حطّ أنطونيو غوتيريش في دمشق، في محاولة لاستعراض الدور الأممي في الملف السوري. يأتي هذا رغم انتقال إدارة الملف عملياً إلى واشنطن، بالتوازي مع انحسار دور الأمم المتحدة إلى بعض الجوانب الإنسانية، وتراجع عمل قوات «أندوف»، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.