ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هدنة غير معلَنة بين إيران وقطر: «صقور» الخليج يحرّضون على استكمال الحرب

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

مع تصاعد الحرب، تسعى دول الخليج إلى فرض حضورها في أي تسوية مقبلة، وسط تباين بين تيار يدفع نحو التصعيد وآخر يفضّل التهدئة. وفي هذا السياق، تبرز تفاهمات غير معلنة بين إيران وقطر، تعكس محاولات لتجنّب انزلاق الحرب إلى مواجهة أوسع.

الأخبار
السبت 28 آذار 2026
دخان يتصاعد في الكويت عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة لتخزين الوقود (من الويب)
دخان يتصاعد في الكويت عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة لتخزين الوقود (من الويب)
الخط

مع دخول العدوان الأميركي - الإسرائيلي ضدّ إيران أسبوعه الخامس، وفي ظلّ الحديث الأميركي عن مفاوضات جارية مع الأخيرة، بدأت دول الخليج محاولات حجز مقعد لها في هذه المفاوضات، والأخذ بمطالبها في أيّ تسوية يمكن أن تنجم عنها.
وأفادت أربعة مصادر خليجية، وكالة «رويترز»، بأن دول الخليج أبلغت الولايات المتحدة، خلال اجتماعات خاصة مع مسؤوليها، بأن أيّ اتفاق محتمل مع إيران «يجب ألّا يقتصر على إنهاء الحرب، بل ينبغي أن يحدّ بشكل دائم من قدرات طهران الصاروخية وفي مجال الطائرات المسيّرة، وأن يضمن عدم «تسليح» إمدادات الطاقة العالمية مرّة أخرى».

ووفقاً للمصادر، فإن المسؤولين الخليجيين يعتبرون أن إيران «لم تترك لهم أيّ مخرج دبلوماسي»، وذلك بعدما أثبتت الحرب الحالية مدى «خطورة» استخدام «هرمز» كورقة ضغط على أمن الطاقة العالمي، وأيضاً بعد وقوع حوالى 5000 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة والبنية التحتية وحركة الملاحة في الخليج، حسبما أشار إليه الأمين العام لـ«مجلس التعاون الخليجي» جاسم البديوي.
واللافت أن المطالبات الخليجية لم تقتصر على إضعاف القدرات الإيرانية فحسب؛ إذ بينما يرى مسؤولو بعض الدول الخليجية أن الحرب تمثّل فرصة لـ«إعادة تشكيل» ميزان القوى في المنطقة - رغم علوّ كعب إيران فيها إلى الآن -، ذهب هؤلاء إلى مطالبة الولايات المتحدة بـ«إشراك دول الخليج في بنية النظام الإقليمي الجديد»، على حدّ قول المصادر التي تحدثت إلى «رويترز». وفي هذا الإطار، شدّد صانعو السياسيات في الخليج على أن أيّ اتفاق «يجب أن يعيد صياغة قواعد الاشتباك، عبر تقديم ضمانات بألّا يُستخدم مضيق هرمز مرة أخرى كأداة حرب». كما طالبوا بوضع «قيود قابلة للتنفيذ على الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضدّ منشآت الطاقة والأهداف المدنية، وعلى التهديدات للملاحة النفطية والبحرية، وكذلك على الحروب بالوكالة»، على حدّ قولهم.
وبعدما أصبح معروفاً أن التيار الخليجي المتشدّد ضدّ إيران، تقوده كلّ من السعودية والإمارات والبحرين، كشفت «رويترز» أن هذه الدول الثلاث أبدت استعدادها لـ«تحمّل تصعيد الحرب»، وأكدت أنها «لن تقبل بإيران ما بعد الحرب إذا ظلّت (الأخيرة) قادرة على استخدام مضيق هرمز كورقة مساومة أو ابتزاز». وطبقاً لصحيفة «فايننشال تايمز» أيضاً، فإن الإمارات أبلغت حلفاءها بأنها «ستشارك في قوة بحرية متعددة الجنسيات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز»، وفقاً لما أفاد به ثلاثة أشخاص مطّلعين على الوضع. وبيّن أحد المصادر أن «التركيز (الإماراتي) ينصبّ على تشكيل قوة دولية بأوسع مشاركة ممكنة».

أصدرت قطر إنذاراً هو الأول من نوعه منذ أسبوع قبل أن يتمّ رفعه لاحقاً


أمّا قطر فتدفع مع سلطنة عُمان والكويت، وفقاً للمصادر، خلف الكواليس نحو إنهاء سريع للحرب، وذلك خشية التداعيات الاقتصادية على كل منها، علماً أن عُمان هي الدولة الوحيدة بين دول الخليج الستّ التي رفضت توقيع بيان خليجي مشترك يدين الهجمات الإيرانية. غير أن صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت أن الكويت تتّجه نحو تبنّي «مواقف صقورية أكثر تشدداً»، على غرار السعودية والإمارات والبحرين، والتي أصبحت أكثر ميلاً إلى الحسم العسكري. وبيّنت الصحيفة أن هذه الدول «تدعم توجهاً يهدف إلى إنهاء قدرة إيران على تهديد أمنها الإقليمي وليس مجرّد احتواء هذا التهديد»، وذلك رغم «قلقها» من تداعيات استمرار الحرب على استقرارها الداخلي واقتصاداتها، وعلى حركة التجارة والطاقة المرتبطة بها.

ومع استمرار امتناع المسؤولين السعوديين عن الإدلاء بتصريحات علنية في هذا الشأن، أشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء يرون أن «النظام الإيراني الذي يهيمن عليه الحرس الثوري يُعدّ تهديداً وجودياً للمملكة». ويتساوق الموقف السعودي مع موقف أبو ظبي، التي ترى أن التركيز الأميركي «يجب ألّا يكون على وقف إطلاق النار، بل على نتيجة حاسمة تعالج كامل نطاق التهديدات الإيرانية في المنطقة، من النووي إلى الصواريخ إلى الميليشيات الوكيلة»، وفقاً للصحيفة. وكانت وزيرة الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، نورة الكعبي، عبّرت عن التوجّه المشار إليه، بقولها إن «بقاء النظام الإيراني تحت سيطرة الحرس الثوري لم يعُد مقبولاً». وأضافت: «نريد جاراً طبيعياً. هل نريد جيلاً يعتاد التهديد من جيرانه؟ لا أعتقد أن هذه هي الحقيقة التي نريد أن نتركها للأجيال القادمة. نريد ضماناً بأن هذا لن يتكرر أبداً».
أما قطر، ورغم مشاركتها في إدانة الهجمات الإيرانية، فهي تبدو الطرف الأكثر حذراً في الخليج، مفضّلةً إنهاءً سريعاً للحرب بدلاً من استمرارها أو توسيعها، وذلك نظراً إلى المخاوف من تداعياتها على الطاقة والتجارة. وأمس، أصدرت قطر إنذاراً، هو الأول من نوعه منذ أسبوع، قبل أن يتمّ رفعه لاحقاً، من دون أن يتّضح ما إذا كانت هناك بالفعل طائرات مسيّرة أو صواريخ متّجهة نحوها. وبحسب مصادر قطرية وإيرانية متقاطعة تحدثت إلى «الأخبار»، فإن «هذا الأسبوع مرّ على قطر من دون قصف إيراني»، نظراً إلى أن الدوحة «انتقلت إلى تحييد نفسها كلياً» عن الحرب، وعقدت «تفاهمات مع إيران لا سيما بعد الاستهداف الذي طاول رأس لفان». وأكدت المصادر أن «الأميركيين خرجوا من قطر، وأن قاعدة العديد خرجت عن الخدمة بحكم القصف».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك