تكثّف واشنطن وأنقرة تحرّكاتهما لدفع مسارَي التفاهم الأمني مع إسرائيل وتسوية ملفّ السويداء، عشيّة مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه الجهود بعد إغلاق ملفّ «قسد»، استكمالاً لمعالجة أبرز القضايا العالقة أمام السلطات الانتقالية.