
بعد مناقشة فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ما وصفته وسائل إعلام أميركية بأنه مقترح إيراني لفتح مضيق هرمز مقابل فكّ الحصار عن إيران ووقف الحرب، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن "اشتراط طهران لفتح مضيق هرمز التنسيق معها والدفع لها وتهديدها بضرب من يَعبره من دون إذن، ليس فتحاً له". واعتبر روبيو، في تصريح له، أنه "لا يمكن تطبيع تعامل إيران مع المرور عبر مضيق هرمز ولا يمكننا التسامح معها"، غير أنه عبّر عن اعتقاده بأن "المفاوضين الإيرانيين جادّون في مساعيهم إلى التوصل إلى اتفاق معنا".
وقبل ذلك، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن "الرئيس التقى بفريق الأمن القومي وتمّت مناقشة مقترح إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز"، فيما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قدّم إلى الوسطاء عرضاً جديداً يقضي بفتح المضيق مقابل إنهاء الحرب ورفع الحصار". وأشارت الصحيفة إلى أن "المقترح الذي يتضمّن تأجيل النقاش بشأن البرنامج النووي يهدف إلى كسر الجمود في النزاع وإعادة إطلاق المحادثات، ويضع خطّة سلام من 3 مراحل تبدأ بإنهاء الحرب وضمان عدم استئنافها. لكن طهران أوضحت للوسطاء أنها لا تزال تسعى إلى إبقاء سيطرتها على مضيق هرمز".

