ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كيف تلقّى العالم خبر استشهاد هنية؟

فلسطين
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الأربعاء 31 تموز 2024
الخط
بعد ساعاتٍ من العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، وأحد حراسه، بصاروخ استهدف مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران فجر اليوم الأربعاء. وكان هنية يزور طهران للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

على الإثر، فتحت السلطات الإيرانية تحقيقاً في ملابسات اغتيال هنية، مؤكدةً أنه سيتم الإعلان عن النتائج في وقت لاحق. ونعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «شريك إيران في الأحزان والأفراح وقائد المقاومة الفلسطينية شهيد القدس إسماعيل هنية».
كما أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن «دماء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لن تذهب هدراً».

الفصائل الفلسطينية
وفي الوقت الذي أصدر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توجيهات لوزراء الحكومة بعدم التعليق على اغتيال إسماعيل هنية، نعت «حماس» في بيان، رئيس مكتبها السياسي «الأخ القائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد».

من جانبها، نعت حركة «الجهاد الإسلامي» هنية، وأكدت أن «عملية الاغتيال الآثمة التي نفّذها العدو المجرم بحقّ رمز من رموز المقاومة لن تثنيَ شعبنا عن استمرار المقاومة لوضع حدّ للإجرام الصهيوني الذي تجاوز كل الحدود»، مشدّدةً على «تلاحمها مع حماس في مقاومة الكيان الغاصب».

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بشدّة اغتيال إسماعيل هنية، واعتبره «عملاً جباناً وتطوراً خطيراً»، داعياً الشعب الفلسطيني «إلى الوحدة والصبر والصمود، في وجه الاحتلال الإسرائيلي».

بدورها، أعلنت لجان المقاومة في فلسطين، أنها «ستبقى على عهد هنية، وعهد كل الشهداء الذين ارتقوا في هذا الطريق المبارك دفاعاً عن القضية والمقدسات»، مشيرةً إلى أن «عملية الاغتيال لن تفتّ من عضد المقاومة وإصرارها على استكمال طريقها في طرد هذا العدو الصهيوني الغادر الجاثم على أرضنا المحتلة من بحرها إلى نهرها».

كذلك، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هنية، وقالت: «مضى على درب الشهداء في معركة الدفاع عن الوجود الفلسطيني في مواجهة الإبادة الإسرائيلية».

لبنان
على الجانب اللبناني، أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اغتيال هنية واصفاً العملية بـ«الخطر الجدي بتوسع دائرة القلق».

كذلك، قدّم حزب الله تعازيه باستشهاد هنية، قائلاً في بيان: «القائد الشهيد من قادة المقاومة الكبار في عصرنا الحاضر ‏الذين وقفوا بكل شجاعة أمام مشروع الهيمنة الأميركي والاحتلال الصهيوني»، مضيفاً: «إن شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين المجاهدين في كل ‏ساحات المقاومة إصراراً وعناداً على مواصلة طريق الجهاد، وستجعل عزيمتهم أقوى ‏في مواجهة العدو الصهيوني».‏

وكان حزب الله قد أصدر بياناً آخر، صباح اليوم، أعلن فيه أن القائد الجهادي الكبير، فؤاد شكر (الحاج محسن)، كان يتواجد في المبنى المستهدف بالغارة الصهيونية في حارة حريك، مؤكداً أننا «ما زلنا بانتظار النتيجة بما ‏يتعلق بمصيره ليُبنى على الشيء مقتضاه».

«أنصار الله»
من جهته، أدان المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» «جريمة اغتيال القائد إسماعيل هنية بعملية آثمة وجبانة استهدفت أحد رموز الأمة وقادة المقاومة»، مؤكداً أن «اغتيال هنية تصعيد كبير وتجاوز أكبر وانتهاك سافر لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية».

وقال المكتب السياسي للحركة، إن «اغتيال هنية جريمة يهودية إرهابية تشكل خسارة فادحة على الأمة في مرحلة مفصلية من المواجهة مع العدو».

ردود فعل دولية
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية أن الاغتيال «جريمة شنيعة وتصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي والإنساني»، وأكدت أن «عملية الاغتيال هذه والسلوك الإسرائيلي المستهتر باستهداف المدنيين المستمر في غزة، من شأنهما أن يؤديا إلى انزلاق المنطقة إلى دائرة الفوضى وتقويض فرص السلام».

أما تركيا، فعلّقت على الهجوم قائلةً «مرة أخرى، يتضح أن حكومة نتنياهو لا نية لديها للتوصل إلى السلام. هذا الهجوم يهدف إلى توسيع نطاق الحرب في غزة إلى بعد إقليمي، وإذا لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف إسرائيل، فإن منطقتنا ستواجه صراعات أكبر بكثير».

في السياق نفسه، قال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشيف، إنه من «المتوقع تصاعد الكراهية المتبادلة في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن «المنطقة بدأت تشهد أصعب فترات المواجهة».

وكتب كوساتشيف على «تيليغرام»: «الضربات الإسرائيلية ضدّ أهداف لحزب الله وحماس في بيروت وطهران، والتي أسفرت على ما يبدو عن مقتل قادة رفيعي المستوى في هاتين الحركتين، لن تؤدي إلى الإزالة المرجوة للخطر الإرهابي، وإنما تعني حتمية رص صفوف المقاومة المناهضة لإسرائيل في العالم أجمع. ويواجه الشرق الأوسط في الوقت الراهن، تصعيداً حاداً في الكراهية المتبادلة».

ومن المتوقع أن يُنقل جثمان هنية إلى قطر غداً الخميس بعد مراسم تشييع رسمي في طهران.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك