ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يعزز قواته في الضفة: «جز العشب» لا يخمد المقاومة

فلسطين
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
يدفع العدو الإسرائيلي نحو مزيد من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع الحرب التي يشنها على قطاع غزة ولبنان، في محاولة لاستعادة ردع جيشه، وتحقيق آماله في القضاء على المقاومة. وفي هذا السياق، نفذ جيش الاحتلال عملية عسكرية جديدة استهدفت محافظة طولكرم، مساء الخميس باقتحام مخيم نور شمس شرق المحافظة، والذي تصدّى له مقاومون من عدة فصائل، وخاضوا اشتباكات ضارية مع القوات المقتحمة، ما استدعى طلب جنود العدو المساعدة من الطيران الحربي الذي نفذ عدة غارات أدت إلى استشهاد مقاومَين. واستخدمت قوات الاحتلال، في الاقتحام، تكتيك «الكماشة»، على غرار اقتحامات سابقة نفذتها في مناطق الضفة، كان تركّز أغلبها في جنين؛ إذ بدأت عمليتها بتسلل، تبعه استهداف جوي هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، بعد غارات شنّها جيش العدو في مخيم طولكرم، وأدّت إلى استشهاد 18 فلسطينياً وإصابة آخرين.
وفي التفاصيل، اقتحمت آليات الاحتلال مدينة طولكرم، برفقة جرافة «D9»، وصولاً إلى مدخل المخيم، حيث تصدى المقاومون للاقتحام في عدة محاور. وأعلنت «سرايا القدس – كتيبة طولكرم» خوض مقاتليها «اشتباكات ضارية مع قوات العدو الصهيوني بكل قوة واقتدار»، واستهدافهم جنود الاحتلال، وتحقيقهم «إصابات مباشرة» في محور المنشية. أما في محور المسلخ، ومحور شارع نابلس، فتمكنت «الكتيبة» من تفجير عبوات ناسفة معدة مسبقاً، وعبوة «الماريو» شديدة الانفجار يآليات عسكرية، مؤكدة وقوع إصابات في صفوف قوات العدو. كما تمكّن مقاتلو «السرايا» في «وحدة القنص» من استهداف أماكن تمركز قناصة الاحتلال داخل أحد المنازل في المخيم. وأعلنت «قوات العاصفة - كتيبة طولكرم»، بدورها، تمكن مقاتليها من استهداف قوات العدو «بزخات من الرصاص المباشر»، و»تفجير عدد من العبوات الناسفة شديدة الانفجار المعدة مسبقاً، من نوع عاصف، بالآليات العسكرية»، وتحقيقهم «إصابات مؤكدة». أيضاً، أعلنت «كتائب شهداء الأقصى - طولكرم» تفجير «عدد من العبوات المتفجرة بجنود الاحتلال وآلياته المقتحمة في عدة محاور»، وتحقيق «إصابات مباشرة».
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف المقاومين لآليات الاحتلال بعبوة «الماريو» المشار إليها، فيما أظهرت أخرى لحظة استهداف الآليات عند مدخل «نور شمس» مع بدء الاقتحام، وسط استقدام تعزيزات عسكرية متتالية. وبعد نحو أربع ساعات على الاقتحام، انسحبت قوات العدو بشكل جزئي من محيط المخيم، وسارعت إلى استدعاء الطائرات الحربية والمسيرة التي طاردت المقاومين. وتبع ذلك قصف طائرات الاحتلال لهدفين، الأول عبارة عن مركبة بين ضاحية ذنابة و»نور شمس»؛ والثاني في منطقة جبل النصر في المخيم، فيما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن «طائرة تابعة لنا أغارت على خلية إرهابية في منطقة طولكرم»، على حدّ قوله.
أعلن جيش العدو «تعزيز» قواته في «المنطقة الوسطى» في الضفة الغربية


وتبين، في وقت لاحق، أن تلك الاستهدافات أسفرت عن استشهاد المقاوم محمد إياد، وهو «قائد كتيبة طولكرم»، والمقاوم عوض صقر، حسبما أبلغت به سلطات الاحتلال «الارتباط العسكري» التابع لسلطة رام الله والذي ينسّق مع جيش الاحتلال، علماً أن قوات العدو احتجزت جثماني الشهيدين. وكان إياد تسلّم قيادة الكتيبة بعد استشهاد قائدها، محمد جابر الملقّب بـ»أبو شجاع»، الذي اغتاله الاحتلال في 29 آب الماضي. وإثر استشهاده، تداول فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لإياد، يقول فيه إن الجيش الإسرائيلي «جبان»، نظراً إلى أنه «يلجأ إلى استخدام الطيران والغدر، من دون المواجهة وجهاً لوجه»، مستهزئاً بجيش الاحتلال بالقول: «إذا إنتو جيش وبتعتبروا حالكو إنكم من أقوى الدول في العالم، فوتوا الأرض من غير ما تستخدموا الجو». وفي أعقاب العملية، حاولت سلطات الاحتلال تصدير العملية كـ»إنجاز»، معلنةً، في بيان مشترك للمتحدثين باسم الجيش و»الشاباك»، عن اغتيال الشهيد إياد في عملية تمّ تنفيذها بالاشتراك مع «الشاباك» ولواء «كفير». وأضافت أن إياد «كان خلال الأشهر الأخيرة مسؤولاً عن تنظيم العمليات في المعسكر وشارك في العديد من العمليات»، لافتة إلى أنه «عُثر بحوزتهما على بنادق من طراز M-16».
وفي المقابل، نعت مساجد طولكرم الشهيدين، وأصدر المكتب الإعلامي لـ»لجان المقاومة في فلسطين» بياناً نعى فيه الشهيدين «اللذين ارتقيا في قصف للعدو الصهيوني المجرم»، مؤكداً أن «الجرائم الفاشية للكيان الصهيوني لن تكسر إرادة الصمود والقتال لدى أحرار شعبنا ومقاوميه الميامين». وإذ اعتبر أن «الفاشية الصهيونية المتصاعدة وقصف المنازل والمركبات في الضفة يكشف الارتباك والجبن والإفلاس عن المواجهة الميدانية مع المقاومين»، فهو دعا «كافة أبناء شعبنا وكل الشباب الحر الثائر إلى تصعيد المواجهة والمقاومة والثورة، وتنفيذ المزيد من العمليات النوعية والقوية وضرب العدو في كل مكان من أرضنا المباركة».
وعلى خطّ مواز، وفي ظل تصاعد العمليات الفدائية في الداخل المحتل، والتي كان آخرها في مدينة الخضيرة المحتلة، أعلن جيش العدو، أمس، «تعزيز القوات في المنطقة الوسطى» في الضفة الغربية، والذي اعتبر أنه «سيمكن من تقوية الدفاع عن البلدات في المنطقة وعن السياج الأمني»، في إشارة إلى البلدات المحتلة المقامة على أراضي عام 1948، وأن «يدعم استعدادها في الضفة الغربية لسيناريوات مختلفة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك