ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جولة «تشريعية» سابعة لوقف الحرب: نحو انشقاقات «جمهورية» عن ترامب؟

عرب وعالم
|الأميركيتان
حفظ المقالة

تتصاعد الضغوط داخل الكونغرس لوقف الحرب على إيران مع طرح تصويت جديد يقوده «الديموقراطيون»، وسط تململ متزايد داخل الحزب «الجمهوري». يأتي هذا فيما تثير كلفة الحرب واستنزاف الموارد مخاوف من انشقاقات محتملة عن ترامب.

الأخبار
الأربعاء 13 أيار 2026
يحذّر «جمهوريين» في مجلس الشيوخ، ترامب، من إصدار أوامر بشنّ ضربات عسكرية ضدّ كوبا (البيت الأبيض)
يحذّر «جمهوريين» في مجلس الشيوخ، ترامب، من إصدار أوامر بشنّ ضربات عسكرية ضدّ كوبا (البيت الأبيض)
الخط

خلال جلسة استماع لوزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في الـ30 من نيسان، أي قبل يوم واحد من وصول الصراع مع إيران إلى الموعد النهائي الذي كان يتعيّن على إدارة دونالد ترامب بحلوله الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب، زعم المسؤول الأميركي أن عتبة الستين يوماً توقفت مؤقتاً، وذلك على خلفية التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران. على أنه من غير الواضح عدد «الجمهوريين» الذين لا يزالون يتقبّلون حجة الإدارة تلك، وما إذا كان بعضهم «سينشقّ» قريباً عن فريق ترامب، ويدعم الجولة التالية من القرارات التي يقودها «الديموقراطيون» بهدف وقف القتال. ويأتي هذا في وقت يشعر فيه «الجمهوريون» بالقلق إزاء استنزاف القوات الأميركية بشكل كبير، خصوصاً بعدما استمرّت العمليات العسكرية ضدّ إيران لمدة أطول بكثير من مدة «الأربعة إلى خمسة أسابيع» التي كان قد حدّدها ترامب.

كذلك، وإذ لوّحت الإدارة بإمكانية طلب حزمة إنفاق دفاعي تكميلية تتراوح بين 80 مليار دولار و100 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب، من دون أن ترسل، حتى اللحظة، طلباً رسمياً بها إلى «الكونغرس»، يعرب عدد متزايد من المشرّعين «الجمهوريين» عن شكوكهم بشأن تمرير حزمة جديدة، تحديداً قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني. وعلى وقع تلك الشكوك، يتوجّه ترامب إلى بكين، في رحلة تظلّلها التوترات في الشرق الأوسط، في وقت كان فيه وزير دفاعه يحضر جلسات استماع متتالية جديدة في «الكابيتول هيل»، أمس، مرتبطة بالميزانية، ويواجه ما هو أشبه بـ«تدقيق» مبكر من الحزبَين بشأن خطّة الإدارة لتغطية تكاليف الحرب الإيرانية، بما فيها الاستخدام العسكري المكثّف للذخائر الرئيسة، وطلبها القياسي للإنفاق في «البنتاغون» بقيمة 1.45 تريليون دولار.
وتمثّل شهادة هيغسيث، إلى جانب شهادة الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، آخر ظهور مقرَّر لكبار المسؤولين في البنتاغون أمام «الكونغرس» للدفاع عن اقتراح الميزانية. وهذه المرّة، بدا هيغسيت أكثر «لطفاً» مقارنة بالعدائية التي أظهرها أواخر الشهر الماضي أمام لجنتَي القوات المسلّحة في مجلسَي النواب والشيوخ، وذلك عندما هاجم المشرّعين المتشكّكين في الحرب، ووصفهم بأنهم «أكبر خصم لأميركا». وتعقيباً على حديثه وقتها، قالت النائبة بيتي ماكولوم (مينيسوتا)، أكبر «ديموقراطية» في لجنة مجلس النواب المعنيّة بالإنفاق الدفاعي، لهيغسيث في كلمتها الافتتاحية في الجلسة الأخيرة: «كانت إشارتك إلى أعضاء كلا الحزبين على أنهم انهزاميون مخيّبة للآمال». وفي مؤشر على تزايد قلق «الجمهوريين» بشأن نهج إدارة ترامب تجاه إيران، قال النائب هال روجرز (كنتاكي) إن الحرب «أكدت ما حذر منه مخطّطو الدفاع منذ مدة طويلة، وهو أن إيران لا تحتاج إلى جيش متماثل لإحداث مشاكل خطيرة»، مشيراً إلى أنه «حتى مع القوة النارية الساحقة، فإن الطرف الذي تنفد لديه الذخائر أو الدفاعات الجوية يخسر أولاً. وهل نحن آمنون في تلك النقطة؟».

قدّر «البنتاغون» تكلفة الحرب على إيران حتى هذا الأسبوع بـ29 مليار دولار


ورغم اعتراض هيغسيث مراراً على تحذيرات المشرّعين من أن مخزونات الأسلحة الأميركية «مستنفدة»، وزعمه أن هذه المخزونات آمنة «تماماً»، حثّ النائب كين كالفيرت (جمهوري، كاليفورنيا)، رئيس لجنة الإنفاق الدفاعي في اللجنة، هيغسيث، على إرسال طلب نهائي إلى «الكونغرس» للحصول على تمويل إضافي لتغطية التكاليف الناجمة عن الحرب، وهو طلب يُنظر عليه على أنه واحد من بين العديد من الانتقادات التي أثيرت خلال جلسة الاستماع. وبعدما لم يقدّم وزير الدفاع جدولاً زمنياً للاقتراح، اعتبر كالفيرت أنه «سيكون من المفيد الحصول على الملحق عاجلاً وليس آجلاً»، في وقت قال فيه القائم بأعمال مراقب «البنتاغون»، جولز هيرست، للمشرّعين، أمس، إن «التكلفة المقدَّرة للعملية حتى هذا الأسبوع بلغت 29 مليار دولار». وتعرّض الأخير، بدوره، إلى ضغوط من المشرّعين لتزويدهم، «سريعاً»، بحساب شامل للخسائر المقدَّرة، بما فيها تلك التي لحقت بالطائرات والمعدّات العسكرية الأخرى والمنشآت الأميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه صحيفة «واشنطن بوست»، الشهر الحالي، بأن الغارات الجوية الإيرانية ألحقت أضراراً أو دمّرت ما لا يقلّ عن 228 مبنى أو قطعة من المعدّات في مواقع عسكرية أميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، وأصابت حظائر الطائرات والثكنات ومستودعات الوقود والطائرات ومعدّات الرادار والاتصالات والدفاع الجوي الرئيسة. ووفقاً لتحليل أجرته الصحيفة لصور الأقمار الصناعية، فإن حجم الدمار «أكبر بكثير» ممّا اعترفت به حكومة الولايات المتحدة علناً أو تمّ الإبلاغ عنه سابقاً.

مغامرات جديدة؟

إلى جانب الحرب على إيران، كانت جملة من القرارات الاعتباطية الأخرى تسهم في إشعال القلق في أوساط المشرّعين «الجمهوريين» و«الديموقراطيين» على حدّ سواء، وعلى رأسها قرار «البنتاغون»، الشهر الماضي، سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، والذي أعقب تصريحاً للمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قال فيه إن «إيران أذلّت الولايات المتحدة خلال الحرب». كذلك، دعا ميتش ماكونيل (جمهوري، كنتاكي)، الذي يرأس لجنة الإنفاق الدفاعي في مجلس الشيوخ، «البنتاغون» إلى توضيح سبب عدم إنفاقه 400 مليون دولار من المساعدات الأمنية لأوكرانيا، التي أقرّها الكونغرس في وقت سابق من هذا العام.
من جهتها، أشارت صحيفة «ذا هيل»، في تقرير أمس، إلى أن «الجمهوريين» في مجلس الشيوخ يحذرون ترامب من إصدار أوامر بشنّ ضربات عسكرية ضدّ كوبا، لا سيما وأن الجيش الأميركي «مشغول بالفعل» بإيران، وأن الناخبين يُظهرون بالفعل استياءهم من الحرب في الشرق الأوسط، وبالتالي، يجب أن تكون أولوية «الأمّة والإدارة» هي التوصل إلى حلّ لها. ومن بين المعارضين لهكذا خطوة، السيناتور جيمس لانكفورد (جمهوري، أوكلاهوما)، نائب رئيس «المؤتمر الجمهوري» في مجلس الشيوخ، الذي أكّد أنه لن يدعم أيّ حملة عسكرية ضد كوبا، وحثّ الرئيس على السماح للعقوبات الاقتصادية المشدّدة بأن «تتكفل» بإسقاط النظام. ويأتي ذلك على ضوء تكثيف البحرية والقوات الجوية الأميركية عدد رحلات جمع المعلومات الاستخبارية قبالة الساحل الكوبي، مما جدّد التكهنات بأن ترامب قد يأمر بعملية مفاجئة أخرى، مماثلة لتلك التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بحسب الموقع نفسه.

المساعي الديموقراطية

وتعزّز الشكوك المتزايدة في أوساط «الجمهوريين»، فرضية أن ينضمّ المزيد من هؤلاء إلى المساعي التي يقودها «الديموقراطيون» بهدف وقف الحرب على إيران. واتهم زعيم الأقلية في «الشيوخ»، تشاك شومر، الإثنين، ترامب، بجرّ الولايات المتحدة إلى «حرب غير قانونية ومكلفة، من دون أيّ أهداف، ومن دون أيّ نهاية للّعبة»، معلناً أن «الديموقراطيين» في مجلس الشيوخ سيفرضون تصويتاً سابعاً على قرار سلطات الحرب الذي يهدف إلى سحب القوات الأميركية من الأعمال العدائية مع إيران. وفي حديثه أمام المجلس، ذكّر شومر بأن إدارة ترامب تجاوزت الحدّ الأقصى المحدّد بـ60 يوماً بموجب قانون سلطات الحرب، مشيراً إلى أن «ترامب وبيت هيجسيث حاولا الالتفاف على الموعد النهائي عندما أخبرانا أن الساعة توقفت لأن القتال قد انتهى»، واصفاً الادعاءات المشار إليها بأنّها «مجرد هراء». كذلك، اعتبر المسؤول «الديموقراطي» أن انهيار الجولة الأخيرة من المفاوضات مع إيران، يشير إلى أنه ما من نهاية واضحة للصراع، وأن ترامب يواصل «دفن نفسه في حفرة أعمق وأعمق»، داعياً «الجمهوريين» إلى الانضمام إلى حزبه بهدف إنجاح التصويت.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك