دعت «لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية» في الداخل الفلسطيني، في اجتماع الأمانة العامة الذي عُقد أمس في مدينة الناصرة المحتلة، إلى «تكثيف حملات الدعم ومساندة المعتقلين، الذين وُجّهت ضدهم لوائح اتّهام»، محذرةً «من استمرار الاستفزازات السلطوية، من خلال تكثيف الاعتقالات، وتسريع تقديم لوائح اتهام، ضد الناشطين في الهبّة الشعبية».

وفي بيان لها، دعت «المتابعة» إلى «إنجاح مؤتمر القدرات البشرية، الذي سيُعقد في وقتٍ لاحقٍ من الشهر في أربعة مواقع».
وفي السياق، قال رئيس الـ«متابعة»، محمد بركة، إن «جماهيرنا لا تزال تواجه حملة استفزازات سلطوية خطيرة، من خلال تكثيف حملات الاعتقال، وتسريع تقديم لوائح اتّهام، وتمديد اعتقال قسم كبير من الذين وُجّهت لوائح اتّهام ضدهم، إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية، في إشارة واضحة لتهديدنا بالعودة إلى أيام الحكم العسكري، ولكننا سنقف لهم بالمرصاد، وجماهيرنا أثبتت جاهزيتها».
وأضاف بركة: «نقف إلى جانب المعتقلين، وضمنهم الشيخ كمال خطيب، الذين يريدون محاكمته على أمور قالها قبل فترة طويلة، دون ارتباط بالهبّة الشعبية، وواضح أنه اعتقال انتقامي، وملاحقة سياسية لا غير». وأشار إلى أنه «بناءً على تجارب سابقة، حينما تكون لوائح الاتّهام تافهة، يصبح الاعتقال وسيلة للتنكيل وكسب الوقت».
وشدّد بركة على «ضرورة استمرار النضال الميداني، ضد المؤامرات التي تتصاعد ضد القدس والمسجد الأقصى، والشيخ جرّاح وسلوان، والمدينة برمّتها»، مشيراً إلى أنه «قريباً سنعلن عن مظاهرة في الشيخ جرّاح بالتنسيق مع لجنة الحي».
إلى ذلك، دعت «المتابعة»، اللجان الشعبية والسلطات المحليّة العربية، ومركبات المتابعة، إلى الاهتمام الماديّ والمعنويّ بقضايا المعتقلين، الذين يواجهون لوائح اتهام، والوقوف على احتياجاتهم بشكل موضعي». كما أكدت «وقوفها إلى جانب المعتقلين الذين يواجهون محاكمات، وإلى جانب الشيخ كمال خطيب الذي يتعرّض لاعتقال سياسي ليس له أيّ قاعدة، ويحاكم على أقوال ذكرها قبل وقت طويل». ودعت إلى إنجاح المظاهرة القُطريّة (المركزيّة) في حي الشيخ جرّاح يوم الجمعة المقبل، عند الساعة الثالثة ظهراً، والتي ستُنشر تفاصيلها لاحقاً».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا