، لم تكن الرأس الأخضر بلداً يتصدر العناوين. لكنها اليوم تدخل واحدة من أكبر منصات الرياضة في العالم، حاملة معها سردية مختلفة عن كرة القدم: سردية بلد صغير يحاول أن يثبت حضوره عبر التماسك لا الحجم، وعبر الإصرار لا الإمكانات.
التشكيلة مليئة بقصص ملهمة للاعبين شقّوا طريقهم بطرق غير متوقعة للوصول إلى كأس العالم.
قلب الدفاع بيكو لوبيس كان يعمل مستشاراً للرهن العقاري في دبلن قبل عشر سنوات. غاري رودريغيز عمل لسنوات في خدمة البريد الهولندية. ويلي سيميدو اضطر للعب في الدرجة الرابعة القبرصية ليحصل على فرصته. نونو دا كوستا كان طالب لغات في فرنسا قبل أن تُتاح له الفرصة. أما الحارس فوزينيا، فلم يصبح محترفاً إلا في سن 24 بعد انتقاله إلى أنغولا.

ترفض منتخبات أوزبكستان والرأس الأخضر وهايتي أن تكون مجرّد مشارك في المونديال


خارج الملعب، جلب مشجعو الرأس الأخضر واحدة من أكثر الأجواء حيوية إلى أمريكا الشمالية. يعيش أكثر من 500 ألف مواطن من البلد الصغير في منطقة بوسطن وحدها، أي أكثر من عدد السكان في الجزر التي تكوّن البلد. وقد تجعل قيود السفر والرسوم من الصعب على سكان الجزر السفر، لكن الشتات سيتحرك بأعداد كبيرة. الوافد الجديد سجل نتيجة رائعة بتعادله من دون أهداف مع إسبانيا في الجولة الأولى، وسيواجه الأوروغواي فجر الإثنين (الساعة 1:00)

«الذئاب البيضاء» حاضرة

بالنسبة إلى أوزبكستان، فإن هذا ليس مجرد ظهور أول، بل نهاية دورة طويلة من الانتظار. فالسلسلة الوثائقية حلم 34 عاماً (34 yillik orzu) روت رحلة المنتخب بين الإخفاقات السابقة والخيبات المتكررة قبل الوصول أخيراً إلى المونديال.
ورغم أن أوزبكستان تمتلك قاعدة كروية نشطة منذ الاستقلال، عبر أندية مثل باختاكور طشقند، وناساف قرشي، وبونيودكور، ونافباهور نامانغان، فإن الجديد في 2026 هو الانتقال من الحضور الآسيوي إلى الظهور العالمي.
المنتخب وقع في مجموعة قوية تضم البرتغال، كولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. الفوارق الفنية واضحة مع البرتغال وكولومبيا التي فازت على الفريق الآسيوي (3 – 1) في الجولة الأولى، بينما تبدو المواجهة مع الكونغو أكثر توازناً. لذلك، تبدو حظوظ أوزبكستان مرتبطة بالانضباط الدفاعي، وإغلاق المساحات، والاعتماد على المرتدات والكرات الثابتة. (المباراة الثانية ستكون بمواجهة البرتغال مساء الثلاثاء الساعة 20:00)

وبالنسبة إلى اللاعبين، فإن إلدور شومورودوف، قائد المنتخب، يمثل الوجه الأبرز لكرة القدم الأوزبكية. مسيرته في روسيا وإيطاليا وتركيا جعلته نموذجاً للاعب الذي خرج من المحلية إلى الاحتراف الأوروبي.
أيضاً، أبديكودير خوسانوف، لاعب مانشستر سيتي، يعكس تحولاً في صورة الكرة الأوزبكية. من لانس الفرنسي إلى أحد أكبر أندية العالم، أصبح رمزاً لجيل جديد قادر على المنافسة في أعلى المستويات، ما يمنح المنتخب بعداً دفاعياً أكثر صلابة.

كما لا يعتمد المنتخب على اسمين فقط، بل يضم مجموعة متنوعة مثل فيض اللهيف، مشاريبوف، أورونوف، وسيرغييف، إلى جانب لاعبين من الدوري المحلي. هذا المزيج بين المحلي والمحترف يمنح الفريق توازناً بين الخبرة والطموح.
ثلاث دول، وثلاثة طرق مختلفة تماماً، لكن الهدف نفسه في النهاية: هدف من أجل الوصول إليه يستلزم تعباً وانتظاراً وإيماناً لا ينكسر. وكأن كرة القدم هنا كانت الباب الذي فُتح أخيراً بعد سنوات من الوقوف أمامه.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك