ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«حماس» تُطلع الفصائل على نتائج اللقاءات في مصر

فلسطين
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الأربعاء 6 نيسان 2016
الخط

فيتو حمساوي داخلي على نتائج الزيارتين الأخيرتين لمصر وقطر. لا أحد يريد التحدث عمّا وصلت إليه الأمور. حتى الحوار الذي أجراه القيادي محمود الزهار مع صحيفة قطرية كان خارج السياق المرسوم. السبب وراء كل ذلك أنه لا معالم اتفاق مكتمل، أو كما قال موسى أبو مرزوق، هي «وشائج ومصالح... ولا بد للوشائج من صلة، وللمصالح من اعتبار»، كقاعدة واضحة للصفحة الجديدة من العلاقة.
كل الخيوط تقود إلى نقاط أساسيّة متفق عليها بين وفد «حماس» ومن التقوهم من المصريين، وهم حصراً من جهاز «المخابرات العامة». لكن الحركة مضطرة إلى كشف «بعض» ما حدث، لمسؤولين في فصائل وطنية وإسلامية التقوا بعضهم قبل أيام، ومن المقرر أن يواصلوا اللقاءات اليوم.
وفق مصادر سياسية مطلعة، فإن الملف الأهم وأول ما يُسأل عنه هو معبر رفح. أبلغ المصريون «حماس» أن فتح معبر رفح وإغلاقه مرتبط بالأوضاع الأمنيّة في سيناء، وأن شرط إمساك السلطة بالمعبر لفتحه ليس السبب وراء الإغلاق المتواصل في الشهور الماضية، مع أن هذا لا يعني سقوط شرط الدولة المصرية الموضوع بالاتفاق مع رام الله.
بشأن الأنفاق، نقل الحمساويون أنه طلب منهم التأكد من «إغلاق كافّة الأنفاق من الجهة الفلسطينيّة»، وهو ما وعدوا به، ولكنهم أوضحوا للقاهرة أن فتح المعبر سيسهّل «القضاء على الأنفاق، لأنه سيسهّل دخول البضائع إلى القطاع»، في حين أن مصادر مصرية أمنية قالت إن هذا البند تحديداً لم يطلب بهذه الصورة، لأن «كل الأنفاق مغلقة من الجهة المصرية، على الأقل». وأضافت تلك المصادر أنه بالنسبة إلى معبر رفح، فإنه لا مشكلة في مبدأ «الفتح الجزئي»، لكن «على فترات ووفق قواعد وللأفراد المدنيين فقط، وقد أبلغت حماس ذلك».
القضية التي ركزت عليها «المخابرات» المصريّة هي مشكلة السلفيّة الجهاديّة في قطاع غزّة، التي تُتّهم بالمشاركة في العمليات الأمنيّة في سيناء، إضافة إلى خروج عددٍ كبير من أعضائها، عبر الأنفاق، للمشاركة في العمليات، أو لبيعة تنظيم «داعش»، في سوريا والعراق وليبيا. لكن «حماس» أبلغت الفصائل، وفق المصادر الأولى، أنها لن تدخل في مواجهة كاملة مع التنظيمات السلفية، أي إنها ستترك مساحةً من الحريّة للسلفية الدعوة من دون نشاطات أمنية أو عسكرية في كل الاتجاهات.
وبشأن اتهام «حماس» بالضلوع في اغتيال النائب العام المصريّ الراحل هشام بركات، فقد حُكي عن أسماء أشخاص متهمين كان لهم علاقة بالحركة، أو تلقّوا تدريبات لديها. لكن «حماس» أيضاً نفت ذلك وطلبت أدلة دامغة، مع «استعدادها لمحاسبة أيّ شخصٍ يثبت تورّطه».
ويبدو أنّ أولى النتائج الفوريّة لهذه اللقاءات هي وقف الحملات الإعلاميّة السلبية بين الطرفين، وهذا ما يبدو واضحاً من الحديث الإعلامي من القاهرة، الذي لوحظ تغيّر في طريقة تناوله لغزة، مع تغيّر مقابل لدى «حماس» التي ينتظر منها الفلسطينيون والفصائل الكشف عن نتائج قريبة.
(الأخبار)

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

آسيالماذا لا ترد تركيا على إسرائيل في سوريا؟
صهيب العتر

23.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك