ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إسرائيل تستعدّ لـ«انهيار» الهدنة: لا يأس من سقوط النظام

فلسطين
حفظ المقالة

تراقب إسرائيل، بكثير من الحذر، الاتصالات السياسية التي يقودها الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات في إسلام آباد، في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مفتوحاً شكلياً، ومحكوماً عملياً بفجوات كبيرة وشروط متشدّدة قد تدفع سريعاً نحو المواجهة.

الأخبار
الأربعاء 15 نيسان 2026
إسرائيل تعتبر مسار إسلام آباد اختباراً أخيراً قبل العودة إلى القتال (من الويب)
إسرائيل تعتبر مسار إسلام آباد اختباراً أخيراً قبل العودة إلى القتال (من الويب)
الخط

تراقب إسرائيل، بكثير من الحذر، الاتصالات السياسية التي يقودها الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات في إسلام آباد، في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مفتوحاً شكلياً، ومحكوماً عملياً بفجوات كبيرة وشروط متشدّدة قد تدفع سريعاً نحو تجدّد المواجهة. ومع محاولة إنقاذ جولة أولى لم تنتهِ إلى اختراق حاسم، رغم أنها مثّلت أعلى مستوى من التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران منذ عام 1979، يواصل المستوى السياسي والأمني في إسرائيل رفع سقف الأهداف المعلنة.
إذ قال رئيس «الموساد»، ديفيد برنيع، أمس، إن مهمة الجهاز في إيران «لن تكتمل إلا حين يُستبدل النظام القائم»، مضيفاً أن «المؤسسة الاستخبارية لم تفترض أصلاً أن تنتهي هذه المهمة بمجرّد توقف القتال، بل خطّطت لاستمرار العمل في المرحلة اللاحقة للضربات على طهران». كما شدّد وزير الأمن، يسرائيل كاتس، على أن «إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران هو شرط أساسي لإنهاء الحرب»، بينما دعا وزير الخارجية، جدعون ساعر، إلى «منع أيّ تخصيب داخل إيران وضرورة إخراج اليورانيوم منها».

ولا تبدو تصريحات برنيع منفصلة عن الخلفية التي سبقت الحرب نفسها. ففي آذار/ مارس الفائت، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن برنيع «كان قد عرض قبل الحرب تصوراً يقوم على قدرة الموساد على تحريك المعارضة داخل إيران وإشعال اضطرابات سريعة يمكن أن تقود إلى إضعاف النظام أو حتى إسقاطه». وإذ لم يتحقّق ذلك عملياً، فإن عودة برنيع اليوم إلى خطاب «استبدال النظام» توحي بأن هذا الهدف لم يسقط من الحسابات الإسرائيلية، حتى لو تعذّر تحقيقه عبر الضربات الجوية وحدها.
ومن هنا، تبدو إسرائيل وكأنها تتعامل مع مسار إسلام آباد بوصفه اختباراً أخيراً قبل العودة إلى الضغط العسكري، لا بوصفه مساراً بديلاً من الحرب. وفي هذا الإطار، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، أن جيش الاحتلال رفع مستوى الجاهزية تحسباً لاحتمال استئناف القتال ضدّ إيران، وأن رئيس الأركان، إيال زامير، صادق على خطط متابعة الحرب. كما أفادت تقارير عبرية بأن «التقدير السائد في تل أبيب هو أن احتمال العودة إلى الحرب صار أقرب من احتمال الوصول إلى اتفاق»، وهو ما ينسجم أيضاً مع المزاج الإسرائيلي الداخلي؛ حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن أغلبية من الإسرائيليين تعارض وقف إطلاق النار مع إيران، وأن نسبة كبيرة منهم تتوقع عودة القتال خلال مدة غير بعيدة.

تُقدّر إسرائيل أن الولايات المتحدة لن تتعجّل استئناف عدوانها على إيران


وفي السياق نفسه، تكتسب زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، إلى إسرائيل أهمية إضافية، إذ تحدّثت تقاريرُ عبرية عن عقد كوبر اجتماعات مع كبار ضباط جيش الاحتلال ورئيس الأركان، وذلك على خلفية تنسيقات وموافقات على خطط في حال تجدّد المعركة في إيران، إلى جانب استخلاص الدروس من المعركة حتى الآن.
وعليه، يمكن القول إن المشهد الحالي يقوم على معادلة مزدوجة: تفاوض يُعاد تحريكه تحت رعاية باكستانية ومن دون ضمانات نجاح، في مقابل استعداد إسرائيلي واضح لمرحلة ما بعد فشل التفاوض. فتل أبيب لا تكتفي بالمطالبة بتقييد البرنامج النووي الإيراني، بل تربط أيّ تسوية بشروط قصوى تشمل وقف التخصيب وإخراج المواد المخصّبة، فيما يذهب بعض قادتها، وفي مقدّمهم رئيس «الموساد»، إلى ما هو أبعد من ذلك، عبر إبقاء هدف تغيير النظام في صلب الخطاب والخطط. ولذا، لا تبدو إسرائيل في موقع انتظار اتفاق، بقدر ما تَظهر في موقع مراقبة الفرصة الأخيرة للدبلوماسية، تمهيداً للبناء على فشلها إذا ما تعثّرت مجدداً. وتُقدّر الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة لن تتعجّل استئناف عدوانها على إيران قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المؤقتة في 21 نيسان/ أبريل الجاري، رغم تعثّر المفاوضات.

مع ذلك، وبحسب تقرير في صحيفة «معاريف»، فإن «تل أبيب تعتقد أن واشنطن لم تغلق بعد باب المسار الدبلوماسي، وأنها ستفسح مجالاً لمزيد من الوساطات الأوروبية والإقليمية قبل الانتقال إلى خيار الحرب مجدداً». كما يُنظَر في كيان العدو إلى فرض ترامب حصاراً بحرياً على إيران بوصفه أداة ضغط سياسي واقتصادي، هدفها انتزاع تنازلات إيرانية، خلال المفاوضات. إلا أن حكومة العدو تعتقد أن ترامب، الساعي إلى إنجاز سياسي وعسكري يواجه به الضغوط الداخلية عليه، قد يعود سريعاً إلى التصعيد إذا أخفق الحصار في تحقيق أهدافه. وانطلاقاً من ذلك، كثّف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مشاوراته مع «الكابينت» لبحث «تداعيات فشل المفاوضات واحتمال تعرّض الكيان إلى ردّ إيراني مفاجئ»، فيما يواصل جيش العدو رفع جاهزيته تحسّباً لكلّ السيناريوات.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك