الخط
◄ الحريري: لا رابط بين المحكمة والحكومة
عقد «اللقاء التشاوري الصيداوي» اجتماعه الدوري في مجدليون أمس بدعوة من وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري. وأكد اللقاء «ضرورة الإسراع في تأليف حكومة الوفاق الوطني لانطلاق عجلة البلد»، متوقفاً «عند ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات وممارسات إسرائيلية، فأكد استنكاره ورفضه لها»، ومشيراً إلى أنه «أمر خطير ومقلق ويجب التصدي له من دون الانشغال عن هذه القضية بأي قضايا أخرى. لأن القدس وفلسطين هي القضية المركزية للأمة جمعاء، وأنها قضية تعني المسلمين والمسيحيين على السواء». وبعد الاجتماع، أملت الحريري أن تؤدي مشاورات تأليف الحكومة «إلى نتيجة في وقت قريب». وأكدت، رداً على سؤال، أن تأليف الحكومة غير مرتبط «بموضوع المحكمة الدولية، ولا شيء يستطيع أن يوقف المحكمة مهما علا الضجيج والكلام في هذا الموضوع». وأضافت الحريري: «طلبنا إنشاء المحكمة ونسلّم بقراراتها، ولا أعتقد أن لأحد سيطرة عليها. فهذا الموضوع له مساره، وهناك مسار آخر داخلي، عنوانه الأساسي هو احتواء كل محاولة لضرب الاستقرار».
◄ تأليف الحكومة وتدخلات سيسون
عقد «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» اجتماعه الدوري أمس في مقر حزب الاتحاد، وأصدر بياناً رأى فيه أن أهمية القمة السورية ـــــ السعودية في دمشق تكمن في «انعكاساتها الإيجابية المباشرة على الوضع اللبناني، والدفع باتجاه تسريع ولادة حكومة الوحدة الوطنية، بما يضع حداً لحالة عدم الاستقرار، واستمرار التدخلات الأميركية التي تقف وراء تأخير تأليف الحكومة، والتي عادت بالأمس عبر السفيرة الأميركية سيسون في بيروت، التي أطلقت التصريحات التي تستهدف العلاقات السورية السعودية والأجواء الإيجابية لتأليف حكومة الوحدة الوطنية».
عقد «اللقاء التشاوري الصيداوي» اجتماعه الدوري في مجدليون أمس بدعوة من وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري. وأكد اللقاء «ضرورة الإسراع في تأليف حكومة الوفاق الوطني لانطلاق عجلة البلد»، متوقفاً «عند ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات وممارسات إسرائيلية، فأكد استنكاره ورفضه لها»، ومشيراً إلى أنه «أمر خطير ومقلق ويجب التصدي له من دون الانشغال عن هذه القضية بأي قضايا أخرى. لأن القدس وفلسطين هي القضية المركزية للأمة جمعاء، وأنها قضية تعني المسلمين والمسيحيين على السواء». وبعد الاجتماع، أملت الحريري أن تؤدي مشاورات تأليف الحكومة «إلى نتيجة في وقت قريب». وأكدت، رداً على سؤال، أن تأليف الحكومة غير مرتبط «بموضوع المحكمة الدولية، ولا شيء يستطيع أن يوقف المحكمة مهما علا الضجيج والكلام في هذا الموضوع». وأضافت الحريري: «طلبنا إنشاء المحكمة ونسلّم بقراراتها، ولا أعتقد أن لأحد سيطرة عليها. فهذا الموضوع له مساره، وهناك مسار آخر داخلي، عنوانه الأساسي هو احتواء كل محاولة لضرب الاستقرار».
◄ تأليف الحكومة وتدخلات سيسون
عقد «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» اجتماعه الدوري أمس في مقر حزب الاتحاد، وأصدر بياناً رأى فيه أن أهمية القمة السورية ـــــ السعودية في دمشق تكمن في «انعكاساتها الإيجابية المباشرة على الوضع اللبناني، والدفع باتجاه تسريع ولادة حكومة الوحدة الوطنية، بما يضع حداً لحالة عدم الاستقرار، واستمرار التدخلات الأميركية التي تقف وراء تأخير تأليف الحكومة، والتي عادت بالأمس عبر السفيرة الأميركية سيسون في بيروت، التي أطلقت التصريحات التي تستهدف العلاقات السورية السعودية والأجواء الإيجابية لتأليف حكومة الوحدة الوطنية».

