إيجابيات للعرب رغم الإقصاء
ثمانية منتخبات عربية ودّعت مونديال 2026، كان آخرها المغرب الذي خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع النهائي، ليفشل بتكرار إنجاز مونديال قطر 2022 عندما وصل إلى نصف النهائي وخسر أمام فرنسا نفسها.


ثمانية منتخبات عربية ودّعت مونديال 2026، كان آخرها المغرب الذي خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع النهائي، ليفشل بتكرار إنجاز مونديال قطر 2022 عندما وصل إلى نصف النهائي وخسر أمام فرنسا نفسها.
ورغم الخسارة ثبّت منتخب المغرب مكانه بين الكبار، وأن مشروعه الكروي مستمر. من جهته سجل منتخب مصر أفضل مشاركة مونديالية في تاريخه، بعدما تجاوز دور المجموعات لأول مرة، وحقق أول انتصار مونديالي في تاريخه على حساب نيوزيلندا، ثم واصل مشواره حتى ثمن النهائي.
وكان المنتخب المصري على أعتاب كتابة إنجاز استثنائي أمام الأرجنتين، بعدما تقدم بهدفين نظيفين قبل الدقائق الأخيرة، قبل أن تنتهي المباراة بخسارة مثيرة وسط جدل تحكيمي واسع. ورغم الخسارة أيضاً، وصلت الجزائر إلى الدور الثاني للمرة الأولى بعد نسخة 2014. أما السعودية، فرغم توديعها المونديال من الدور الأول، فإنها لم تخسر سوى مباراة واحدة كانت أمام إسبانيا. حتى أن الأردن سجل بداية واعدة في أول مشاركة له، والعراق عاد إلى البطولة لأول مرة منذ نسخة 1986، وهذا كله يمكن البناء عليه.
