الخط
استُشهدت، صباح اليوم، مراسلة تلفزيون «الجزيرة»، الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، باستهداف مباشر من قنّاصة العدو الاسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحام الأخير مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأصدرت شبكة «الجزيرة» بياناً قالت فيه، إنه «في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية، أقدمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد، على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة». ودانت الشبكة «الجريمة البشعة التي يُراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته»، محمّلةً «الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين».
وطالبت «الجزيرة» المجتمع الدولي بـ«إدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لتعمّدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة».
وفي وقت سابق صباح اليوم، أُصيب أيضاً في عملية القنص المتعمّدة، منتج «الجزيرة»، علي السمودي، الذي كان إلى جانب الشهيدة شرين، بينما كانا يرتديان سترة الصحافة، ولم يكن هناك أي اشتباك أو إطلاق نار عندما استهدفهما قناصة جيش العدو.
في غضون ذلك، حمّلت الجزيرة «السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استُهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية وهو يخضع للعلاج».
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش العدو الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية. وذكرت الوزارة في بيان مقتضب، أن «مراسلة قناة الجزيرة القطرية، استشهدت جرّاء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين».
وأُصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم، خلال اقتحام قوات العدوّ لمدينة جنين ومخيّمها، وسط اشتباكات مسلّحة بين شبان وجنود الاحتلال.
واندلعت اشتباكات مسلحة في مخيم جنين بين مجموعة من المقاومين وقوات الاحتلال، التي اقتحمت المدينة والمخيم بأكثر من 40 دورية معززة بالوحدات الخاصة.
واقتحمت دوريات الاحتلال اقتحمت المدينة والمخيم من عدة محاور، وحاصرت عدة مناطق حول المخيم.
كما اقتحمت القوات حيّ الجابريات المطلّ على المخيّم، وسُمع جنود الاحتلال يرددون عبر مكبّرات الصوت نداءً يطالب شبان بتسليم أنفسهم.
يُشار إلى أن شيرين أبو عاقلة من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة «الجزيرة»، حيث التحقت بالقناة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها. وقبل الالتحاق بـ«الجزيرة»، عملت أبو عاقلة في «إذاعة فلسطين» وقناة «عمّان الفضائية».
وطيلة ربع قرن، كانت أبو عاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ووُلدت شيرين أبو عاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من «جامعة اليرموك» بالأردن.
وفي حديث سابق لـ«الجزيرة»، قالت أبو عاقلة إن «الاحتلال الإسرائيلي دائماً ما يتّهمها بتصوير مناطق أمنية، وتوضح أنها كانت دائما تشعر بأنها مستهدفة وأنها في مواجهة كل من جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين». وروت أبو عاقلة أن من أكثر اللحظات التي أثّرت فيها «هي زيارة سجن عسقلان والاطّلاع على أوضاع أسرى فلسطينيين، بعضهم قضى ما يزيد على 20 عاماً خلف القضبان، حيث نقلت عبر الجزيرة معاناتهم لذويهم وللعالم».
وأصدرت شبكة «الجزيرة» بياناً قالت فيه، إنه «في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية، أقدمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد، على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة». ودانت الشبكة «الجريمة البشعة التي يُراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته»، محمّلةً «الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين».
وطالبت «الجزيرة» المجتمع الدولي بـ«إدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لتعمّدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة».
وفي وقت سابق صباح اليوم، أُصيب أيضاً في عملية القنص المتعمّدة، منتج «الجزيرة»، علي السمودي، الذي كان إلى جانب الشهيدة شرين، بينما كانا يرتديان سترة الصحافة، ولم يكن هناك أي اشتباك أو إطلاق نار عندما استهدفهما قناصة جيش العدو.
في غضون ذلك، حمّلت الجزيرة «السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استُهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية وهو يخضع للعلاج».
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش العدو الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية. وذكرت الوزارة في بيان مقتضب، أن «مراسلة قناة الجزيرة القطرية، استشهدت جرّاء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين».
وأُصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم، خلال اقتحام قوات العدوّ لمدينة جنين ومخيّمها، وسط اشتباكات مسلّحة بين شبان وجنود الاحتلال.
واندلعت اشتباكات مسلحة في مخيم جنين بين مجموعة من المقاومين وقوات الاحتلال، التي اقتحمت المدينة والمخيم بأكثر من 40 دورية معززة بالوحدات الخاصة.
واقتحمت دوريات الاحتلال اقتحمت المدينة والمخيم من عدة محاور، وحاصرت عدة مناطق حول المخيم.
كما اقتحمت القوات حيّ الجابريات المطلّ على المخيّم، وسُمع جنود الاحتلال يرددون عبر مكبّرات الصوت نداءً يطالب شبان بتسليم أنفسهم.
يُشار إلى أن شيرين أبو عاقلة من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة «الجزيرة»، حيث التحقت بالقناة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها. وقبل الالتحاق بـ«الجزيرة»، عملت أبو عاقلة في «إذاعة فلسطين» وقناة «عمّان الفضائية».
وطيلة ربع قرن، كانت أبو عاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ووُلدت شيرين أبو عاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من «جامعة اليرموك» بالأردن.
وفي حديث سابق لـ«الجزيرة»، قالت أبو عاقلة إن «الاحتلال الإسرائيلي دائماً ما يتّهمها بتصوير مناطق أمنية، وتوضح أنها كانت دائما تشعر بأنها مستهدفة وأنها في مواجهة كل من جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين». وروت أبو عاقلة أن من أكثر اللحظات التي أثّرت فيها «هي زيارة سجن عسقلان والاطّلاع على أوضاع أسرى فلسطينيين، بعضهم قضى ما يزيد على 20 عاماً خلف القضبان، حيث نقلت عبر الجزيرة معاناتهم لذويهم وللعالم».

