ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الجيش يكاشف «الكنيست»: لا نصر حقيقياً في إيران

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

مع دخول وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يومه الثاني، انخفضت وتيرة الهجمات المتبادلة في الإقليم بصورة ملحوظة، باستثناء إطلاقات محدودة ومتفرّقة سُجّلت مساء أمس في بعض دول الخليج، إلى جانب تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.

الأخبار
الجمعة 10 نيسان 2026
إسرائيل لم تحقق الأهداف التي أعلنتها في إيران (من الويب)
إسرائيل لم تحقق الأهداف التي أعلنتها في إيران (من الويب)
الخط

مع دخول وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يومه الثاني، انخفضت وتيرة الهجمات المتبادلة في الإقليم بصورة ملحوظة، باستثناء إطلاقات محدودة ومتفرّقة سُجّلت مساء أمس في بعض دول الخليج، إلى جانب تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان. ومع ذلك، لا تزال فرص استمرار هذا الاتفاق خلال المرحلة المقبلة موضع شك لدى جميع الأطراف، في ظلّ تضارب الروايات بشأن مضمونه، وارتفاع سقف المواقف والتصريحات حوله، فضلاً عن مواصلة إسرائيل عملياتها العدوانية ضدّ لبنان، انطلاقاً من اعتبارها أن الأخير لا يشمله الاتفاق أساساً.

كما يبرز عامل آخر يزيد من هشاشة التهدئة المؤقتة، يتمثّل في أن إسرائيل لم تحقق في إيران الأهداف الكبرى التي أعلنتها منذ بدء العملية. إذ أظهرت الوقائع الميدانية والسياسية التي نتجت من 40 يوماً من الحرب، اتساع الفجوة بين ما سعت إليه تل أبيب وما تمكنت فعلياً من إنجازه، سواء على مستوى النتائج المباشرة أو على المستوى الاستراتيجي الأوسع. بتعبير آخر، فإن الأهداف التي أعلنها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ومسؤولون إسرائيليون آخرون، وفي مقدّمها إسقاط النظام الإيراني، وتدمير البرنامج النووي، وإنهاء خطر الصواريخ الباليستية، لم تتحقّق فعلياً حتى الآن.
وفي مواجهة حملة واسعة من الانتقادات اللاذعة التي شنّتها عليه أطراف المعارضة الإسرائيلية، إلى جانب وسائل الإعلام والمراسلين والمعلّقين، خرج رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ليدافع عن أدائه، خصوصاً بعدما اعتبر هؤلاء أن إنهاء الحرب على إيران عند هذه النقطة، وبالنتائج التي آلت إليها، يمثّل إخفاقاً واضحاً، ويعكس خضوعاً كاملاً للإدارة الأميركية، بصرف النظر عن اعتبارات المصلحة الإسرائيلية المباشرة. وفي معرض ردّه على تلك الانتقادات، قال نتنياهو إن «إسرائيل حقّقت إنجازات هائلة كانت، حتى وقت قريب، تبدو خيالية تماماً»، مضيفاً أن «إيران أضعف من أيّ وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أيّ وقت مضى، وهذه هي خلاصة المعركة حتى الآن». كما أكد أن «لدى إسرائيل أهدافاً أخرى في إيران»، و»(أننا) سنحققها سواء عبر التفاهم أو من خلال استئناف القتال. نحن مستعدون للعودة إلى القتال في أيّ لحظة تقتضي ذلك. إصبعنا على الزناد».

العدو يرصد الآن لدى الإيرانيين عمليات إعادة تأهيل ومحاولات لإعادة بناء منظومة الصواريخ


كذلك، رأى نتنياهو أن «الحرب على إيران أعادتها سنوات إلى الوراء»، مشيراً إلى أن إسرائيل دمّرت مصانع لإنتاج الصواريخ، وأن «إيران لا تنتج صواريخ جديدة»، على حدّ زعمه. كما ادعى أن تل أبيب ألحقت أضراراً بالغة بالبرنامج النووي الإيراني، وتباهى أيضاً بتدمير «مصانع للصلب والبتروكيميائيات، ومنشآت لإنتاج الأسلحة، وخطوط سكك حديدية لنقل السلاح، وبنى عسكرية، والبحرية الإيرانية، وعشرات الطائرات، وإلحاق أضرار كبيرة بالأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني، والقضاء على آلاف من عناصرها، وعلى كبار قادة النظام».
وفي ما يناقض تصريحات نتنياهو، وخصوصاً تلك المتعلّقة بتدمير الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها ومصانعها، أفادت «القناة 15» بأن ممثلي الجيش الإسرائيلي وصلوا إلى جلسة سرية في «الكنيست» بعد وقت قصير من بدء وقف إطلاق النار مع إيران، وقالوا لأعضاء «الكنيست» إن هناك «إنجازات عسكرية كبيرة جداً»، لكن مع وجود تحفظات مقلقة. وبحسب ما نُقل عنهم، فإن «إسرائيل ألحقت أضراراً كبيرة بالصواريخ ومنصات الإطلاق، إلا أن الجيش يرصد الآن لدى الإيرانيين عمليات إعادة تأهيل ومحاولات لإعادة بناء منظومة الصواريخ، فيما يتواصل العمل هناك على إصلاح ما تضرر». كذلك، تطرقت الإحاطة إلى القيادة الإيرانية الجديدة التي تشكلت عقب سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية؛ إذ قال ممثلو الجيش إنها «تغيّرت بصورة ملحوظة، وأصبحت أكثر تشدداً من السابق، بل أكثر تطرفاً وأقل استعداداً للاستماع إلى المستوى السياسي». وأكدوا أن «المقصود ليس أن القيادة السابقة لم تكن متشدّدة، بل إن ما يجري رصده حالياً يدلّ على تصاعد إضافي في التشدّد الإيراني».

وعلى مستوى الشارع، أظهرت استطلاعات الرأي الإسرائيلية تبايناً واضحاً في تقييم نتائج الحرب. إذ أفادت «معاريف» بأن 42% من الجمهور الإسرائيلي قالوا إن «النصر» لم يتحقّق في الحرب على إيران، فيما قال 32% إنهم راضون عن النتائج، مقابل 63% أعربوا عن عدم رضاهم، و5% أجابوا بأنهم لا يعرفون. وفي ما يتعلق بنسبة الرضى عن الشخصيات التي قادت الحرب، نال الرئيس الأميركي دونالد ترامب 52%، ونتنياهو 47%، ووزير الأمن يسرائيل كاتس 40%، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش 29%، ورئيس الأركان 71%، وقائد سلاح الجو 77%. كذلك، أشار استطلاع لـ«القناة 12» العبرية إلى تراجع شعبية «الليكود» بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في إيران.
في هذا الوقت، ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة «إكس»، من تداعيات السماح لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بتقويض مسار الدبلوماسية في المنطقة. وأشار عراقجي إلى أن «المحاكمة الجنائية لنتنياهو ستُستأنف يوم الأحد»، معتبراً أن «التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، قد يسرّع مسار سجنه». وحذر من أن «السماح لنتنياهو بتدمير الدبلوماسية» قد يدفع الولايات المتحدة نحو خيارات مكلفة، مضيفاً أن طهران ترى في ذلك «خطوة حمقاء»، لكنها مستعدّة للتعامل مع تبعاتها. كذلك، أفاد مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، بأن «إيران كانت، الليلة الماضية، على أعتاب الردّ على خرق وقف إطلاق النار، لكن تدخل باكستان حال دون ذلك». وأوضح أن «باكستان نقلت رسائل إلى إيران مفادها أن أميركا تعمل على لجم إسرائيل»، مشدداً على أن «أيّ سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، والساعات المقبلة حساسة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك