كشفت الشرطة الماليزية صوراً تقريبية للمشتبه بهما باغتيال المهندس الفلسطيني، فادي البطش. واللذين أطلقا على الشهيد حوالى عشرين رصاصة اخترقت 14 منها الجزء العلوي من جسده، وذلك عندما كان في طريقه لأداء صلاة الفجر في ضاحية غومباك في العاصمة الماليزية كوالالمبور، قبل أن يفرّا على متن دراجة نارية.

وفي مؤتمر صحافي عقده قائد شرطة كوالامبور، اليوم، كشف أن المشتبه بهما في اغتيال المهندس الفلسطيني، فادي البطش، «يحملان مظهراً شرق أوسطياً أو أوروبياً، ويعملان لصالح وكالة استخبارات أجنبية». كذلك، قال إن «طول كل واحد من المشتبه بهما يبلغ 180 سم، ولديهما بنية جسدية قوية»، طالباً من المواطنين الماليزيين تقديم المساعدة في حال تعرّفهم على المنفذين.
يأتي هذا الكشف في وقت وجّهت فيه أكثر من جهة فلسطينية، بينها عائلة الشهيد، أصابع الاتهام إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي للعمليات الخارجية (الموساد). كذلك، ألمح عدد من المسؤولين الإسرائيليين والمحللين العسكرين والسياسيين إلى إمكانية ضلوع «الموساد» في العملية نظراً إلى تشابهها من حيث طريقة التنفيذ مع عمليات أخرى للجهاز.
إلى ذلك، قال قائد الشرطة الماليزية: «قمنا بتشريح الجثة من أجل الحصول على مزيد من التفاصيل، فالموضوع أمر دولي وسنحقق فيه حتى النهاية». وأضاف: «انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أخبار عن عضويته في حركة حماس، نحن لسنا واثقين من ذلك».