ياسر وحسن، طفلا المقاومة وقد حلّقا عالياً
هما مِن جيل الأبناء في مقاومة حزب الله، وجيل الأحفاد على الأبواب. قبل يومين، وفي ذكرى مرور أسبوع على اغتيالهما بقصف إسرائيلي على ريف دمشق، ردّت المقاومة بعملية حملت اسميهما. كانا شابيّن عاديين، ظاهراً، وكان يمكن لحياتهما أن تكون مختلفة، كحالنا جميعاً نحن الذين ولدنا هنا، وبقينا هنا، وأصررنا على أن نحيا كما نُريد... لا كما أُريد لنا

محمد نزال
الثلاثاء 3 أيلول 2019
الخط
