ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

فلسطين تنعى «طاقة النور»: مَدينون له بالحبّ

فلسطين
حفظ المقالة

نعت فصائل المقاومة الفلسطينية السيد علي خامنئي بوصفه «قائد محور المقاومة» و«طاقة النور» الداعمة لفلسطين، والذي ارتقى على طريق القدس وفلسطين في «معركة مواجهة الطاغوت الصهيو-أميركي والاستكبار العالمي».

يوسف فارس
يوسف فارس
الإثنين 2 آذار 2026
يحضر السيد خامنئي في أوساط المجتمع المقاوم في فلسطين بوصفه إحدى أكبر الشخصيات الداعمة للحق الفلسطيني (من الويب)
يحضر السيد خامنئي في أوساط المجتمع المقاوم في فلسطين بوصفه إحدى أكبر الشخصيات الداعمة للحق الفلسطيني (من الويب)
الخط

غزة | نعت فصائل المقاومة وسائر الأذرع العسكرية الفلسطينية، المرشد الإيراني الأعلى، الشهيد السيد علي خامنئي، وكبار القادة الذين قضوا معه، واصفةً، في بياناتها، الراحل بـ«قائد محور المقاومة وسيدها الملهم»، الذي ارتقى على طريق القدس وفلسطين في «معركة مواجهة الطاغوت الصهيو-أميركي والاستكبار العالمي».

كما عبّرت الفصائل عن تضامنها العميق مع «الإخوة الأشقاء في الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني الشقيق ومحور المقاومة في المُصاب الجلل الكبير»، مؤكدةً أن «رسالتنا واضحة؛ جرحكم هو جرحنا ودماء قادتكم هي دماؤنا واستشهاد القائد الملهم السيد علي خامنئي سيمثّل بداية لمرحلة جديدة من المقاومة ومواجهة الطغيان والاستكبار العالمي».

وإذ عبّرت عن شعورها «بمرارة الفقد»، فقد أكّدت أن «الشهيد السيد علي خامنئي رحل وهو ثابت في الصفوف الأولى، ولم يتخلّ عن موقعه»، بعدما ظلّ مقاوماً «حتى آخر لحظة من حياته العامرة بالعطاء والتضحيات»، مشيرةً إلى أن «استشهاد سماحة السيد يمثّل خسارة كبيرة، لكنه لن يفتّ في عضد المقاومة ومحورها وبيئتها المجاهدة ولن يضعف عزيمتها أبداً، بل ستزداد صفوف المقاومين قوة على طريق نهجه المبارك، وإصراراً على مواصلة المواجهة مع قوى العدوان والطغيان والاستكبار الأميركي والصهيوني». وأردفت: «ستشكل دماؤه الطاهرة وقوداً جديداً لنار المقاومة التي لن تخبو حتى زوال المجرمين الصهاينة وهزيمة رأس الشيطان الأميركي».

هكذا، يحضر السيد خامنئي، في أوساط المجتمع المقاوم في فلسطين بشكل عام، وغزة بشكل خاص، بوصفه إحدى أكبر الشخصيات الداعمة للحق الفلسطيني، في حين يتداول قادة الصفَّين الأول والثاني الذين تسنّى لهم، على مرّ السنين، زيارة الجمهورية الإسلامية ولقاؤه وجهاً لوجه، أحاديث غزيرة عن شخصية استثنائية «ودودة وحازمة في آن». ومن بين هؤلاء، يؤكد أحد قادة المقاومة، في حديث إلى «الأخبار»، أن الشهيد كان «قريباً جداً من القلب، يعطي ضيوفه أكبر قدر من اهتمامه وتركيزه واحترامه»، مبيّناً أن خامنئي «ليس رجل سياسة بالمعنى التقليدي، ولا رجل دين بالمعنى الخامل، إنما مقاتل من الميدان جمع بين الهيبة الدينية والحنكة السياسية، جنباً إلى جنب الحضور الأبوي الأخّاذ».

ويضيف: «التقيتُه مرة واحدة، وكان يمتلك من السحر ما يكفي لأن يبقيك مديناً له بالحب طوال عمرك. أمّا فلسطين، فكانت جوهر حديثه الدائم. كان يؤمن أن السعي لتحرير القدس هو واجب وفرض لا يقلّ قداسة عن الصلاة وأركان الإسلام الخمسة، وقد أفرد مساحة واسعة لمعاونيه لمتابعة أدنى تفاصيل الملفّ الفلسطيني، ووضعه أولوية قبل أي شيء».

وعلى الرغم من محاولات التشويه والاستقطاب التي لم تتوقف منذ 40 عاماً، فقد تمكنت الجمهورية الإسلامية في إيران، خلال عامَين من الحرب، تخلّلتهما عمليات الوعد الصادق 1 و2 و3، من إبطال كلّ محاولات «التشويه»، إذ أسقطت تلك العمليات، حتى في أوساط بعض الفئات البعيدة عن «خطّ المقاومة»، سرديات كانت قد سادت لفترة طويلة من الزمن، بما في ذلك ما سُمّي «مسرحية العداء بين إسرائيل وإيران»، والتي كانت تحظى بقبول واسع. وفي هذا الإطار، يؤكد ثابت العمور، وهو باحث ومحلّل سياسي، لـ«الأخبار»، أن الوقوف على الحياد أصبح يعادل الخيانة، نظراً إلى أن «إيران هي آخر حصون مواجهة الهيمنة والطغيان الإسرائيلي - الأميركي، وخروجها منتصرة في هذه الحرب يعني المحافظة على آخر القلاع في وجه تمدّد المشروع الصهيوني الذي سيأكل الأخضر واليابس».

تمكّنت إيران خلال العامين الماضيين من دحض كل محاولات «تشويه» صورتها في المجتمع الفلسطيني

من جهته، كتب أكرم الحلاق، وهو معلم وناشط على مواقع التواصل، في منشورات عبر صفحته على «فيسبوك»: «رحم الله السيد علي الخامنئي، فقد كان عالماً، ربانياً، زاهداً، عابداً، متواضعاً، ذليلاً عند المؤمنين، عزيزاً عند الكافرين، لا يخشى في الله لومة لائم واختتم حياته بخير ختام، دالاً على صدقه في كلّ الصفات السابقة وراعياً لقُرّاء القرآن، ناصحاً للأمة، رافضاً للفرقة، مُحرِّماً للنيل من أمّهات المؤمنين وأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم».

وأضاف: «كان رحمه الله وأعلى قدره، من أكثر الناس وعياً بالتحدّيات التي تواجه الأمة الإسلامية، داعياً إلى التعاون بين المسلمين بكلّ مذاهبهم ومشاربهم، ماداً يدَه نحو الجميع بالمساعدة والعون وإغاثة الملهوفين والانحياز للمظلومين». وتابع أن «الأمر لا يتطلب، من أولئك الظانّين به سوءاً، المتهمين له جهلاً، إلا أن يرجعوا إلى مقالاته وخطبه وفتاويه، ليتضح لهم كمّ الأكاذيب التي قيلت عنه زوراً وحيكت له بهتاناً، وحينها سيعرفون، أي رجل عظيم فقدت الأمة الإسلامية: شيعتها وسنّتها».

أمّا في الشارع الغزي، الذي دأب «بسطاؤه» ممن بطشت بهم الحرب، خلال الفترة المنصرمة، على استقبال الصواريخ الإيرانية العابرة فوق خيمهم بالتهليل والتكبير، فقد كان أبلغ من عبّر عن خسارة السيد الخامنئي. ومن بين هؤلاء، يقول غسان معين في حديثه إلى «الأخبار»: «الله يعلم قدر الحزن الذين نعيشه، وقدر الفخر الذي نشعر به حين نرى الصواريخ المباركة تدكّ دولة الإجرام. هذه حرب بين تمام الخير في العام وتمام الشر والانحراف، وفلسطين في قلبها».

من جهته، يؤكد محمد حسين، وهو حاجٌّ سبعيني التقت به «الأخبار» في شارع الجلاء في مدينة غزة، وهو يتابع عبر شاشة تلفاز مفتوحة في إحدى المحالّ التجارية مشاهد عن السيد القائد: «أنا أبكي من يوم أمس. السيد خامنئي هو أبو المظلومين في هذا العالم، هو طاقة النور التي كانت تهوّن علينا عتمة الواقع. لكن حسبه أنه نال الشهادة التي تمنّى، ووالله لا تليق بأمثاله إلا الشهادة».


الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك