ما بعد ضرب التدقيق الجنائي... خروج آمن لسلامة؟
انتهت رحلة التدقيق الجنائي، من دون أن تؤدّي محاولات اللحظات الأخيرة إلى حرفها عن مسارها المحتوم. مساعي تجميد العقد لشهرين ليست سوى محاولة إنعاش غير مضمونة النتائج. التدقيق الجنائي في «المركزي» يبدو من المحرّمات. فهو ليس سوى طرف الخيط الذي يقود إلى نهايات وتشعّبات محظورة. سقف التوقّعات لا بد أن ينخفض. أقصى المتاح هو التدقيق المالي للحسابات، لكن ذلك يتطلّب تسوية شاملة سبق أن طرحها الفرنسيون، وعنوانها الأول: الخروج الآمن لرياض سلامة

إيلي الفرزلي
الخميس 5 تشرين الثاني 2020
الخط
