«حماس» تلوّح مجدداً بـ«ورقة دحلان»... لكن

صحيح أن لعبة «حماس» في التقارب مع محمد دحلان لم تنجح كثيراً، وصارت قاعدتها أن «درء المفاسد أولى من جلب المصالح»، لكن التصعيد الفتحاوي الأخير لا ترى الحركة سبيلاً لردّه غير خلخلة أساسات البيت الداخلي للخصم

هاني إبراهيم
هاني إبراهيم
الخميس 3 كانون الثاني 2019
الخط