الانهيار الاقتصادي: فرصة إحياء القطاعات المنتجة

هي النتيجة الطبيعية لسنوات من نموذج اقتصادي احتكاري. بلد لا ينتج كان لا بد أن يقع. الانهيار لم يكن صدفة. منذ التسعينيات، بني النموذج الاقتصادي على قاعدة تهجير الناس من أراضيهم وتدمير الصناعة، مقابل فتح البلد أمام كل أنواع الاستيراد المدعوم، الذي استفادت منه الوكالات الحصرية، بامتداداتها السياسية. ثمّة من يرى في الانهيار الاقتصادي فرصة لإعادة الحياة إلى القطاعات المنتجة المحلّية وبناء اقتصاد حقيقي من جديد، بالتوازي مع إقفال الباب أمام «الرفاهية» المستوردة

رلى إبراهيم
رلى إبراهيم
الجمعة 26 حزيران 2020
الخط