ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لعبة «الشرق الأوسط الجديد» المكرّرة: لماذا لا يفهمون الدرس؟

فلسطين
حفظ المقالة
ريم هاني
ريم هاني
الجمعة 11 تشرين اول 2024
الخط
بعد عام من الحرب، يخرج رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ليخبر طهران والعالم أنّ إسرائيل «قادرة على الضرب في أي مكان»، فيما العديد من المحللين الغربيين والإسرائيليين يؤكدون له أنّ «أعداء إسرائيل» قادرون على القيام بالمثل، وأنّ مشروعه الأوسع يزداد «غموضاً»، ويصبح، أكثر فأكثر، مهدداً بالفشل، لاسيما بالنظر إلى تجارب إسرائيل، والغرب عموماً، في الشرق الأوسط. وفي السياق، أوردت شبكة «سي أن أن» الأميركية تقريراً تشير فيه إلى تصريحات نتنياهو حول أنّ «قتل زعيم حزب الله حسن نصر الله هو خطوة نحو تغيير ميزان القوى في المنطقة لسنوات قادمة»، محذراً من أنّه في حين أنّ «الزعيم الإسرائيلي يرى فرصة مفتوحة لإعادة تشكيل جوهرية للسلطة في الشرق الأوسط، و يفترض أن حزب الله مصاب بجروح قاتلة»، فإن النصر الكامل «بعيد المنال»، وأولئك الذين يحصلون على ما «يريدونه في المنطقة»، غالباً يعيشون لـ«يندموا على أنهم حصلوا عليه». ويتابع كاتب المقال: «بينما أكتب، أرى الدخان يتصاعد من جميع أنحاء الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعرضت للضرب، وأتذكر كلمات وزيرة الخارجية الأميركية، آنذاك، كوندوليزا رايس، خلال حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006، حول أنّ كل إراقة الدماء والدمار الذي كنا نشهده كان (مخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد)»، محذراً «أولئك الذين يعدون بفجر جديد، وولادة شرق أوسط جديد، وتوازن جديد للقوى في المنطقة، من أنّ لبنان صورة مصغرة عن كيف يمكن للأمور أن تسير بشكل خاطئ»، متابعاً: «إنها أرض العواقب غير المنتظرة».
تزامناً مع ذلك، يرى العديد من المراقبين أنّ «الحرب الشاملة» في الشرق الأوسط «قد بدأت»، محذرين من أنّ واشنطن تتكبد، بالفعل، تكاليف هائلة، للتعامل معها، حتى قبل أن تشارك بشكل مباشر فيها بعد. وفي هذا الإطار، أوردت وكالة «بلومبرغ» تقريراً جاء فيه أنّ وزارة الدفاع الأميركية ستنفق حوالي 1.2 مليار دولار للحفاظ على سفنها المنتشرة في إطار العمليات في البحر الأحمر، ولتجديد مخزونات الصواريخ التي يتم إطلاقها لـ«صد هجمات إيران ووكلائها»، وفقاً لوثائق الميزانية الجديدة، مما يسلط الضوء على «تكلفة الحفاظ على وجود مكثف للقوات والأصول الأميركية في المنطقة»، بالإضافة إلى التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ «التي تطلقها إيران والحوثيين».
«للّذين يعِدون بفجر جديد وولادة شرق أوسط جديد، فإنّ لبنان صورة مصغرة عن كيف يمكن للأمور أن تسير بشكل خاطئ»


ومن جهتها، أفادت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، بأنّ واشنطن قدمت مساعدات قياسية لإسرائيل هذا العام، بلغت قيمتها 17.9 مليار دولار، منذ السابع من أكتوبر 2023، بالدولار المعدل حسب التضخم. وتشمل المساعدات المشار إليها التمويل العسكري ومبيعات الأسلحة، بينما تم سحب ما لا يقل عن 4.4 مليار دولار من المخزونات الأميركية. وبحسب الدراسة التي أجرتها الوكالة، فقد أنفقت واشنطن نحو 4 مليارات دولار لتجديد أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية. وطبقاً لعدد من الباحثين، وعلى عكس «المساعدات العسكرية الموثقة والعلنية لأوكرانيا، فمن المستحيل الحصول على التفاصيل الكاملة لما شحنته الولايات المتحدة لإسرائيل منذ 7 أكتوبر، ما يجعل مبلغ الـ17.9 مليار دولار مجرد رقم جزئي».
وتُترجم الوقائع الميدانية، أخيراً، المخاوف المشار إليها، بعدما أغرقت إسرائيل نفسها في حرب متعددة الجبهات، من دون أي «وجهة واضحة»، طبقاً للعديد من المراقبين. ومن جملة تلك «الوقائع»، ضجت وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية، أخيراً، بالحديث عن هجوم حزب الله الأخير على حيفا، متحدثةً عن «فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية، في اعتراض وابل من الصواريخ التي أطلقت من لبنان، مما سمح لصاروخ واحد على الأقل بضرب منطقة حضرية مزدحمة»، والتسبب بإصابات. وفي هذا السياق، أشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إلى أنّ السؤال الذي يحير الخبراء في إسرائيل والولايات المتحدة هو «إلى أين الآن»؟، معتبرين أنّه «من غير الواضح كيف سيؤدي نجاح إسرائيل ضد حزب الله إلى تغييرات ذات مغزى، -ناهيك عن إنهاء -، المعارك ضد القوات المدعومة من إيران في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية واليمن، وربما الآن مع إيران نفسها». وتتابع المصادر أنّ «حزب الله قد يكون في حالة من الفوضى»، إلا أنّ «الجماعة الشيعية المتشددة، على غرار (حماس)، هي حركة أيديولوجية من غير المرجح أن تتم هزيمتها بالكامل»، مشيرةً إلى أنّه «حتى في حالة الضعف، تواصل وحدات حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في المجتمعات الواقعة جنوب المنطقة الحدودية».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك