ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاج
PDFعدد اليوم

«الشراكة» بين الدولة والقطاع الخاص: فرنسا تصدّر لنا بضاعتها الفاسدة

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

«موضة» السياسات الاقتصادية في لبنان تُسمى، حالياً، «الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص». هي «موضة» عالمية تُقدّم كوصفة لحل الأزمات الاقتصادية، خصوصاً في الدول النامية. وفي لبنان، يحملها القيمون على تنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر» كشرط لازم للحصول على الأموال. أكثر المتمسكين بهذا الشرط هي الدولة الفرنسية. تبشّر بـ«الشراكة»، فيما دول الاتحاد الأرووبي تشهد «ردّة» عنها، واستعادةَ القطاع العام لإدارة مشاريع الخدمات الأساسية للسكان. في أوروبا - فرنسا وألمانيا بالدرجة الأولى - تتعرّض «الشراكة» لهجوم حاد، نظرياً وعملياً، من زاوية عدم جواز المخاطرة بتسليم «حقوق الناس» (المياه، الطاقة، إدارة النفايات...) إلى شركات لا تبغي سوى الربح. موجة من فك العقود تجتاح القارة العجوز، فيما تصرّ فرنسا على تسويق بضاعتها الفاسدة في بلادنا. فاسدة، باعتراف المؤسسات الرسمية الفرنسية والأوروبية

صباح أيوب
صباح أيوب
الثلاثاء 12 آذار 2019
الخط

الأكثر قراءة

آسيامن «الضغط الأقصى» إلى التفاهم: كيف انتهى ترامب إلى اتفاق يعيد إيران إلى قلب الإقليم؟
إسراء الرشعيني

19.07.2026

لبنان«لمّة عائلية» ... على نفقة الخزينة
وفيق قانصوه

20.07.2026

الأميركيتانأطباء يشككون في جدوى فحص التستوستيرون الذي اقترحه هيغسيث لعسكرييه
الأخبار

19.07.2026

لبنانوثائق نيسان تفضح عون: كيف تنازل عن بنود تحفظ السيادة؟ مُسوَّدة المُلحَق الأمني كانت تشير إلى «الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية»
ابراهيم الأمين

20.07.2026

banner Usalbanner Usal
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك