ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تعزيزات عسكرية مكثّفة إلى المنطقة: أميركا تبحث استئناف الحرب

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

وسط تعزيزات عسكرية أميركية غير مسبوقة إلى المنطقة، تتزايد المؤشرات إلى استعداد واشنطن لاستئناف الحرب على إيران، بالتوازي مع تصاعد التهديدات المتبادلة والتوتر في الخليج ومضيق هرمز.

الأخبار
الجمعة 1 أيار 2026
الولايات المتحدة تدرس الآن نقل منظومة صواريخ متطورة إلى المنطقة (من الويب)
الولايات المتحدة تدرس الآن نقل منظومة صواريخ متطورة إلى المنطقة (من الويب)
الخط

تقف الهدنة الهشة بين إيران والولايات المتحدة عند محطّة حاسمة، مع تصاعد التهديدات الإيرانية بالردّ على الحصار الأميركي لموانئ الجمهورية الإسلامية، ومواصلة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع سقف الخطاب السياسي والعسكري. وكرّر ترامب، أمس، القول إن إيران «مستميتة من أجل التوصل إلى اتفاق»، مضيفاً أنه «لا يمكن أن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي». وكرّر رفض توصيف ما يجري بأنه حرب، قائلاً: «لا أسمّي ما يجري ضدّ إيران حرباً، بل عملية عسكرية»، معتبراً أن هذه «العملية كان ينبغي شنّها منذ وقت طويل». وزعم أن «إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى أنه «لا أحد يعلم فحوى المحادثات مع إيران إلا أنا شخصيّاً وعدد قليل».
وجاء ذلك في وقت أطلع فيه قائد «سنتكوم»، ترامب، على خيارات تجديد الهجمات على إيران، والتي تشمل ضربات جوية «عنيفة وخاطفة» لمنشآت الطاقة، وعمليات برية نوعية. وبحسب التقارير الأميركية، فإن ترامب يدرس الخيار العسكري بجدية، بوصفه مساراً موازياً للحصار الشامل. ويفسّر ذلك، ما نقلته شبكة «إيه بي سي» عن مسؤول أميركي من أن إدارة ترامب تجري محادثات مع المشرعين الأميركيين لطلب تفويض من «الكونغرس» بشأن الحرب على إيران. وفي الإطار نفسه، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الولايات المتحدة تحاول تجنيد دول جديدة للائتلاف الدولي الذي سيعمل على تأمين السفن وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
أما في الكيان الإسرائيلي، فاعتبرت «القناة 14» العبرية أنه «لا يحتاج الأمر إلى عبقرية استخباراتية لفهم أن شيئاً ما يجري في الأيام الأخيرة»، مضيفة أن «مجرّد رفع الرأس إلى السماء يكفي لرؤية عشرات عمليات الهبوط والإقلاع للطائرات العسكرية الأميركية في إسرائيل». ولفتت القناة إلى أن «هذا الحراك الاستثنائي لا يَظهر في السماء فقط، بل أيضاً في غرف الاجتماعات، إذ سُجّلت خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة سلسلة مشاورات مكثفة للغاية في قمة المستويَين السياسي والأمني في إسرائيل».

ترامب: لا أسمي ما يجري حرباً، بل عملية عسكرية


كذلك، أفادت «القناة 15» بأن الولايات المتحدة تدرس الآن نقل منظومة صواريخ متطورة إلى المنطقة، استعداداً لاحتمال تجدّد القتال. وأوضحت أن «الحديث يدور عن منظومةٍ هي، في الواقع، الأكثر تطوراً، وهي صواريخ فرط صوتية يطلَق عليها اسم "دارك إيغل"»، مشيرة إلى أن الأميركيين يدرسون نقلها إلى منطقة «سنتكوم». وبحسب القناة، فإن هذا الطلب تقدّمت به «سنتكوم» في الأيام الأخيرة إلى «البنتاغون»، وإذا تمّت الموافقة عليه، فمن المتوقع أن تكون هذه أول عملية تشغيل ميدانية للمنظومة المذكورة. وتصل صواريخ «دارك إيغل» إلى مدى يقارب 3500 كيلومتر، بما يمكّنها من بلوغ أيّ نقطة تقريباً في إيران. أمّا الأهداف المرجحة، فتشمل بنى تحتية للإطلاق، ومنشآت مختلفة لا تستدعي بالضرورة إرسال طائرات لضربها. وإلى جانب ما تقدّم، تحدثت القناة عن شحنات كبيرة من الأسلحة وصلت إلى إسرائيل خلال الساعات الأخيرة، بما لا يقلّ عن 6000 طن من الذخائر العسكرية، في مؤشر إلى مستوى واسع من الاستعدادات.
وفي هذا الإطار، قال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن «الجسر الجوي والبحري الذي يتوسع الآن يعزز كفاءة الجيش الإسرائيلي وتفوقه العملياتي»، مضيفاً أن «مهمة وزارته هي ضمان حصول الجيش على كلّ الوسائل المطلوبة، لكي يتمكن من العودة والتحرك بكامل القوة ضدّ الأعداء في أيّ وقت ومكان».

في المقابل، أكد المرشد الإيراني الأعلى، آية الله مجتبى الخامنئي، أمس، أن «الخليج الفارسي يشهد بزوغ فصل جديد في تاريخه، ومستقبله سيكون خالياً من الوجود الأميركي». وأضاف: «اليوم بعد شهرين من أكبر تحرّك عسكري واعتداء من قبل القوى المتغطرسة في المنطقة، وبعد هزيمة أميركا المخزية، تتشكل مرحلة جديدة للخليج الفارسي ومضيق هرمز». وتابع الخامنئي أنه «أصبح واضحاً ليس فقط لدى الرأي العام العالمي وشعوب المنطقة، بل حتى لدى الحكام، أن الوجود الأميركي في الخليج الفارسي هو العامل الأساسي لعدم الاستقرار، وأن قواعده لا تملك القدرة حتى على تأمين نفسها، فكيف لها أن تؤمّن الآخرين». وشدّد على أن لإيران وجيرانها في الخليج الفارسي وبحر عمان «مصيراً واحداً»، وأن «الذين يأتون من آلاف الكيلومترات ويثيرون الفوضى والشر لا مكان لهم فيه، إلا في أعماق مياهه».

وأشار إلى أن «الشعب الإيراني بأكمله، داخل البلاد وخارجها، بات يعتبر كلّ قدراته الهوياتية والعلمية والصناعية والتكنولوجية، من النانو والبيولوجيا إلى النووي والصواريخ، ثروة وطنية يجب حمايتها»، مؤكداً أن «إدارة إيران لمضيق هرمز، ستجعل منطقة الخليج الفارسي أكثر أمناً، وستمنع استغلال الأعداء لهذا الممرّ المائي».
وعلى مستوى المواقف الإيرانية أيضاً، أفادت وكالة «مهر» بأن الرئيس مسعود بزشكيان أبلغ رئيسة وزراء اليابان «استعداد طهران لاستئناف المسار الدبلوماسي، شرط أن تغيّر الولايات المتحدة سلوكها». وأكد بزشكيان، خلال الاتصال، أن «انعدام الأمن في منطقة الخليج يعود إلى سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل»، مشدداً على ضرورة وقف ما وصفه بـ«القرصنة الأميركية» ضدّ السفن الإيرانية. وبدوره، اعتبر رئيس «مجلس الشورى الإسلامي»، محمد باقر قاليباف، أن «إدارة مضيق هرمز ستمنح إيران وجيرانها نعمة ثمينة تتمثل في مستقبل خالٍ من الوجود والتدخل الأميركيَّين».
وعلى المستوى العسكري، توجّه قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري»، اللواء مجيد موسوي، إلى «سنتكوم» قائلاً: «رأينا عاقبة قواعدكم في المنطقة، وسنرى عاقبة سفنكم الحربية أيضاً». وكتب موسوي، في منشور على موقع للتواصل الاجتماعي، ردّاً على «سنتكوم»: «سنردّ، بفضل الله، بضربات مؤلمة ممتدّة وواسعة على عمليات العدو، حتى إن كانت خاطفة وقصيرة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك