ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«بروفة» لحرب البنى التحتية: أميركا تستعجل التفاوض مع إيران

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

تتصاعد المخاوف الإسرائيلية من مسار تفاوضي تقوده واشنطن مع طهران رغم التصعيد العسكري، وسط مؤشرات غربية إلى استحالة الحسم بالحرب، وتكثيف الوساطات الدولية لفرض وقف نار مؤقت قد يغيّر موازين الصراع ويعيد خلط الأوراق.

الأخبار
الجمعة 3 نيسان 2026
رجال أمن إسرائيليون يعاينون حفرة عميقة أحدثها قصف إيراني في بيتاح تكفا (ا ف ب)
رجال أمن إسرائيليون يعاينون حفرة عميقة أحدثها قصف إيراني في بيتاح تكفا (ا ف ب)
الخط

رغم خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتشدّد، أمس، عادت المخاوف الإسرائيلية من احتمال توصّل الولايات المتحدة إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقّت في الحرب مع إيران. وأتى ذلك في ظلّ تقارير عن تواصل نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مع طهران، عبر قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، وتقديرات أميركية وغربية بأن الانتصار في الحرب غير ممكن.
ورغم ما بدا أنه تراجع لحظوظ التفاوض بعد خطاب ترامب، فإن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أعلن أن إسلام آباد «تتواصل بشكل فاعل مع القيادة الأميركية لإيجاد تسوية لحرب إيران»، مستدركاً بأنه «لا يوجد تأكيد حتى الآن لوصول أيّ وفد أميركي لإجراء محادثات».

وفي الموازاة، نقل موقع «واينت» الإسرائيلي عن مسؤولين في تل أبيب أن ثمة مفاوضات أميركية - إيرانية تجري عبر مسارَين، الأول هو فانس، الذي يتواصل مع الجنرال منير، الذي صار يُعتبر وسيطاً أساسياً مع طهران، والثاني هو المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي يبعث برسائل مباشرة إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. وأبدى هؤلاء المسؤولون تخوّفهم من توصّل واشنطن إلى وقف إطلاق نار مؤقت مع طهران نتيجة هذه المحادثات.
وتزامنت تلك التقارير مع تقديرات نقلتها شبكة «إن بي سي نيوز» عن مسؤولين وخبراء غربيين وتقييمات للاستخبارات الأميركية، تفيد بأنه رغم مزاعم ترامب، «لا توجد أيّ مؤشرات على فقدان النظام الإيراني للسلطة أو أيّ علامات على التفكّك»، وأن «القادة الإيرانيين الحاليين قد يكونون أكثر تشدّداً من أسلافهم. ويبدو أن الحرس الثوري لا يزال مسيطراً بقوة، وربّما أصبح في وضع أقوى ممّا كان عليه قبل الصراع. لكن من الصعب تحديد من يتولّى زمام الأمور في إيران حالياً».

قاليباف: 7 ملايين إيراني أعلنوا خلال أقلّ من أسبوع استعدادهم لحمل السلاح في وجه العدو


لكن أبرز التقديرات، جاءت من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر خلال زيارة إلى كوريا الجنوبية، أن «الحرب لا يمكن أن تقدّم حلاً دائماً للمسألة النووية الإيرانية»، مضيفاً أن «أيّ عملية عسكرية لتحرير مضيق هرمز ستكون غير واقعية». وردّ على هجوم ترامب عليه مباشرة، قائلاً إن الأخير «يقوّض عمل حلف الناتو بإبدائه شكوكاً بشأن التزامات الولايات المتحدة إزاء الحلف». وانتهى إلى القول إن «قرار الحرب في إيران اتخذه الأميركيون والإسرائيليون بشكل منفرد. وهذه ليست عمليتنا».
وفي السياق نفسه، أكدت وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، التي تستضيف بلادها اجتماعاً عسكرياً بمشاركة 40 دولة لبحث مسألة مضيق هرمز، أن دول العالم عازمة على استخدام السبل الدبلوماسية والاقتصادية كافة لإعادة فتح المضيق، مشيرة إلى أن إغلاقه يضغط على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.

وعلى الجهة الإيرانية، ظلّت نبرة التحدّي هي السائدة؛ إذ أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، «أننا مسلّحون ومستعدون وثابتون. فليتقدّم الأعداء، لأننا بانتظارهم»، مضيفاً، في تصريح، «أننا لسنا دعاة حرب، لكن عندما يحين وقت الدفاع عن وطننا سيصبح كلّ واحد منا جندياً لهذا الوطن». وأشار إلى أن «7 ملايين إيراني أعلنوا في حملة وطنية خلال أقلّ من أسبوع استعدادهم لحمل السلاح في وجه العدو».
وبدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية أن «العملية الدفاعية من قواتنا وشعبنا وجبهة المقاومة، مستمرة لتحقيق الانتصار»، مضيفاً أن «العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب المتمثّلة في تقسيم البلاد، وإسقاط النظام، وإضعاف القوات المسلّحة، وإثارة الفوضى والاضطرابات، والسيطرة على مضيق هرمز»، معتبراً أن «اغتيال القادة والمسؤولين واستهداف أبناء الشعب الإيراني زادا الشعب قوة وعزيمة لمواجهة الأعداء».

ميدانياً، استهدف «الحرس الثوري الإيراني» مقرّ شركة «أمازون» في البحرين رداً على اغتيالات نفّذها العدو ضدّ مسؤولين ومدنيين إيرانيين، أمس. كما أكد ضرب 7 قواعد جوية تابعة للقوات الأميركية والإسرائيلية في الخليج والأراضي المحتلة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدويّ انفجارات ضخمة وسط إسرائيل إثر هجوم صاروخي من إيران. كما قالت إن صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران حمل رأساً حربياً عنقودياً يزن مئات الكيلوغرامات، وأحدث أضراراً كبيرة في عدّة مواقع.
وفي المقابل، تواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والأبرز فيها استهداف جسر رئيس يربط مدينة كرج في غرب إيران بطهران، مرتَين، علماً أن الأخير يعدّ أحد أكبر الجسور في البلاد. وجدّد ترامب، في إثر ذلك، دعوته طهران إلى التفاوض «قبل فوات الأوان».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك