ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بداية حرب البنى التحتية: إسرائيل تترقّب «ساعات حاسمة»

فلسطين
حفظ المقالة

مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران، صعّدت إسرائيل هجماتها مستهدفة البنية التحتية الحيوية، وسط تراجع التوقعات الإسرائيلية بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.

الأخبار
الأربعاء 8 نيسان 2026
اعتبر زامير أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران «يدنو من مفترق استراتيجي» (من الويب)
اعتبر زامير أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران «يدنو من مفترق استراتيجي» (من الويب)
الخط

قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للتوصل إلى اتفاق مع إيران، اختارت إسرائيل استباق التصعيد المتوقّع، باستهداف محطات قطار وخطوط سكك حديدية وجسور داخل إيران، في خطوة بدت، وفق الإعلام العبري ومصادر أمنية إسرائيلية، «تمهيداً لمرحلة أشدّ اتساعاً في المواجهة». وأكد مصدر أمني لموقع «واللا» أن «القوات الجوية الإسرائيلية شنّت هجمات على خطوط السكك الحديدية والمعابر الحيوية في أنحاء إيران، بهدف منع نقل الأسلحة والمواد الخام والمعدات العسكرية والأفراد العسكريين، فضلاً عن قطع خطوط الإمداد التابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري». وأضاف أن هذه الخطوة تشكّل «المرحلة الأولى نحو تصعيد الموقف».

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الهدف المركزي للهجمات الإسرائيلية يتمثّل في منع «الحرس الثوري» من نقل الأسلحة والمعدّات والأفراد، و«الحؤول دون إرسال النظام تعزيزات إلى المناطق النائية في حال اندلاع احتجاجات شعبية». وأضافت الصحيفة أن لدى «القوات الجوية الإسرائيلية خطّة منتظمة لاستهداف البنية التحتية المرتبطة بشبكة السكك الحديدية في إيران»، مدّعيةً، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن «النظام الإيراني يستخدم هذه القطارات في عمليات حربية، بما في ذلك نقل المعدات العسكرية». وكتب المعلّق العسكري، رون بن يشاي، في الصحيفة نفسها أن «الغاية من الهجمات الإسرائيلية هي شلّ حركة المرور وعزل طهران عن محيطها، بما يمنع النظام من إرسال تعزيزات إذا انفجر حراك احتجاجي في الداخل الإيراني».
ومن جهته، كتب المحلل الأمني، آفي أشكنازي، في صحيفة «معاريف» أن «إسرائيل أمام ساعات حاسمة»، متسائلاً عمّا «إذا كانت ستخوض حرب استنزاف، أو تتوصل إلى اتفاق ووقف لإطلاق النار، أو تلجأ إلى هجوم خاطف لتصفية أصول الحكومة الإيرانية». واعتبر أن «تفجير القطارات يمثّل بداية تصعيد في الأعمال الرامية إلى إلحاق الضرر بالبنية التحتية الوطنية في إيران».
وفي هذا الإطار، نقلت القناة العبرية «i24» عن مصدر إسرائيلي قوله إن «التقديرات في إسرائيل تشير، في هذه المرحلة، إلى أن احتمالات نجاح المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران ضعيفة جداً»، في حين أكدت مصادر أمنية رفع درجة الجاهزية في كلّ القطاعات إلى «المستوى الأقصى»، في استنفار يتزامن مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب، ومع تقديرات بـ«انتقال المواجهة مع إيران إلى مرحلة غير مسبوقة».

واشنطن وتل أبيب ترفعان وتيرة الضربات العسكرية في محاولة لدفع طهران إلى الرضوخ


كذلك، نقلت «إذاعة الجيش الإسرائيلي» عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: «نحن أمام 24 ساعة دراماتيكية. في حال انقضاء مهلة الرئيس ترامب من دون اتفاق، ستشارك إسرائيل رسمياً في الموجة القادمة». كما قال الخبير في الشؤون الأميركية، جدعون يسرائيل، إن «انتهاء مهلة ترامب لا يعني بالضرورة أن الخطوة المنتظَرة ستقع في التوقيت المحدد»، مضيفاً أنه «سيُفاجأ إذا حدث ذلك في الساعة نفسها»، ومرجحاً أن يمنح ترمب «بضعة أيام من الهدوء» قبل أن يتصرّف - مع بقاء أهدافه تجاه إيران قائمة -، وإن كان «يفضّل دائماً أن يظهر بصورة غير المتوقَّع».
وعلى المستوى الرسمي، اعتبر رئيس أركان جيش العدو، إيال زامير، أمس، أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران «يدنو من مفترق استراتيجي»، متعهداً «تصعيد الهجمات ضدّ النظام» في طهران. وقال زامير في بيان: «حتى الآن، حققنا مكاسب مهمة مقارنة بالأهداف التي حدّدناها في بداية العملية. سنواصل العمل بعزم وسنصعد الهجمات ضد النظام». وجاءت تصريحاته عقب إعلان «الجيش الإسرائيلي» قصف ثمانية جسور، زعم أن «القوات المسلحة الإيرانية كانت تستخدمها لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية في عدة مناطق في إيران».

بدوره، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل «تسحق النظام الإرهابي في إيران بقوة متزايدة»، مضيفاً أن الجيش هاجم، أمس، خطوط السكك الحديدية والجسور التي يستخدمها «الحرس الثوري»، وأن الطيارين دمّروا مروحيات وطائرات في قاعدة تابعة لـ«سلاح الجو الإيراني». وادّعى نتنياهو أن «العمليات ليست موجهة ضد الشعب الإيراني، بل تستهدف إضعاف النظام الذي يقمعه»، متابعاً أن «إيران لم تعُد كما كانت، وكذلك إسرائيل»، وأن تل أبيب «تغيّر موازين القوى بشكل جذري».
وتعليقاً على تلك التطورات، رأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن واشنطن وتل أبيب ترفعان وتيرة الضربات العسكرية في محاولة لـ«إجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، والرضوخ لشروط وقف إطلاق النار». لكن صحيفة «معاريف» العبرية أشارت، في المقابل، إلى أن «إيران وجدت ثغرات في الدفاع الجوي الإسرائيلي»، وأن «كلّ شيء قد يزداد تعقيداً»، مضيفة أن «الفجوة التي يستغلّها الإيرانيون تفرض ضغطاً ثقيلاً ومتواصلاً على المخزون الباهظ من صواريخ الاعتراض».
ويأتي ذلك في وقت نقلت فيه «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي قوله إن «وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، لا ينقل الحقيقة إلى الرئيس، ولذلك يكرّر ترامب معلومات مضلّلة». كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قلقهم من أن «تقييم هيغسيث لتدمير برنامج الصواريخ والمسيّرات الإيرانية لا ينسجم مع الوقائع المتوافرة»، مؤكدةً أن «الوثائق الأميركية تناقض تصريحاته بشأن وتيرة عمليات الإطلاق الإيرانية». وأضافت أن «قياس قوة إيران أو ضعفها على أساس عدد الإطلاقات وحده، معيار غبي».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك