ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يضغط لتفريغ الشمال: مفاجآت "جباليا" العسكرية باقية

فلسطين
حفظ المقالة
يوسف فارس
يوسف فارس
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
غزة | أتم جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض طوق تام على مخيم جباليا وكافة البلدات والأحياء الشرقية والشمالية المحيطة به، حيث قطع، أمس، مفترق أبو شرخ، وهو الطريق الوحيد الذي يربط المخيم وأحياء تل الزعتر والسكة شرقاً، وبيت لاهيا وبيت حانون شمالاً، بمنطقة الشيخ رضوان وجباليا البلد وأحياء مدينة غزة. ويأتي كل ذلك وسط ضغط ناري بوسائط المدفعية والطيران الحربي وطائرات الـ"كوادكاتبر"، هو الأعنف منذ مطلع العام الجاري. وهذه المرة، تقصّد جيش الاحتلال محاصرة المخيم من الحافتين الشرقية والغربية في وقت متزامن، واعتمد في هذا على استخدامه المكثّف للطائرات المسيّرة. وعلى رغم إعلانه، في بداية العملية، أن هدف اقتحام المخيم "عسكري بحت" ولا صلة له بـ"خطة الجنرالات" التي تهدف إلى تهجير سكان شمال القطاع إلى جنوبه، فإن جيش العدو ألقى، للمرة الثالثة، منشورات طالب فيها الأهالي بالخروج من الشمال إلى الجنوب. وإذ حقّقت دعواته نسبة استجابة صفرية، حيث صمدت عشرات الآلاف من الأسر في بيوتها الواقعة على خطوط النار ورفضت الخروج منها، فيما اختار آخرون النزوح داخلياً إلى أقرب نقطة من المخيم، فقد شدّد العدو من قصفه من الطائرات الحربية على المنازل والأبراج السكنية، وحاصر مستشفيات شمال القطاع الثلاث بالنار، معرقلاً عمل الطواقم الصحية والإغاثية.
وفي المقابل، قدمت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة أداءً ميدانياً مفاجئاً، لا يشي بأن العملية الحالية الكبيرة التي تستهدف المخيم هي الثالثة التي يشنها جيش العدو في غضون عام. وبدا واضحاً أن المقاومة متيقّظة للهدف الأساسي من الهجوم الإسرائيلي، وهو استنزاف إمكانياتها البشرية واللوجستية إلى أقصى حد ممكن. ولذا، راعت المقاومة في مهماتها القتالية عاملي النوعية والاقتصاد في استخدام الذخيرة وتقليص هوامش مخاطرة المقاتلين. وأعلنت كل من "كتائب القسام" و"سرايا القدس" و"كتائب شهداء الأقصى" تمكّنها من تنفيذ عدد من المهمات القتالية. وأبلغ "الإعلام العسكري" التابع لـ"القسام" أن مقاتلي الكتائب فجّروا عبوة شديدة الانفجار بناقلة جند إسرائيلية قرب مؤسسة "بيتنا" غرب مخيم جباليا.
جيش العدو ألقى للمرة الثالثة منشورات طالب فيها الأهالي بالخروج من شمال القطاع إلى جنوبه

كما أكدت الكتائب استهداف دبابة "ميركافا 4" بعبوة "شواظ" قرب الحاووز التركي غرب المخيم. كذلك، قالت "القسام" إن مقاتليها أجهزوا على جندي إسرائيلي من مسافة صفر، مضيفة أنه "فور وصول قوة الإنقاذ تم استهداف أفرادها بعبوة رعدية وإيقاعهم بين قتيل وجريح، في منطقة التوام غرب مدينة غزة". أيضاً، أبلغ "الإعلام العسكري" للكتائب عن تمكن مقاوميه من الاشتباك مع قوة خاصة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في منطقة البلوك 2 في مخيم جباليا. أما "سرايا القدس"، فقد أبلغ "الإعلام الحربي" التابع لها عن قصف مستوطنة سديروت من الحيز الجغرافي نفسه الذي تتوغّل فيه قوات العدو برشقة صاروخية، قيما تمكن مقاوموها من استهداف قوات العدو المتوغّلة بقذائف الهاون. وبثت السرايا مشاهد مصورة أظهرت مقاوميها وهم يستهدفون دبابة "ميركافا" بقذيفة "تاندوم" في حي القصاصيب في وسط المخيم. وبدورها، تمكنت "كتائب شهداء الأقصى" من قصف القوات المتوغلّة في منطقة الإدارة المدنية بوابل من قذائف الهاون، وأعلنت أنها قصفت بمشاركة "ألوية الناصر صلاح الدين" مقر التحكّم والسيطرة لجيش العدو في منطقة جحر الديك بوابل من تلك القذائف.
وتزامن التصعيد الميداني في مخيم جباليا، مع مواصلة الطائرات الحربية عمليات الاستهداف للمنازل الآمنة ومراكز الإيواء في شمال القطاع وجنوبه. وعلى رغم صعوبة الوضع الإنساني، خصوصاً في الشمال الذي يحاول العدو تدمير المنظومة الصحية فيه، فإن الزخم الميداني الذي تزامن مع الذكرى السنوية الأولى لعملية "طوفان الأقصى"، أعطى فرصة للمقاومة لتحقيق مبدأ الاستنزاف، لاسيما أن جيش العدو أقرّ بتعرّضه لعدد من الأحداث الصعبة، والتي تسبّبت بمقتل جندي وإصابة أكثر من 30 آخرين خلال ثلاثة أيام من التوغّل.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك