ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

غياب "الاستراتيجيا" يؤرق نخبة إسرائيل: ليس بالقوة وحدها ننتصر

فلسطين
حفظ المقالة
بيروت حمود
بيروت حمود
الجمعة 11 تشرين اول 2024
الخط
تثير الحرب المجنونة على لبنان، وتلك المتواصلة على غزة، أسئلة كثيرة حول أهدافها الحقيقية، وما إن كانت بلا استراتيجية واضحة، أو أن الاستراتيجية التي تقوم عليها أساساً هي إطالة أمدها وتوسيعها إلى ساحات عدّة من دون أفق زمني لنهايتها، خصوصاً حين «يشطح» رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعيداً، مقترحاً تغيير اسم الحرب لتصبح «حرب الانبعاث»، وكأن كيانه بالفعل على عتبة قيامة جديدة تقلب الشرق الأوسط.
وإذ تحقق إسرائيل إنجازات تكتيكية بالفعل، يستذكر المحلل السياسي لـ«القناة 13»، رفيف دروكر، في مقالة في «هآرتس»، ما قاله له وزير الأمن الذي قاد عدوان تموز 2006، عمير بيرتس، بعد سنوات على نهاية الأخيرة، في إحدى المقابلات: «كل من يعتقد أنه حقق نصراً في نقطة معيّنة خلال حدث ما، مخطئ»؛ إذ إن «العملية الأكثر بطولةً وأهميةً، والتي استغرقت 48 ساعة، تحولت إلى شيء روتيني»، وذلك في إشارة منه إلى السرعة التي تبدد بها تأثير العملية التي بدأت بها الحرب، والتي ادعت إسرائيل أنها دمرت خلالها صواريخ «فجر» لدى حزب الله. ومن هنا، يعتقد دروكر أن ما تقدّم «يدفعنا إلى التفكير في اغتيال (السيد الشهيد) حسن نصر الله والمسؤولين الآخرين، فهي إنجازات مذهلة، لكن إذا لم تُترجم بسرعة إلى واقع مختلف على الأرض، فإنها ستتآكل وتختفي».
كذلك، يذكٍر دروكير بما قاله بيرتس: «مَن يبحث لنفسه عن صورة انتصار في صراع مع تنظيم "إرهابي" لن يجدها. ففي النهاية، ستثبت الخلية الأخيرة التي تنجح في إطلاق الصاروخ الأخير أنها لا تزال حية، وبصحة جيدة»، وهو ما قد يُعتبر أن نموذجاً منه ظهر أمس، بعد عام كامل من حرب الإبادة على غزة، بإطلاق «كتائب القسام» صواريخ على منطقة المركز. وطبقاً لدروكير، فإنه حتى في السيناريو الأفضل، وهو استمرار الواقع الحالي من دون أن يتفاقم أكثر، أي أن يواصل حزب الله وحده إطلاق الصواريخ، وتستمر إسرائيل في هجومها، وتتقدم العملية البرية بنجاح، فليس ثمة ضمانة بأن «يؤدي هذا إلى نقطة يستطيع فيها سكان الشمال العودة إلى منازلهم؟».
من كان صاحب خطة تهجير غزة، بدأ، بعد عام من الحرب التي أثقلت كاهل جنود الاحتياط، يبدّل وجهته


ويخلص إلى أنه بالنسبة إلى نتنياهو، فإن عملية برية في لبنان تستمر لأسابيع هي أمر «مُلح»، كونها «تسمح له بالبقاء، إذ لن تُشكل عندها لجنة تحقيق رسمية تطاله»؛ كما أن رداً كبيراً على إيران «سيصب في مصلحته كذلك». على أنه «من الممكن استخدام رافعة الرد على إيران وضُعف حزب الله، من أجل محاولة التوصل الآن إلى اتفاق وقف لإطلاق نار يقطع الصلة بين غزة ولبنان، ويُبعد حزب الله، ويطالب بوصول قوة دولية أكثر فعالية إلى المنطقة»، وفق دروكير.
أما الجنرال المتقاعد، غيورا آيلاند، فيشير، في مقالة في «القناة 12»، إلى أنه من غير الواضح ما هي طبيعة الرد على إيران، وكيف ستكون تداعياته، مستدركاً بأن الواضح أن «إسرائيل لن تحقق "النصر المطلق" لا في غزة، ولا في لبنان»؛ والسبب أن «حماس وحزب الله لن يستسلما، وسيكون هناك دائماً مَن سيواصل إطلاق النار»، معتبراً أن استمرار القتال على الجبهتين لا يخدم مصلحة إسرائيل. ولذلك، ينبغي، بحسبه، التوصل إلى «ترتيبات سياسية»، تشمل خروج الجيش الإسرائيلي من غزة، مقابل استعادة المختطفين، وإعادة إعمار القطاع، على أن تكون مشروطة بنزع السلاح الكامل.
أمّا بالنسبة إلى لبنان، فينبغي، طبقاً له، أن تنتهي الحرب بتنفيذ القرار 1559، الذي يدعو إلى نزع سلاح «جميع الميليشيات في لبنان ومن ضمنها حزب الله»، على أن يبقى الأخير حزباً سياسياً، بلا قدرات صاروخية كبيرة، وإلا فإن إسرائيل ستواصل القتال، من دون أن تحقق إنجازات استراتيجية. وكما يتابع، فإن «الزخم الإيجابي الموجود حالياً قد يتبدد إذا ما قررت إسرائيل مواصلة الحرب، والبقاء في لبنان».
والظاهر أن من كان صاحب خطة تهجير غزة، بدأ، بعد عام من الحرب التي أثقلت كاهل جنود الاحتياط، والاقتصاد الآخذ في التدهور، يبدّل وجهته؛ إذ قال إنه «من الأفضل ألّا نستخدم التهديدات مراراً وتكراراً، بل معرفة التحدث بلغة "مرنة"، وأن نفسّر للمواطنين اللبنانيين وسكان غزة ودول العالم أنه يسرّنا إنهاء الحروب، والانسحاب من غزة ولبنان في مقابل إيجاد واقع أفضل للجميع. صحيح أن السنوار وحزب الله لن يوافقا على هذه الخطوات، لكن لماذا لا نقول ذلك بكل الوسائل الممكنة؟». ويقر بأنه «من المؤسف أن نستمر في الاعتقاد أن الضغط العسكري في غزة ولبنان، وحده يحقق الخلاص».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك