ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«القلم» يفجّر الصراع الهوياتي بين «لبنان الشرنقة» و«لبنان المتصالح مع نفسه»

قضايا وآراء
|رأي
حفظ المقالة
حليم رزوق
حليم رزوق
الإثنين 1 حزيران 2026
الخط

يبدأ الموضوع من مشروع «القلم: شعراء في الحديقة»، وبالإنكليزية: «Al Qalam: Poets in the Park»؛ وهو كناية عن أول نصب تذكاري عربي من نوعه يُقام على أرض عامة في الولايات المتحدة الأميركية. والهدف منه تخليد رواد «الرابطة القلمية» وكتّاب آخرين، وتكريم الجذور العربية الأميركية في حي مانهاتن، حيث كان يقطن معظم هؤلاء الأدباء.
ولكن هذا ليس موضوعنا، إنما الموضوع هو اللوحة التي وُضعت تعريفاً بالنصب وبالأدباء، فوصفتهم بأنهم «كتّاب سوريون» أو: «Syrian Writers».

وهنا بدأت المشكلة، فقد حصل تحرّك رسمي من الخارجية اللبنانية، كما استنفرت وزارة الثقافة أيضاً، وضجّت الأوساط الإعلامية والثقافية على خلفية صراع هوياتي بين «سورية» و«لبنانية» هؤلاء الأدباء.
للولوج في النقاش حول هذا الموضوع أكثر من مدخل:
الأول، هو عن طريق سؤال الأدباء أنفسهم، وهم أصحاب الحق الأول في هذا التصنيف. والثاني، ينطلق من بعض الشواهد في التاريخ البعيد والقريب.

وثمة مدخلان ثالث ورابع، يؤسّسان لنظرة تصالحية للتاريخ، تعتمد في أحد وجوهها على فهم جديد للهوية ينطلق من تعدد الهويات وتداخلها، دون أن تتعارض في ما بينها، بل ربما تكاملت أو كانت متعدّدة الأبعاد. وربما اقتربنا بذلك من معنى المصالحة التاريخية بين لبنان ومحيطه، ليس على أساس تذويبه، ولكن على أساس توسيع أفقه الوطني.

المدخل الأول: رأي الأدباء

وقبل أن نستمع إلى آرائهم، دعونا نعدْ إلى مجلة «العالم السوري» (The Syrian World)
التي صدرت بين عامي 1926 و1932 في نيويورك. وكان صاحبها ورئيس تحريرها الصحافي سلوم مكرزل، شقيق نعوم مكرزل صاحب جريدة «الهدى».

بدايةً، سلوم مكرزل هو صحافي ماروني من بلدة الفريكة المتنية. لذلك لا يمكن المزايدة على «لبنانيته»، التي لم يرَ فيها تعارضاً مع «سوريته»، إذا جاز التعبير، فلم يجد غضاضة، وهو اللبناني، في إطلاق اسم «العالم السوري» على المجلة التي اعتُبرت حينها أهم مجلة ثقافية فكرية ناطقة باللغة الإنكليزية.
لقد اختار سلوم مكرزل، اللبناني المولد والمسيحي الماروني، أن يسمّي مجلته بهذا الاسم، لأن النخب الفكرية المهاجرة، بمن فيهم أركان الرابطة القلمية، كانوا يدركون أن «سوريا» هي الهوية الحضارية والجغرافية الجامعة لبلاد الشام في نظر العالم، وفي نظرهم هم أنفسهم.

ومما تجدر الإشارة إليه في هذا السياق أن المجلة صدرت بعد مرور عدة سنوات على ولادة لبنان الكبير سنة 1920. وبالرغم من ذلك، لم يجد ما يمنعه من إصدارها تحت هذا الاسم.
وقد كتب في هذه المجلة نخبة أدباء المهجر، ممن كانوا أعضاء في الرابطة القلمية، مثل جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وإيليا أبو ماضي، وأمين الريحاني. فهؤلاء لم يجدوا غضاضة في أن ينشروا نتاجهم الفكري في مجلة تحمل اسم «العالم السوري»، علماً أن الصحافة الأميركية كانت تطلق اسم «السوريين» على جميع القادمين من جبل لبنان ودمشق وحلب والقدس.

أمّا عن آراء الأدباء، فهذه نبذة عن نظرة كل واحد منهم إلى موضوع الوطن والهوية:

- أمين الريحاني: نظر إلى سوريا، بشقّيها الطبيعي والتاريخي، بعين الناقد والقومي المتحمّس، فاعتبرها مهداً للحضارات وقلباً نابضاً للعروبة. واعتبر أن لبنان وسوريا يشكّلان وحدة، واصفاً بيروت بأنها «وجه» سوريا و«قلب» سوريا. ودعا في كتاباته إلى تخليص سوريا من قيود الجهل مقدّمةً لتحرّرها ونهضتها.
ومما قاله: «أنا سوري أولاً ولبناني ثانياً وماروني بعد ذلك... أنا سوري أنشد الوحدة القومية الجغرافية السياسية. أنا سوري، مسقط رأسي لبنان، وأحترم مصدر لغتي العرب، وأتوكّل في ديني على الله وحده».

-ميخائيل نعيمة: اعتبر سوريا امتداداً جغرافياً ووجدانياً للأرض، وكان يعبّر عن هويته الأصلية بعبارة شهيرة وردت في «مذكّرات الأرقش»، قائلاً: «أنا رجل سوري من بسكنتا».
وفي مقاله الشهير «راحت السكرة وجاءت الفكرة»، المنشور في جريدة «السائح»، تناول بأسى تقرير مصير المنطقة وما آلت إليه بعد اتفاقيات التقسيم، محذّراً من ابتعاد أبناء البلاد عن جوهرهم القومي والروحي لصالح التأثير الغربي.

-إيليا أبو ماضي: في قصائده الوطنية يتألم على حال سوريا، مثل قصيدته التي يقول في مطلعها:
«ما كان أحوجَ سوريا إلى بطلٍ
يردّ عنها بالسيف كلَّ مفترس».
كما له قصيدة «صوت من سوريا» التي يقول فيها:
«صوتُ سوريا الجميلة صوتُك العذبُ الرخيم
ضاحكٌ مثلُ الخميلةِ لاعبٌ مثلُ النسيم».

- جبران خليل جبران: عبّر عن حبه وارتباطه بسوريا، بمفهومها الطبيعي والتاريخي الممتدّ، في العديد من كتبه ورسائله، معتبراً إياها مهداً للحضارة والروحانية والجمال الفطري.
كان ينظر إلى سوريا بوصفها الوطن الأم الأكبر الذي يجمع لبنان وفلسطين وسوريا الطبيعية قبل التقسيم السياسي. وفي رسالته إلى الشباب السوري، التي نُشرت بداية بالإنكليزية، يذكر «الأمة السورية» بصريح العبارة.
كما يتكلّم في مقاله عن «الأضراس المسوّسة»، فيقول: «أضراس الأمة السورية المسوّسة»، وكيف يحاول الأطباء، ويقصد بهم هنا السياسيين، معالجتها دون جدوى، في الوقت الذي يجب عليهم أن ينزعوها.
ويقول أيضاً: «أنا شرقي الأخلاق، سوري الميول، لبناني العواطف».

هذه النبذات السريعة، التي استقيتها من كتابات هؤلاء الأدباء، تشير بشكل صريح وواضح لا لبس فيه إلى هويتهم الوطنية التي جاهروا بها. وهو ما يدلّ، في ما يدلّ عليه، على ترسّخ مفهوم الوطن السوري الذي لم يروا فيه تعارضاً مع كونهم وُلدوا في جبل لبنان، الذي هو جزء من وطن أكبر، وكان يتمتع حينها بالاستقلال الإداري في ظل نظام المتصرفية.
وثمة أكثر من دليل يدعم هذا التوجه العام. وعلى سبيل المثال، فإن الجامعة الأميركية في بيروت كانت تُعرف في بداية تأسيسها باسم «الكلية السورية الإنجيلية». كما أن طرابلس كانت تُعرف بطرابلس الشام تمييزاً لها عن طرابلس الغرب في ليبيا.
وهذا المطران جورج خضر، متروبوليت جبل لبنان للروم الأرثوذكس، يقول عن المسيحيين في المشرق: «لسنا بيزنطيّي الأصل، بل نحن أبناء سوريا المسيحية التي كانت أنطاكية عاصمتها الروحية والثقافية».

وها هو المطران يوسف الدبس، رئيس أساقفة بيروت بين سنتي 1872 و1907، يكتب «تاريخ سورية» في تسعة مجلدات.
أوردت كل هذا الكلام وهذه النبذات الموجزة كشواهد حية من التاريخ البعيد والقريب، لأؤكد حقيقة تاريخية جغرافية طبيعية تقول إن بلاد الشام هي بلاد واحدة، عمل الاستعمار الغربي، ممثلاً بدولتي بريطانيا وفرنسا، على تقسيمها إلى كيانات من أجل هدف محدّد، هو سهولة السيطرة عليها وإخضاعها بما يتوافق مع مصالحه، علماً أن بعثة «كينغ - كراين»، التي أرسلها الرئيس الأميركي وودرو ويلسون سنة 1919 لتقصّي الحقائق في منطقة المشرق العربي (سوريا ولبنان وفلسطين)، كانت قد توصّلت إلى نتائج أبرزها: رفض الانتداب والتقسيم، وتأييد الاستقلال والوحدة.

يظهر لنا من كل ما تقدّم، ومن سواه من الشواهد الحيّة، أن الأمر الطبيعي والمتوافق مع مسارات التاريخ والجغرافيا لمنطقة المشرق العربي هو الوحدة. بينما ما حدث منذ اتفاقية سايكس - بيكو كان مخطّطاً تآمرياً واضحاً لضرب وحدة بلاد الشام أو سوريا الطبيعية.
وما استمرار الكيانات منذ ذلك الوقت إلا تنفيذٌ لإرادة خارجية لا تتوافق مع إرادة أصحاب الأرض. وليس هذا الكلام من منطلق عقائدي، بل من منطلق تاريخي جغرافي، كما قلت، رغم أن العقيدة التي تقول بالأمة السورية وتشكّل أساس القومية الاجتماعية قد استندت إلى هذا الفهم التاريخي الجغرافي الاجتماعي لبلاد الشام.

إذاً، فإن ما حدث من تداعيات على أثر لوحة نيويورك الشهيرة، والتي أثارت لغطاً، لن يتوقف في المدى المنظور، لأنه يجد جذوره في هذا المسار التاريخي الذي حكم المنطقة منذ اتفاقيات التقسيم الشهيرة.
ونحن نتفهّم الخوف، بل الرعب، الذي يسيطر على العقلية اللبنانية الكيانية لمجرد التفكير بأن لبنان قد يتم إلحاقه بكيان أكبر فتضيع خصوصيته.

ولهذا البعض المتوجّس من حدوث هذا الأمر، والذي قد يجد في خلفية تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين، مثل توم برّاك، ما يعزّز مخاوفه، أريد أن أقول إن فكرة الضم بالقوة أو الوحدة القسرية بين كيانات المنطقة ليست منطلقاً للعقيدة القومية الاجتماعية.
فأنطون سعاده نفسه كان ضد الإلحاق والوحدة القسريَّيْن، بل كان مع الوحدة المجتمعية المنبثقة من الوعي الجمعي الذي يمكن أن يعمّ المجتمع نتيجة تعاليم النهضة وبعث روحها في الأمة.
وفي جميع الأحوال، هذا ليس موضوعنا، لكن رغبتنا في إيراده تأتي من حرصنا على أن ننقل موقفنا إلى الخائفين من أبناء الوطن على إلغاء الكيان أو تذويبه في كيان أكبر.

فلقد كان موقفنا دائماً أنه: «إذا كان في لبنان نور، فمن حق هذا النور أن يعمّ المحيط كله».
فمن أفضل من لبنان وأبناء لبنان لنشر المعرفة والوعي في منطقة المشرق؟
بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، فثمة مفارقات تطرح علامات استفهام، وربما تطوّرت أحياناً إلى علامات تعجّب.
فعلى سبيل فهم العلاقة التي تربط بلدين جارين مثل لبنان والشام (أو سوريا)، تعالوا نقرأ ما يقوله الباحث صقر أبو فخر عن العائلات اللبنانية التي تعود في أصولها إلى سوريا.

وربما من سخرية الأقدار، أو من محاسن الصدف، أن نعلم أن مار مارون، الذي هو أبو الطائفة المارونية، من شمال سوريا. وهذا أمر لا يمكن لموارنة لبنان أن ينكروه أو يتنكّروا له، كما لا يمكنهم، مهما كابروا وغالوا في مكابرتهم، أن يتنكّروا لأصولهم التي تربطهم، شاؤوا أم أبوا، بسوريا.
وربما هذا قدرهم وقدرنا نحن الشهود على هذه الحقيقة.

وللاستفاضة في الكتابة عن الموارنة ومار مارون، أقتطف من كتاب «تاريخ الموارنة»، الجزء الأول، الصادر سنة 1970 للأب بطرس ضو، ما يلي:
«منذ اهتداء الشعب السوري في الأرياف، بين أواخر القرن الرابع ومطلع الخامس، إلى المسيحية، جرى هذا الاهتداء بصورة رئيسية على يد مار مارون وتلاميذه. ومنذ ذاك تحوّل مجرى الأمور من الاتجاه اليوناني إلى الاتجاه السوري الآرامي الوطني».

وعلى ضوء هذا النص، كانت صلاة الموارنة في عيد مار مارون، بحسب كتاب القداس المطبوع في دير قزحيا سنة 1896، ترتفع بلغة تلك الأيام:
«لك شرف مفرد كبدر الضيا
لك اسم يزهو كالثريا
مار مارون فخر سوريا».
ونسأل اليوم: أين هم الموارنة في هذا الزمن من تاريخهم المضيء والحضاري بامتياز؟ ولماذا ينقلبون عليه فيسجّلوا على أنفسهم نكوصاً وتراجعاً يهدّدان بإسدال ستار من العتمة والظلام على مستقبلهم ومستقبل دورهم الحضاري في المشرق؟
ومرة أخرى نعود إلى لبنان ومحيطه المشرقي، وما يستتبع ذلك من هواجس ومخاوف عند كثير من اللبنانيين، والمسيحيين، وتحديداً الموارنة منهم، بالدرجة الأولى.

عندما استعرضنا آراء الأدباء المهجريين، لاحظنا عندهم شكلاً من أشكال المصالحة بين انتمائهم إلى لبنان مولداً وانتمائهم إلى سوريا هويةً جامعة. فلم تمنعهم مجاهرتهم بمحبة سوريا والنظر إليها نظرة جامعة من محبة لبنان.
ألَا يفتح لنا هذا التكامل في النظر إلى مسقط الرأس من جهة، وإلى المحيط الأوسع من جهة أخرى، نافذة للولوج إلى باب قد يكون جديداً وغير مطروق في هذا السياق، أعني الهوية المركّبة، أو الهويات التكاملية، أو الهويات المتعددة الأبعاد؟
فثمة انتماء إلى مكان الولادة لا يمكن أن يتعارض مع انتماء أوسع أو أكثر اتساعاً، هو الانتماء إلى بلد أو إلى كيان أو إلى دولة. ويمكن أن يكون هذا الكيان أو هذه الدولة جزءاً من كيان أوسع.

خذ مثلاً الفرنسي، فهو ينتمي إلى فرنسا كما ينتمي، بشكل مختلف، إلى الاتحاد الأوروبي. أي إنه فرنسي وأوروبي، ولا تعارض بين الأمرين.
من هنا، فإننا في هذا العصر الذي يشهد تكتلات كبرى على شكل اتحادات أو مجالس تعاون إقليمية، يبدو من غير الطبيعي ذلك النوع من التفكير الذي يميل إلى الانزواء أو الانطواء أو الانعزال ضمن كيانات صغرى، لأنه لم تعد المشكلة بالنسبة إلى بعض اللبنانيين، المغالين في لبنانيتهم حدّ التعصب الشوفيني، هي الانتماء الثانوي إلى كيان أكبر، بقدر ما أصبحت محاولة تصغير الكيان الأساسي، فيعودون إلى نغمة لبنان الصغير في حدود متصرفية جبل لبنان.

وهذا لا يُفسَّر إلا بوصفه دليلاً على عقد مرضية مستفحلة في عقل يعاند مسيرة التطور الإنساني، مفضّلاً القوقعة والانعزال ضمن شرنقة، حتى لو أدّى ذلك إلى الاختناق والموت البطيء.
وفي الوقت الذي يحيط بلبنان وبالمنطقة كلها خطر داهم يتمثّل بالكيان اليهودي المصطنع في فلسطين، وفي الوقت الذي يخطط فيه هذا الكيان لابتلاع المنطقة، ومن ضمنها لبنان، نرى كيانات سايكس - بيكو تعزل نفسها عن بعضها في «قوقعات» أو «شرانق»، فيسهل ابتلاعها.

وفي زمن التحالفات ومجالس التعاون والروابط فوق القومية التي تسم العصر، تنحو بعض الجماعات إلى الانزواء والانعزال لتحكم على نفسها بالخروج من التاريخ.
فبين أن يختار بعض اللبنانيين الانزواء والانعزال ضمن «الشرنقة»، وبالتالي الاختناق والموت، وبين أن يعيدوا النظر في علاقتهم مع محيطهم بالشكل الذي يتكامل فيه الانتماءان، الأول والثانوي، ليشكّلا انتماءً مركّباً أو تكاملياً أو متعدد الأبعاد، سمِّه ما شئت، فيستعيدون إذَّاك تاريخهم المضيء من أجل أن يتطلّعوا إلى مستقبل زاهر ومشرق لهم ولبلادهم ولكل المشرق؛ فإمّا هذا، وإمّا أن يكونوا قد حكموا على أنفسهم بالخروج من التاريخ بتنكّرهم لجوهرهم وحقيقتهم.
فكأنه حكم بما هو أقسى من الموت: الضمور الحضاري، فالاضمحلال.

* مسؤول الإعلام السابق في حركة النهضة السورية القومية الاجتماعية

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك