شق الباب نور الى العالم
حفظ المقالة
أنا الأسير "أبو النور" من مدينة رام الله. هكذا أحب أن أسمي نفسي، لأنني ومنذ البداية عقدت العزم أن لا أبوح به صريحاً لأني بكل بساطة، خائف من إعادة اعتقالي. هذا ما حصل ويحصل مع معظم الأسرى المحررين.

رشا حرزالله
الإثنين 25 نيسان 2016
الخط
