انتقادات بيئية لإنفانتينو
أثار حجم التنقلات الجوية التي قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، خلال بطولة كأس العالم 2026، اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام العالمية بعد حضوره 24 مباراة في غضون أسبوعين فقط


أثار حجم التنقلات الجوية التي قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، خلال بطولة كأس العالم 2026، اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام العالمية بعد حضوره 24 مباراة في غضون أسبوعين فقط، متنقلاً بين المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر عشرات الرحلات الجوية، حيث بلغت رحلاته 27 رحلة و66 ساعة طيران. وحرص رئيس «فيفا» على حضور 24 مباراة خلال دور المجموعات، ووصل في بعض الأيام إلى متابعة مباراتين يومياً، بينما اضطر في أيام أخرى إلى القيام بـ 3 رحلات جوية منفصلة بسبب تباعد المدن المستضيفة بمئات الكيلومترات.
وأشارت التقارير إلى استخدامه خلال البطولة طائرة من طراز غلف ستريم، إلا أن الاتحاد الدولي لم يؤكد ذلك رسمياً رغم طلبات التعليق. واعتمدت عملية التتبع على بيانات حركة الطائرات، حيث تطابقت وجهات الرحلات مع الأماكن التي ظهر فيها إنفانتينو داخل الملاعب وفي التواريخ نفسها.
هذا الأمر أثار انتقادات من خبراء بيئيّن، إذ إن الطائرات الخاصة من أكثر وسائل النقل إنتاجاً للانبعاثات الكربونية، نظراً إلى ما تسببه من إطلاق غازات دفيئة تسهم في ارتفاع حرارة الغلاف الجوي وتفاقم ظاهرة تغير المناخ.
من جهته، أكد ممثل عن «فيفا» أن رئيس الاتحاد يسافر بانتظام برفقة المسؤولين المختصين في مهمات تتعلق بالبطولات وزيارات الاتحادات الوطنية.
وقال: «يسافر رئيس الاتحاد الدولي بانتظام، برفقة المسؤولين المعنيين، في مهمات عمل ومتعلقة بالبطولات، ويحرص على زيارة الاتحادات الأعضاء كلما أمكنه ذلك».
وأضاف: «أحيانًا تُنظم الرحلات على متن شركات طيران تجارية، بما فيها شركات الطيران منخفضة التكلفة، وأحيانًا على متن طائرات خاصة مستأجرة، وذلك حسب ما هو أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة في ظل الظروف الراهنة».
